نيك مجاني مع متسولة دافعت عنها و حميتها من سارق

ما احلى الجنس خصوصا اذا كان نيك مجاني دون مقابل و مع امراة جميلة ينيكها الرجل لأول مرة حيث يكتشف لذة الكس و حلاوة الصدر و المص و اللحس و حكايتي حدثت منذ تقريبا خمسة سنوات او اكثر مع امراة متسولة . كانت المراة تمشي في الطريق و هي ترتدي عباءة سوداء و خمار ابيض و لم تكن تبدو انها متسخة و تظهر انها امراة محترمة لكني لمحت شابا يتبعها فتوقفت انظر و عرفت انه يريد ان يسرقها و قادني فضولي الى مراقبتهما و حين اجتازت العمارة و انعطفت على اليمين اقترب منها و عرفت انه يريد ان ينال منها و لو كنت اعرف انها متسولة لما تدخلت بل ظننتها امراة متزوجة و محترمة و لم اضع في ذهني إمكانية الجنس او النيك . و اسرعت الى تلك الجهة و لمحته قد ادخلها في عمارة و اقتربت منهما و لما دلخت سمعته يصرخ عليها و يطلب منها ان تعطيه النقود و الا فانه سيمزق وجهها بالسكين و بدات المراة تصرخ و حين وصلت اليهما اشهر في وجهي السكين و صرخت في وجهه و اخبرته اني شرطي و ان لم يغادر فاني ساخرج المسدس و افرغه في راسه و هرب المسكين و ظن اني شرطي رغم اني لست شرطي . ثم بدات المراة تشكرني و تشتمه بطريقة فاحشة حتى اني خجلت و طلبت مني ان امشي معها الى بيتها لانها خائفة و هناك بدات افكر في جسمها و انظر الى طيزها و ارغب في نيك مجاني معها و لم تكن بيتها بعيدة حيث وصلنا و كنت امشي خلفها و انظر الى الطيز الكبير  وكيف كان يتحرك و حين فتحت الباب أصرت علي ان ادخل  واتناول فنجان قهوة معها و دخلت و انا ارغب في النيك لا في القهوة و اشتهي جسمها و نيك مجاني مع تلك الطيز الكبيرة . و في الوقت الذي جلست حضرت المراة قهوة و جاءت الي  ولكن كانت قد نزعت الرداء الأسود و الخمار و جاءتني و هي ترتدي فستان مكشوف  وبزازها كانت كبيرة جدا  و بيضاء و تكاد تظهر كاملة ثم ارتشفت قليلا من القهوة ثم نظرت اليها و قلت لها انت مثيرة و لم تكوني تبدين بهذا الجمال و انا انظر الى صدرها الأبيض الكبير ثم ضحكت و وضعت يدها على بزازها و قالت هل اعجبتك .  و ضحكت و قلبي ينبض بقوة من الشهوة و يكاد كلامي يتقطع و قلت اعجبتني و انا مستغرب و هل هناك رجل لا يحب الصدر و البزاز و قمت اليها محاولا لمس بزازها و هي تضحك بطريقة ممحونة جدا ثم بدات اقبل شفتها و فمها بحرارة كبيرة في نيك مجاني ساخن جدا و لمست الصدر الكبير جدا و أخرجت الثدي  ولحست حلمتها  وكانت حلمتها كبيرة و جميلة حمراء اللون و بدات المتسولة تصدر الانين و الاهات الساخنة و هي تقبلني بطريقة ملتهبة و هائجة اما انا فقد احسست اني فقدت الوعي و كانني لم اكن أرى الا جسمها . ثم أخرجت زبي بطريقة ساخنة جدا  وسريعة و رفعت هي فستانها لارى كسها و كان شديد الاحمرار و شهي جدا و وضعت زبي عليه في نيك مجاني جد ساخن و أدخلت زبي الذي تظحلق بقوة في كس ساخن جدا و شهي حتى كاد قلبي يتوقف عن نبضه من شدة الشهوة التي كنا فيها و انا انيك و ملتهب جدا . ثم بدات ادفع زبي في الكس  واعيده قليلا  وأكرر العملية التي كانت جد ساخنة و اقبلها و أرى بزازها تهتز حين احركها و امسك ثديها و العب به وانا اواصل النيك الساخن مع المتسولة لكن شهوتي انفجرت بسرعة شديدة في نيك مجاني كان ساخن جدا حيث لم اعد استطع التحكم فيها و زبي بدا يدفق المني بحرارة كبيرة . و سحبت زبي بسرعة من كس المتسولة لاضعه على حلمة بزازها و انا اقذف كالمجنون بطريقة قوية و ساخنة لم يحدث لها مثيل من قبل و أراها تئن و تتاوه بكل حرارة أيضا لان زبي سخن كسها و بعد القذف اخذ زبي وقت طويل حتى يرتخي لان النيكة كانت لذيذة و ساخنة جدا حيث تركته في كسها الساخن العرقان  وانا اقبلها و أوصل مص بزازها و اريد ان انيك مرة أخرى لكن زبي للأسف تعب و راس زبي كان يؤلمني . و رغم ذلك الا اني كنت محظوظ في نيك مجاني مع تلك المراة اللذيذة جدا و كانت النيكة معها جد مثيرة و ساخنة جدا و حتى الان لازلت اتذكرها و احلب زبي كلما جاءتني الشهوة و أكون وحيدا و انا أتذكر تلك اللحظات الساخنة المثيرة جدا و تلك المتعة

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply