نيك ساخن جداً مع الفرنسية الحامل

فى القصة التالية، سأقص عليكم أخبار نيك ساخن جداً مع مع الفرنسية الحامل الشابة التى لم تكمل الخامسة والثلاثين من عمرها و التى كان معظم الوقت تقضى عملها فى البيت فى شغل الحياكة الخاص بها اذا انها كانت صانعة أزياء من الطراز الاول ولكنها فضلت أن تعمل من البيت وتراعى أطفالها فى ذات الوقت. كانت عائلتها مكونة من الأب الذى خرج من عمله على إثر مشادة بينه وبين مديره فترك العمل وظل عاطلاً لا يعمل محتسياً الخمر ليل نهار لا يكاد يفيق من سكره وساءت حالته ومعاملته لزوجته الجميلة الرشيقة الى أقصى حد. كان لها أيضا بنتان صغيرتان تقوم على رعايتهما وتعمل من أجلهما ليل نهار ما بين عمل البيت وعما التصميم وكانت الزبائن تتردد عليها وهى فى الحقيقة كانت زائعة الصيت واكتسبت شهرة، فأصبحت لا تبالى بعمل زوجها من عدمه. على عادة الفرنسين والفرنسيات، كنت أسكن مع تلك السيدة الحامل فى شقتها وكانت لى أوضة خاصة بى وتقوم هى ساعات كثيرة بتحضير الطعام والشراب ، بالطبع مقابل م اشترطته من مال. كنت ملتزماً فى البداية بحدود المعاملة الرسمية مع تلك السيدة الجميلة جدا الى أن وجدت الحياة هناك سهلة على طبيعة الفرنسين ، فكانت تلك السيدة تجلس معى وهى بقميص النوم وقد ظهرت مفاتنها أمامى. وعلى الرغم من أنى كنت أكمل دراستى هناك وقد سافرت لهذا الغرض، الا أننى مارست نيك ساخن جدا مع الفرنسية التى كانت حاملا فى الشهور الأربعة الأولى. هذه السيدة التى كان اسمها سوزى كانت تملك مواصفات القوام الفرنسى الاصيل ومهما قلت فى جمالها وجسدها السكسى المتفجر بالأنوثة والاغراء، فلن أوفيها حقها .سيدة جميلة شديدة الأنوثة لها وجه أبيض مشرب بحمرة مستطيل رائع ، ولها عينان واسعتان جدا كنت أرى فيهما الشبق الى الجنس والتعطش الى ممارسة نيك ساخن جداً مع زوجها الذى كان غارقاً فى سكره وكأنه غير موجود. من وجودى معها وحديثى اليها، بدأت تحكى لى قصتها وكيف أن زوجها كما وصفت لكم قد يغيب عنها بالايام ولا يبحث عن عمل آخر ويتركها وبنتيها الصغيرتين و جنينها الذى فى بطنها بدون رعاية. وعلى العكس مما سمعت من برود الاروبيات وعدم تعاطفهم الا اننى وجدت سوزى امرأة رقيقة لطيفة وكانت احيانا تضاحكنى بألفاظ عربية من مثل ازيك او أهلا وسهلا. حدثتنى أيضاً أنها تزوجت زوجها الحالى على قصة حب وانها خاصمت أهلها الذين كانوا يرغبون عليها أن تتزوج من ابن خالها الموسر، فكنت أقول فى نفسى، : هو انا فى مصر ولا ايه، ولا كلنا بشر والمشاكل دى طبيعية؟ كنت اوقات كثيرة ألاعب أطفالها وأخرج أنا وهما لنذهب الى المتجر القريب من ونعود وانا احمل البنت الصغيرة فوق كتفى ، فصرت كأنى واحد منهم. كنت أيضاً، أساعده كثيراً فى تجهيز الاكل وكانت تحتتك بى وأحتك بها. ذات مرة جلسنا نتناول الفطور وكنا بمفردنا ووضعت هى الخمر امامى وجلست بمواجهتى وقد بانت بزازها الساخنة من الستيانة وبان الخط الفاصل ما بينهما لأنها كانت ترتدى روبا مفتوحاً من الأعلى رغم انه ثقيل غير شفاف. لعبت الخمر برأسى وتخيلت انى أمارس معها الجنس وانتصب شيطانى بداخل سروالى على الصباح. كانت الخمر قد لعبت برأسى حقيقة وأخرجت عن طورى وعن أسلوب اللياقة والأدب، فبينما كنت أساعدها فى إدخال الأطباق الى المطبخ إذا قلت لها بالفرنسية انها جميلة جدا وانى أريد أن اقبلها. ذهلت من رد فعلها حين نظرت فى عينيّ والقت بذراعيها الجميلين فوق رقبتى راحت تقبلنى وتمص فى شفتى. نظرت اليها انا نظرة فيها من الشهوة االى نيك ساخن معها الكثير، ورحت أقبلها انا بدورى وهى تشد بشفتيها فوق شفتىّ ورحت ألامس صدرها وأنزل بيدى فوق بطنها، فتراجعت فجأة وابتعدت عنى. اندهشت من فعلها وتساءلت فأجابتنى انها حامل. تأسفت وكدت أنصرف، فأمسكت بيدى فاحتضنتها برفق وبدأت امص شفتيها الناعمة برقة والف يديّ حول خصرها الرقيق وأشد فوق طيازها الناعمة المتقببة. سحبتنى ، مما أدهشنى كثيراً، الى غرفة نومها واضجعت هى فاتحة لى الروب الذى أبان مفاتن بدنها ذى البزازة المتوسطة الحجم الفاتنة ذات الحلمات البنية المتوردة ويحيطهما هالتين بنيتين رائعتين. لم تكن ترتدى الا الستيان والكلوت وكأنها باالبكينى رغم الشتاء. بكل لطف ، فتحت ساقيها، وانكببت فوق كسها رقيق الشفرين الذى تغطيه شعيرات سوداء زادته إثارة، انكببت فوقه أقبله كأنى أقبل شفتيها. أخذت ألحسه حتى ابتدأتهى تتأوه وتذكر اسم زوجها وتتطلب منه أن يشبعها نياكة. إذن هى تتخيلنى زوجها الذى لا يقربها تلك الايام وقد يبدو ان الخمر اسكرتها ايضاً مثلى. لا يهم، المهم أنى اعتليتها دون أن اركب بطنها وأخذت هى تداعب ثدييها و أنا الحس لها كسها بعدما نزعت كلوتها عنه. اخذت سوزى تفتح ساقيها وتضمهما من شدة الإستثارة عندما بدأت أمررلسانى بين شفتى كسها وأدخل لسانى داخله مداعباً بظره. اخذت هى تغنج وتتلوى وتدفع برأسى أكثر فى عانتها وتقول بالفرنسية ما ترجمته بالغعربية، : آآآآه…آآآآه… لسانك حلو أوى… الحس حبيبى..كمان.. من شدة شهوتى ، كادت انفاسى انا تتوقف من محنة السيدة الفرنسية سوزى وانا فوقها.ببطئ رفعت ساقيها وأدخلت ذبى فى كسها ورحت أدخله وأخرجه وأنا جسمى اشتد عرقه من الاستثارة وهى تنطق بكلمات وكأنها زوجها الذى ينيكها. لم يكن هذا مهما لى، المهم انى كنت أتلذذ بممارسة نيك ساخن جداً مع الفرنسية الحامل ولم يطل الامر حتى ارتعشت انا وقذفت مائى. بعد أن أفقنا من سشكرتنا الجنسية وسكرتنا بالخمر، كان الامر عادى جدا وظلت تعاملنى كأن لم يحدث شيئ وتقبلنى فى فمى كل صباح.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply