نيكت زميلتي في المكتب بنت البنوت

أهلاً أصحابي، عاملين أيه؟ أنا أمير وأنا شغال مصمم ويب. شغلي في وكالة تسويق صغيرة. والنهاردة هأحكيلكم هنا حكاية جنسية من حياتي لما مارست الجنس مع زميلة المكتب بنت البنوت. أصحابي اللي على معرفة بوكالات التسويق عارفين أجواء الوكالات. معظم البنات السكسي والمثيرين عادة بيحصلوا على الوظايف بسهولة في وكالات التسويق. هم بيبقوا فتيات مبيعات كويسين وبيقنعوا العملاء بسهولة. أحنا كمان كان عندنا نفس النوع من المزز السكسي المثيرة في شركتنا. بس أنا كنا عندي معاملات محدودة معاهم. وكان في بنت اسمها مني. هي ما كنتش سكسي بس شكلها كويس. الأهم من كده إنها ما كنتش زي البنات التانية اللي بيحبوا يتباهوا بجمالهم. كانت لسة جديدة في المكان. أنا استلطفتها وكنا صحاب كويسين أوي. وفي الغالب كنا بنسيب المكتب مع بعض، وأتعودنا نروح السينما مع بعض في عطل نهاية الأسبوع. خططت إني أتقدم لها في الفلانتين اللي جاي. في الغالب الناس كانوا فاكرنا حبيب وحبيبة بس أحنا ما كناش حبايب. هي كانت خجولة لإنها كانت من مدينة صغيرة. هي أنفتحت شوية من علاقتها معايا وبدأ أسلوبها في اللبس كمان يتغير. دلوقتي بقيت مثيرة أكتر وأتعودت تحط ميك أب وبقيت زي المزز المثيرة النار. وصلت على المكتب بدري في الفلانتين وعملت التحضيرات. اشتريت ورد جميل وهدية. وكمان حجزت أوضة في فندق. جيت على المكتب وأتقدمت لها قدام المكتب كله. كانت متفاجأة شوية وقالت لي موافقة وهي في قمة الإثارة. كنا أحنا الأتنين مبسوطين. وكنا عايزين نمارس الجنس وما كناش قادرين نشتغل. رحت على المدير وطلبت منه أسيب الشغل بدري. وهو سمح لنا نمشي. رحنا على السينما وبعدين عملنا شوبينج ليها. وبعدين سألتها على هديتي. فهي قالت لي – “أنا عارفة أنك حجرت اوضة في فندق. أنت نسيت إن إميل المكتب بتاعك متصطب على تليفوني كمان. أنا كنت مشوشة في الأول لما شوفت الحجز بس دلوقتي جهزت كل حاجة. دلوقتي هاتخد هديتك في الأوضة بس.” كنت سعيد وفكرت إنه النهاردة هأكون أسعد إنسان في العالم. رحت على الفندق وسجلت الدخول. طلبت الشمبانيا وأول ما دخلنا الفندق حضنتني جامد. وشددتني من اللياقة وضربتني جامد. قالت لي – “أنا عارفة إنك بتحبني بس ليه خدت وقت طويل كده. أنا  كنت قررت إنك لو ما أتقدمتليش النهاردة لازم أي حد ينيكني وافقد عذريتي مش عايزة أبقة بنت البنوت تاني.” وبعدين دفعتني على السرير وطلعت عليا. فتحت قميصي وباستني على صدري. كانت بتبوسني بجنون. وأنا كنت بأشدها من شعرها وبأدفع بوقها في صدري. كانت هيجانة بجد وبتصددني زي النمرة البرية. وبعدين دفعتها تحتي وبوستها في كل حتة في وشها. طبعت شفايفي على شفايفها وبدأت أمص في شفايفها. كانت أنفاسنا بتتسارع بجد وكنا أحنا الأتنين بنتأوه من المتعة الجنسة آه آه آه آه أمممممم … زبي كان واقف جامد وعايز يطلع للنور. خليتها عريانة في ثواني. هي كانت لابسة سونتيانة وكيلوت مخرمين ومنظرها كان سكسي نار ومثير أوي. وأنا ما كنتش قادر أتحكم في نفسي. قلعت كل هدومي وقربت منها. خدت زبي من ملابسي الداخلية، وضغطت عليه جامدوبعدين بدأت تستمتع بريحته. حططت زبي في ملابسها الداخلية وبدأت تضغط عليه. وبعدين دخلته في بوقها. كنت مدهوش من إنها بتلعب في زبي زي البنات المحترفة لدرجة إني شكيت للحظة إنها بنت البنوت . ولما سألتها عن الموضوع ده. قالت لي إنها بتحب تتفرج على أفلام البورنو وإنها كانت بتبعبص نفسها كل ليلة في كسها. قلت في نفسي إن دي حاجة كويسة بالنسبة لي. هي كانت هيجانة بالفعل، فأنا مش محتاج مجهود كبير عشان أجهزها للجنس. رفعتها وقلعتها السونتيانة واللباس ودفعتها على السرير. كان شكلها مثير أوي، وبزازها المستديرة بتدعوني لأكلها أكل. هجمت على بزاز بنت البنوت وضغطت عليها جامد. خليت بزازها مستقيمة وحطيت حلماتها في بوقي. كنت بأعض في حلماتها وبأشد بزازها … واو … كانت مثيرة أوي … سكسي … ونار على الآخر. حطيت إيد على كسها وهي خدت زبي في إيديها وكانت بتدعكه على كسها. هي خلاص كانت بقيت عطشانة نيك وعايزة تتناك في الحال. وأنا كمان ما كنتش عايز أتاخر أكتر من كده. حطيت زبي على باب كسها ودفعتها. هي كانت بنت بنوت فعلاً وزبي أنزلق في جزء بسيط. فبعدين أنا ركعت على ركبتي وحطيت لساني على كسها، وبدأت الحس كسها وخليته مبلول. كانت بتتأوه من المتعة آه آه آه آه آآآآآآههههه … وبعدين حطيت زبي على كسها تاني ودفعته. المرة دي زبي دخلت لبضع بوصات … أممممم … أيوه …. أووووو …. كسها كان بينزف. تجاهلتها ودفعت مرتين لتلاته تانين وزبي بقى كله في سكها. كانت حاسة بالألم بس ما قالت ليش كلمة واحدة. وبعد سوية بدات تستمتع وكانت بتدفع طيزها عشان تتناك أعمق. كنا أحنا الاتنين مستمتعين وأنا كنت بأدفع زبي أكتر. كنت بأدفع زبي كله جواها وبعدين أطلعه بالكامل. ده بأدانا متعة أحنا الاتنين. هي ما كانتش واعية إنها الدم كان بيسيل تحت في كسها بس ما كانتش حاية بأي ألم ومستمتعة بالنيك على الآخر. كنت على وشك أقذف شهوتي. طلعت زبي وفرغت كل المني على سرتها. كانت سكسي أوي لدرجة إنها كانت بتتأوه من المتعة اللذيذة. ودي با أصحابي كانت أول قصة جنسية ليا لما نيكت زميلتي في المكتب بنت البنوت .  

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply