نياكة نارية مع بنت من بنات الليل الساخنات

أنا طارق شاب مغربي 25 سنة أعمل في الدار البيضاء في اعمال التسويق وكثيراً ما سمعت عن بنات الليل في الرباط العاصمة المغربية. حانت الفرصة حينما انتقل مقر عملي إلى الرباط نفسها بعد فترة في كسابلانكا وانتقلت مع فريق التسويق إلى الرباط . ليس فقط ذلك وإنما انتقلنا بسكنتنا إلى حي أكدال بالعاصمة وهو مقر ومجتمع شقق الدعارة وبنات الليل.لم أكن أعلم أن حي أكدال الذي يسكنه أثنين برفقتي كذلك حينما تناهي إلى سمعي  من النافذة شابين يتحدثان عن بهمس عن بنات الليل ونياكة نارية معهن هنا في الحي. لم أكن أتوقع ذلك بالطبع وودت أن أخرج إليهم وأسألهم عن ذلك وكيفية الوصول إلى بنات الليل هؤلاء. كان برفقتي زميل من العمل وكنا نستأجر شقة للمعيشة فيها بعد انتقالنا إلى العمل بالرباط.  سألته عما سمعته فضحك  وأكد لي أن الدعارة وشققها وبنات الليل منتشرين في حي أكدال ذلك  وأن بعض البنات من الطبقة الفقيرة يتقاضون 200 درهم مقابل نياكة معهن . الحقيقة أنني اندهشت؛ فلم أكن أدرِ أن الدعارة رخيصة هكذا في الرباط العاصمة. اتفقنا أنا وزميلي في العمل أن نأخذ إجازة من العمل يوماً وأن نتوجه إلى حيث شققهن وبالفعل حصل ذلك يوم الخميس. ذهبنا إلى حديقة هناك في حي أكدال والحقيقة أنا لا أذكر اسمها وقال لنا بعض سكان الحي أن بنات الليل يصطدن الزبائن من هناك. على باب الحديقة كنت أحوم حينما لمحت بعض البنات الساخنات يرتدين البوديهات  والبناطيل الجينز الضيقة يتحدثن وكانت أعمارهن تتراوح ما بين 19 إلى 309 عام. ولكن كيف أقترب منهن وأعرض عليهن الأمر مع أنهن ذوات شكل مريب سكسي جداً. كنت محتاراً ماذا أفعل وأتكلم مع صاحبي حينما أتانا صوت من إحداهن يتحرشن بنا:” كم الوقت يا حلو…” واقترب منا اثنتين من بنات الليل منهن.  نظرت إليهما واقتربتا منا وكانت التي من نصيبي بنت ليل عشرينية . كانت مكتنزة الردفين والصدر وذات وجه سكسي للغاية والكحلة تأكل من عينيها الواسعتين. رح صديقي يتكلم مع بنت الليل خاصته وأنا مع خاصتي وسألتها:” كم الثمن….” فقالت:” 300 درهم….” فأجبت:” لا هادا كتييير.. 200 درهم ولا أزيد…” فغمزت لي واتفقنا على ثمن نياكة نارية  ممتعة  ولم أدرِ بكم اتفق زميل العمل  جزاء نياكة مع بنت الليل التي كانت برفقته. الغريب أنهما أخذانا إلى شقة في حي أكدال بعيد عن مقر سكننا! دخلنا أربعتنا وأنا أتأبط زراع بنت الليل  وكذلك زميلي . دخلنا غرفتنا وكان بها سرير معد من أجل نياكة نارية ممتعة لم يسبق لها مثيل معي. رحت أقبلها وتقبلني فسألتها:” ويش اسمك؟”  فضحكت وقالت:” سميني ويش تريد… ما يهم..” فابتسمت  ورحت ألثم شفتيها وأمصمصهما بحرارة وأثناء ذلك أنزع عنها البودي وأنزلت هي بنطالها الجينز و فتحت  لها الستيان فبرزت بزازهافأمسكتهما  بيدي بهدوء وبدات أمص وألحس حلماتها وهىتطلق آهاتها:”  آآآه آآوه آآه على كيفك سيغمى علي على كيفك فأنت ستأكلهم آآآه يا آآه يا ي ماأستحمل سأسقط..”  فمددت يدي إلى طيزها العريضة  وسحبتها لتتمدد على ظهرها ورأيت كيلوتها مبلول وكنت خلالها أنزع ملابسي ليخرج زبي وبدأت ابعد ما بين طيزها كانت طيزها كبيرة بالرغم من سنها الصغير وفتحة طيزها لونها بنى فاتح وبدأت أحك زبي في شفري كسها من الخلف وهي تتأوه ووضعت لعابا من فمي على فتحة طيزها ثم وضعت رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته قليلا صرخت بالاول صرخة خفيفة الا أنني سحبته وأغرقته بلعابي وأرجعته فدخل أكثر ولكن دون أن تصرخ فسحبته مرة أخرى وأغرقته مجددا بلعابي ودفعته الى أكثر من النصف ثم وضعت لعابي على ماتبقى منه وهو خارج طيزها وسحبت زبي قليلا ودفعته ليستقر فيها كله فبدأت تصرخ:”  لا آه يوججججع آي آي آي آيه آوي آه..”  فسحبته قليلا وأغرقته بلعابي وأرجعته فيها ببطء فسكتت وبدأت تتحرك مع حركات أدخالي وسحبه في طيزها ثم أخرجته لأفرش  لها شفري كسها وهي تتأوه بعلو صوتها حيث تبلل من سائل كسها فأرجعته الى فتحة طيزها وأضفت له لعابي ودفعته ببطء فيما كانت هي تتراجع نحوي ليدخل كله بسرعه وكانت تتجاوب مع كل حركة من حركات قضيبي وتصيح :” آآآي آآآآآآآآه.آآآي آآآوووووي ..”  ثم مددت يدي ومسكت بظرها أدعكه بأصابعي وبقيت أدخله وأسحبه من طيزها وأحسست بها ترتعش بشدة ثم قذفت منيي في داخل طيزها فقالت:”  آآآآه آآه آيه..” فسألتها:” حلو حلو..” فأجابت :” حلو وسخن  بزاااااف”  وأخبرتها أن   سائلي المنوي يتدفق داخل طيزك. ثم سحبته منها لتمصه لي  وتمسكه بأيديها  وبدأت تمصصه بشدة وخبرة حتى عاود ذبي النشاط تارة أخرى و بدأ ينتصب  فجاءت  لأجعلها تركع على أربعتها لأذوقها من خلفها وأنيكها نياكة نارية ممتعة  في كسها في   وضعية الركوع فرأيت شق كسها وأخذت أشرع في نياكة نارية  وممتعة مع بنت من بنات الليل الساخنات وانيك فيها وصت ذبي يحدث صوتاً مثيراً وهو يفرقع كسها وفخذاي تصطك بفخذيها حتى أنزلت فيها. كذلك راحت بنت الليل تنظف لي ذبي وهي تنظر إلى وجهي وتبتسم وأن أتحسس شهر راسها الناعم حتى اكتفيت, قالت بالأخير لي:” أنبسطت؟ ” فابتسمت ودسست المئتي درهم في كفها وكان زميلي ما يزال في نياكة نارية ممتعة مع صاحبة بنت الليل خاصتي.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply