نياكة ساخنة مع لينا النياكة الممحونة الكس الذي لا يشبع

لقد ساعدني عملي كثيراً في الاستمتاع بهوايتي في السفر لأماكن كثيرة ومختلفة وجعلني كذلك استمتع بالجنس. أرحب بالأصدقاء وأعرفكم بنفسي أنا سامر، أعمل مدير تسويق في شركة كبرى والتي مكنتني من السفر حول مختلف المحافظات والأماكن في مصر حيث كنت أقيم في الفنادق. وأنا لدي شبكة ضخمة تضم العديد من الموزعين عبر المدن وليس هناك من أمثالي في مثل عمري سوى القليل الذين اعتدت أن أجالسهم وأتناول مهم طعامي وشرابي بل وأحياناً نتشارك في نياكة السيدات. كان ضمن العاملين شاب يُدعي ناجي عبادي وهو الذي كان مختصاً بترتيبات جلب البنات الساخنة لنمارس معهم نياكة يوم أو يومين حتى نرجع مقراتنا. وأنا هنا سأحكي لكم قصة نياكة ساخنة مع لينا النياكة الممحونة الكس الذي لا يشبع وهي إحدى تلك السيدات اللاتي أشعلت نار النيك عندي وجعلتني أمارس نياكة ممتعة وأذوق متعة الكس الحامي الممحون. فبعدما استيقظت من نومي كان جسمي كله مرهق وبالأخص ظهري الذي كان يؤلمني كثيراً وهي كانت تضحك عليّ عندما كنت لا أستطيع أن أنتصب انتصاباً كاملاً. كان يوم 12 من ديسمبر وكنت متوجها الى شرق البلاد من أجل تسويق منتجات شركتنا وكنا متوجهين إلى ثلاث مدن. كنت معتاداً أن أعمل بالنهار وكنت أستمتع بالشراب. كان مع ناجي عبادي وطلبت منه أن ” يظبطنا” كما غمزت له، فأخذ يرتب لجلب سيدة نستمتع بها في ليلة ذلك اليوم. كنا في المنصورة وغادر هو في العاشرة بعد العشاء ليأتي الساعة الحادية عشرة وبرفقته سيدة جميلة تلبس فستان جميل اسود ودخلت وهي تبتسم. كانت تبتسم وقالت بحلاوة: مساء الخير، انا الليلة بتاعتك سامر بيه. حتة كيكة في ايديك. ودخلت غرفتي وجلست على طرف سريري. سألتها ماذا تشرب على أساس إكرام الضيف، ولكن الممحونة الكس قالت وكلها نعومة وسكسية: انا بشرب نياكة وبأكل نياكة يلا نيكني. أخذت مدهوشاً وابتسمت وحاولت أن أقدر عمرها الذي كان لا يتعدى الثلاثين واسمها لينا. طلبت مني أن أجلس بجوارها وهي اقتربت مني وكنت انا انظر في قلب عينيها وهي تقترب أكثر فأكثر. زادت دقات قلبي وأسرعت وعلت حتى أحسست انها تسمعها. راحت تبتسم وتقترب مني وقد وضعت شفتيها فوق شفتيّ.وأمسكت بوجهي بين كفيها الصغيرين الرقيقين وراحت تقبلني. جعلتني داعراً شبقاً إلى بدء نياكة مع الممحونة النياكة لينا الجميلة. أخذت وقربت بيدي وجهها مني ولثمتها ورحت امص شفتيها كأني بعوضة أمتص دم الفريسة. أدخلت لساني داخل فمها وبدأت أقاتل لسانها من الداخل الشيئ الذي أعجبها كثيراً وراحت تفعل مثلي. رحت أخلع ملابسها وافتح فستانها. كانت ترتدي ستيانة روز لون فستانها وكانت نصفية. شكل بزازها المكورين وهما يقفزان من الستيان مثير جداً حرك شهوتي إلى الشروع في نياكة عاجلة معها. نفذ صبري فرحت ألعق لحم بزازها وانا امد يدي لأفك مشبكها من خلف ظهرها. اسقطت سنتيانتها وظهرت ي بزازها المكورة طويلة الحلمات الوردية.دفعتها لتستلقي فوق السرير وبدأت أضغط فوقهما وأتناول حلمتيّها واحدة وراء الأخرى بين شفتي وأشفطهما وأرضعهما وأرضعهما وهي تتأوه بصوت خفيض. كانت تستمتع بدغدغة لساني لحلمتيها الورديتين وتأن في نشوة ومحنة: نيكني..آآآآه..نيكني نياكة جامدة…. وراحت لينا النياكة الممحونة الكس تفتح ازرار قميصي وتنزع بنطالي القماش وقد كنت خلعت عنه الحزام. عريت لينا الممحونة النياكة وأكملت أنا خلع باقي ملابسي. التقينا عاريين فوق السرير ورحنا نتلاعق ونتلاثم ونتلاحس مع بعضنا البعض. كان جسدها ساخن وسكسي وأمتعني كثيراً. في خلال ذلك كانت يدا لينا النياكة الممحونة تلعب بزبري وتشده وتلعب ببيضاتي وأنا يدي تداعب بزازها وفمي يرشف ماء فمها. فجأة دفعتني تحتها ونهضت هي بظهرها وراحت تمسك زبري في يديها وتدعك باطنه بإبهاما وتكب عليه تبرشه بفمها. راحت تلعقه لعقات تزامنت مع عينيها اللاتي لم ينزلا من على عينييّ. راحت تلعق زبري الأسود وراحت تبرش رأسه وتقبله فجعلت لينا الممحونة النياكة رأسه لونها وردي. التقمتها في فمها وراحت ترضعه وتمصه في شهية بالغة وأشعلت جو الغرفة فأصبح يعج وتفوح منه رائحة نياكة حارة من لينا النياكة الممحونة الكس الذي لا يشبع  الجميلة. لم أستطع التجلد اكثر من ذلك فقلت: هجيبهم..آآآه..كفاية.. أجابتني لينا النياكة الممحونة: هاتهم حبي. أنا هوقفهولك تاني…. وفعلاً جيبتهم على وشها وهي بتبصلي بنهم وشهو عالية جداً. راحت تمصه وتنظفه مرة أخرى وتبرشه بفمها مرة جديدة حتى عاود الانتصاب وراحت لينا النياكة الممحونة تجلس فوق نصفي. أمسكته بيدها وانا من تحتها ووجهته صوب شق كسها وقعدت عليه حتى اخترقها. تأوهت لينا النياكة الممحونة وأخذت تأن وتطحن في زبري تحتها وكأنه تبرشه. كان زبري قد راح بأكمله داخلها وهي جالسة فوقي وقد أقمتني أصبعيها أمتصهما وأخذت تعلو وتهبط وتدور في حركة دائرية وأحسست أن زبري يكاد ينفجر في داخلها. كنت أنا في الحقيقة لم أقترب كثيراً من القذف مثلها وأخذت انا أعصر بزازها وهي تميل ناحيتي وتقبلني حتى همست وأخذت أنفاسها تتثاقل: نيك نياكة  ساخنة سريعة. يكني جامد. رحت أنا أعلو وأهبط بنصفي وأنا أنيكها بقوة حتى شهقت وقذفت وارتمت فوق جسدي بنصفها الأعلى. دقيقة وقامت النياكة الممحونة لتنيكني بقوة حتى قذفت داخلها وأحسست أن ظهري يعتصر ويتصفى داخل كسها الممحون. طوال الليلة وهي لاتهدأ حتى أرهقتني.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply