ناكني دون مداعبات بالقوة ثم اعطاني بضع دنانير

قبل ان احكي كيف ناكني ذلك الرجل اعرفكم بنفسي أولا و باحوالي المادية فانا فتاة فقيرة الى درجة لا يمكن تصورها حيث أعيش حياة التسول و التنقل بين البيوت و هو ما جعلني افقد عذريتي منذ ان كنت صغيرة و اتعرض للتحرشات يوميا . عمري الان أربعة  وعشرون عام و املك انوثة كبيرة جدا و صدر ضخم و طيز اكثر من جميل و مع ذلك ارتدي حجاب و ثياب و مستورة و هذه القصة التي ستقرؤونها حدثت منذ تقريبا شهر و نصف أي في أيام عيد الفطر و كعادتي خرجت للتسول و التنقل بين البيوت و المحلات و استعطف المارة و وجدت نفسي امام محل كان صاحبه يظهر انه رجل محترم و كبير في السن عمره ربما ستوت سنة و شعره كله قد شاب و اقتربت منه فوجدته ينظف الرصيف المحاذي لمحله بالمكنسة و لما سالته تبسم بطريقة توحي انه شخص طيب ثم طلب مني ان ادخل معه الى المحل . و لما دخلت معه طلب مني ان ارافقه الى غرفة مظلمة كانت خلف محله و دخلنا و اشعل المصباح و طلب مني الانتظار هناك و عاد الى الخارج و لم اكن اعلم انه اغلقه خلفه ثم عاد الي و فجاة تحول الى وحش بشري و ناكني بطريقة لم يسبق لي ان عشت مثلها لم اصدق ان الرجل الطيب الذي تبسم في وجهي عاد الي و لوى ذراعي و قال لي بكل قوة ساعطيك النقود و تعطيني هذا الطيز انيكه و من دون ان يقبلني او يداعبني امسك بيدي و لواها الى درجة انني من شدة الألم وجدت نفسي ادور و انحني و اضع طيزي امامه و بيد واحدة فتح سحاب بنطلونه و اخرج زبه و يا له من زب لم أرى في حياتي زب كبير مثله و عريض جدا و من دون لعاب او أي ترطيب بدا يدخله في فتحة طيزي و كان زبه يحتك و يسبب الألم القوي . كنت اترجاه ان يكف عن ذلك التصرف لكنه اكن معي عنيفا و لا يفكر الا في زبه و ربما لانه وجدني فقيرة و بملابس رثة كان يتقزز من ان يقبلني و يداعبني و لم يستطع ادخال زبه لانه ناكني بقوة و كان زبه جاف جدا و طيزي جاف و بدات اترجاه و قلت له على الأقل ضع البزاق على زبك يا سيدي لكنه شتمني و زاد من لي ذراعي و قال تعرفين البزاق يا …..  و شتمني و شتم امي و اهلي و دفع زبه اكثر و لم اصدق ان رجل عجوز يمكن ان يكون زبه منتصب هكذا لانني مارست الجنس من قبل مع رجال مسنين لكن ازبارهم غالبا ما تكون مرتخية نوعا ما . و حين لم يقدر على ادخال زبه ترك ذاعي و طلب مني ان انحني و ظننت انه سيبزق على طيزي لكنه فتح فلقاتي بكل قوة و عاد لدفع زبه مرة أخرى بطريقة اقوى بكثير و شعرت في تلك اللحظة ان سكينا مزق فتحتي و زبه كان كبير جدا و دخل بصعوبة حتى أصبحت ابكي و كان ينيكني و يشتمني في كل مرة و ينعتني باوصاف قبيحة و كانه كان يريد ان يعذبني لا ان يستمتع بالجنس و مع ذلك كان اثناء النيك يمدح جسمي و يقول اح اح طيزك ساخن اح اح فتحتك الصغيرة لذيذة . و لما ادخل زبه بالكامل احسست انه سد فتحتي  وملا احشائي و لم اعد قادرة على التحرك و انا اشعر بالوخز داخل طيزي و لذلك فقد استسلمت له و انا أحاول ان أكون في وضعية استرخاء حتى لا احس بالم الزب في مؤخرتي . ثم بدا يضرب بزبه في داخل طيزي بكل قوة و انا واقفة حيث ناكني بطريقة فيها الكثير من العذاب و حين احس انه سينزل و يقذف منيه جذبني من شعري و اخرج زبه و طلب مني ان اكمل النيك بفمي و يدي و بدات استمني له و أحاول مص راس زبه و كان زبه كبير جدا و رائحة الطيز جعلتني انفر منه و بدات اهاته تعلن انهسيقذف و قابلني و هو يريد ان يقذف حليبه على وجهي لكني استطعت ان احرف زبه الى الحائط و حين بدا يقذف المني لم يقدر على التحرك او تحويل زبه الى وجهي لانه كان سخن جدا و في لحظة قذف قوية جدا بعدما ناكني بتلك القوة . و حتى اصرف تفكيره عن القذف في وجهي كنت قد ملات يدي بالبزاق و انا ادلك زبه بطريقة سريعة اعجبته كثيرا و زبه يطلق المني بلا توقف حتى افرغ شهوته و كانت المفاجاة انه اعطاني بضع دنانير و طردني من محله    

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply