ناكني الشرطي في الحديقة و رضعت له بعدما وجد عندي مخدرات

قبل نا احكي لكم كيف ناكني الشرطي و رضعت له زبه في حديقة عامة ساحكي لكم عن ظروفي حتى تحكموا فانا فتاة تربيت يتيمة و ابي طلق امي و هاجر الى اوروبا و امي كانت دائما تخرج للسهر و هي معروفة في الحي بسيرتها السيئة . و كبرت و كلما تعارفت بفتاة الا و ابتعدت عني حين تتعرف سيرة امي و حتى حين اتخاصم مع فتاة تشتمني و تسبني و تنعتني ببنت العاهرة حتى كرهت و فكرت في الهرب م نالبيت  و لكن كنت اعرف ان الشارع لا يرحم ثم تعرفت على شلة سيئة من الاصدقاء و الصديقات و تعلمت المخدرات . و صرت اشرب الحبوب المهلوسة و ادخن الحشيش و ذات يوم كنت جالسة في حديقة عامة في وقت متاخر من الليل حتى توقفت امامي سيارة الشرطة و كان فيها شرطي واحد فقط و اقترب مني و هو يحمل مصباح و فتشني و باغتني فوجد عندي علبة حبوب و قطعة مخدر و بدا يصرخ و يهددني باخذي الى المحكمة و السجن و انا اترجاه . و بدات احكي له عن حالي و ظروفي و لكنه اشترط علي ان ارضع زبه حتى يعفو عني و هو يظن اني عاهرة لان ذلك المكان كثيرا ما تجلس فيه بائعات الهوى و هكذا ناكني الشرطي في تلك الليلة و اخبرته اني عذراء ولم يسبق ان لمسني رجل و لكنه لم يصدق و هو مستغرب كيف لفتاة تدخن المخدرات و تشرب الخمر في ذلك الوقت في حديقة عامة وهي ليست عاهرة  و مع ذلك اصر علي ان ارضع زبه و ناكني الشرطي ولم يابه لحالي . و دخل بين شجرتين و امسكني من يدي و كشف زبه الذي كان واقفا جدا و انا امسكت الزب بين شفاهي و انطلقت في الرضع بحرارة كبيرة و انا الحس زبه  و ارضع و كان زبه طويل و نحيف و راسه صغير و لم يكن سميك و هو ما جعلني ادخله في فمي بلا صعوبة . و رضعت زب الشرطي و لحست و هو يتافف و يتمتع و يراقب المكان من بعيد و من حسن الحظ كان المكان فارغ تماما و كنت اسمع الراديو الذي كان يحمله و كيف كانت التعليمات و النداءات و انا ارضع الزب و الحس و امص بقوة و الشرطي يلعب بشعري الاسود الطويل و انا ارضع زبه و كنت اظن انه سيقذف في فمي لكنه اخبرني انه يريد ان ينيكني من طيزي . و خلع بنطلوني و انزله الى سيقاني وادخل زبه في طيزي و انا واقفة و قد بزق فوق زبه و ادخله بقوة و ناكني الشرطي من الطيز و لكنه لم يدخل كل الزب بل النصف تقريبا و زبه لم يكن سميك و لذلك لم اشعر باي الم و حين ناكني الشرطي و انا ارضع زبه و هو ينيكني من الطيز كان عنيفا معي حيث كان يجذبني من شعري بقوة و هو يدفع زبه النحيف  و انا احاول ارجاء فتحة طيزي اكثر امام زبه و انطلقت اهاته الحارة التي تسبق القذف . كان يتاوه اه اه اح اح اح اي اي اي و يجذبني م نشعري و يدفع زبه بقوة في طيزي  و يصفع الطيز بقوة حتى اكتملت لذته  و انتفض زبه بقوة بالحليب فسحبه و وضعه على الشضرجة و هنا تحرر طيزي بعدما خرج الزب منه و انا اسرعت بالالتفات لارى زب الشرطي يقذف بقوة كبيرة .  و كم كان المنظر ساخن جدا و انا اشعر بغرابة برؤية شرطي بزيه الرسمي ماسك زبه و الزب يقذف بعدما نكناي الشرطي  و طلب مني مباشرة المغادرة حتى لا التقي شرطة اخرين او لصوص و حذرني من الجلوس هنا مرة اخرى في الليل

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply