مذكرات الجنس عمي حسين عشيق أمي يساومني على ممارسة الجنس الجزء الثالث

كنت قد توقفت في السابق أنّي ذهبت لألتقي عمي حسين عشيق أمي القديم ليعيننا في ضائقتنا المالية التي أحدقت بنا. وقلت أنها المرة الأولى التي أختلى بي فيها رجل وقد راح يصعّد في مفاتني نظراته فعلت وجهي حمرة الخجل. وبعد أن انتهينا من الرسميات رحت استاذنه أن  اتكلم معه في صلب موضوع زيارتي له فارهف لي السمع وقال: اكيد اكلمي. عاوز اسمعك. كنت أنا متوفزة الأعصاب في تلك اللحظات، قد شبّك قلقي أصابع يديّ وحطّ بهما فوق حجري، فسالني عمي حسين عمّا يقلقني، فافصحت أخيراً عن مشكلتنا المالية وأنا في حرج شديد. وبعد أن استمع لي قال ناظراً في ذات عينيّ: سلمى، أنا برده لحد دلوقتي مش عارف موضوع زيارتك بالظبط. وراح يصاحب آخر كلمة له الأقتراب بجسده ليبسط ساقه فوق الكنبة مما ورّد بياض وجهي من الخجل.نظرت إلى يديّ بخجل شديد وابتعدت لا ارادياً للوراء لئلّا المسه. حاولت أن أبدو طبيعية وواصلت الكلام وطلبت منه ألف جنيه بقيمة ذلك الوقت فأجاب أنه مبلغ كبير ولا يمكنه. رجوته وأخبرته أنه الملاذ الوحيد لنا فقال: ماشي سلمى.. لو عاوز الفلوس يبقى فيه مقابل. أُخذت بما بجوابه فلت: انت عارف اننا معنداش حاجة غير أنك تشارك في المصنع. فقال: لأ لأ . انت عندك عرض احسن من كدا سلمى. واخذ عيناه تتجول في مفاتن بزازي فاحسست الخجل من جديد ونظرت موضع يدي لاتفادى سهام نظراته التي عرتني من ثيابي. قلت غاضبة لكرامتي: قصدك عمي حسين بالظبط؟  أجاب بوضوح: يعني أنا عاوزك انتي أكتر من أسهم المصنع. أطلقت شهقة وارتعد بدني ولم أدرِ كيف أجيب وعمي حسين عشيق أمي يساومني على ممارسة الجنس معي نظير المال وانتشالنا من كربنا. قلت وقد ارتعت: قصدك ايه؟! ليجيب ضاحكاً: الأمر ميخضش كدا.. وبعدين أنا ليه أساعدك من غير مقابل! متخفيش مفيش حد هيعرف خالص. بصراحة انت جميلة اوي يا سلمى ولماحة كمان وكنت عارفك هترفضي.  لا ارادياً سقط فكي الاسفل دهشة بما أسمع وأنا شديدة الامتعاض منه.  خارت قواي من مساومته الصريحة لي فغمغمت باستنكاري واستهجاني لما يريد: يعني أنت عاوز ني أمارس معاك الجنس؟ فاومأ براسه أيّ نعم ، فشرعت أستفسره مجدداً : ومن وسط كل بنات الأرض عاوز ليه معايا بالذات وانت تقدر تجيب الأجمل مني ميت مرة؟!  ليجيب عمي حسين محدّقاً : انت أجمل شابة  يا سلمى .. مفيش أجمل منك.  قلت بثبات وبرود: عمي.. مستحيل اوافق. بجد مش هقبل. ما هي إلا لحظة حتى احسست بوخز داخلي، وخز لم اتوقعه فاقتضبت حديثي قائلة: محتاجة أفكر شوية. فتلك الأحاسيس التي اعترتني ساعتها أثارت خواطري الحبيسة المشبوبة داخلي وقد احمر وجهي أمامه. وكأن عمي حسين ، لخبرته الطويلة بخبرة النساء، استشّف عواطفي داخلي ، فلم  يشأ أن يترك فتاة عذراء مثلي  تُفلت من بين يديه.   نهضت من موضعي متماسكة قد الإمكان متجنبة الإغراء وخطوت تجاه النافذة اجيل في خاطري فكرة بكورتي ما إذ كانت يجب أن اظلّ عذراءأم لا بل إن الفكرة نفسهها كانت تُشعل أحاسيسي. فذلك هو حسين، موضوع تصوراتي الجنسية من قديم! عير ذلك أن قبول مساوته لي سيحل كان سيحلّ مشاكلنا المالية. قلت: لازم أروح دلوقتي. قلت ذلك ليقترب مني حسين ليقف خلفي مباشرة ويسأل وانفاسه الحرى تلفح عنقي: طيب ليه؟ دااحنا لسه في وسط اليوم ولوحدينا. لم يمنحني حسين وقتاً حتى للألتفات إليه فراح يلقي يديه حول خاصرتي لاقفز أنا ويقول وقد ادارني في مواجهته: دا أنا مستني اللحظة دي بفروغ الصبر. قبل ان أنطق لف حسين يديه حولي وضمني إليه وشدّني إلى صدره وراح لسانه يداعب حشفتي أذنيّ فشهقت وتصاعدت عواطف الجنس عندي وقد ضاعت مقاومتي. راح  يسحبني إلى الكنبة وهو ويقبلني ثم وضع يده على رأسي ويتحسس شعري ودفعني باتجاة الكنبة وأنا أحاول ان أملص  منه وأدفعه وهو يقبلني من خدودي ورقبتي ثم قام بتقبيلي من فمي ويقوم بمص شفتي وأنا احاول المقاومة وبنفس الوقت من الداخل أتمنى أن يزداد  ويستمر في تقبيلي لأن عمي حسين هو موضوعي في تصورات الجنس عندي  وكنت أقول له:  لا لا لا    ليبسط  كفه  على بزازي  وأنا سعيدة وبنفس الوقت ارفض علناً بينما في داخلي أقول أريد المزيد وكان يداعب حلمات نهودي من وراء الملابس ، وكان يفرك لي عنقي ثم صدري ويداعب حلماتي ثم رفعني وهنا جلست مسترخية ومستسلمة في نفس الوقت قام بخلع جميع ملابسي عدا حمالة الصدر والكلوت بهدوء وانا ادير ظهري عنه وانا أتعزز واقول له : لالالالالا أرجوك.  وبداخلي أقول له لا تتوقف فقد كنت اشتهيه في اللاشعور من زمن بعيد. بسطني فوق الكنبة وراح يخلع كلوتي ويسحبه لأشعر فجأة بلهيب قضيبه يشق بكارتي وليستقر في كسي وقد هتكني. كنت أرتعش من تلك اللحظة غير أنها تولت وراح ينيكني ويمارس معي الجنس بعد أن ساومني وأغراني وأسلمت له نفسي. باختصار لم احس بلذة في حياتي قط إلا عندما ارعش جسدي كله وهو يمارس الجنس معي. أحسست بسرب من النحل يسري في كل جسدي وبخدر لذيذ وأن ظهري يتقوس من ألم اللذة أو لذة الألم. بعدها احسست بتيار ساخن يكوي رحمي فعلمت أنه أفرغ حمولته.  بعدها لبى عمي حسين طلب إلى المال بل عشقت ممارسة الجنس معه حتى تزوجت وكنت حينما أحتاج إليه من أجل المال لا يتأخر. وللحديث بقية.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply