مارك ينيك أستاذة الجامعة الشهوانية بعد رؤيتها تتناك من استاذ الجامعة الجزء الثاني

فذلك هو اليوم الذي يتم فيه الإشراف على القاعات من قبل مرؤوسين رئيس الجامعة وهم لم يفعلوا ذلك طيلة شهر. سيكون من سوء حظها بالطبع غذ تم ضبطها ومارك الشاب الطالب المغامر ينيك طيزها. صرخ مارك مزمجراً:” يالا نامي هناك ..” وسحبها من يدها وولها ناحية الديسك فانبطحت بزازها الممتلئة فوق سطحه مما آلمها. أحست أن رئتيها قد قذفا كل هوائهما وكانت تلهث سدىً محاولة أن تستنشق الهواء. لم تستطع أن تمنعه من رفع جيبتها القصيرة ليرى كلوتها. صاح مارك معجباً مشتهياً:” ايووووة… كلوت ولا في الأحلام مثير نيييييك. سكسي جداً!” راحت ماريان الإستاذة الجامعية الجميلة الشهوانية تصيح عندما استشعرت كفيه يحطان فوق صفحتي طيزها يتحسسانهما. لم يكن قد جردها من كلوتها الحريري بعد. كان يتحسس بشهوة عارمة حريرية كلوتها الملتصق فوق لحم طيزها المكتنزة الناعمة ويتحسس انحناءاتها وكأنه يتأكد من جاهزيتها لإختراقها من دبرها قبل أن يشرع في نيك كس وطيز معها. صاحت بشدة :” يالا أخلص… لو هتعمل حاجة خلصني!”. قال مارك بنبرة محايدة:” الصبر يا جميلة,,و الصبر يا بيبي… يا طيز يا حلوة الصبر. قريب هتحسي بذبي السخن الفولاذي جواكي!” واستمرت كفاه تتحسسان وتضغطان بكل شهوة لحم إليتيها غلى أن أحس بالرغبىة أخيراً فبدأ يجردها من كلوتها راح مارك يغيظها:” واووووو. طيز ملهاش حل…. رقيقة جداً… بصي بريحه ازاي انا هقلعك الكلاوت بطريقتي..” وراح يمشي به بطيئاً لينزعه عن طيزها ثم يزنل ببطء لاحساً طيزها بلسانه على فخذيها ثم يخلعه من قدميها. أحست وكأنه علّم عليها بلسانه ووصمها إلى الأبد ووضع ختم إدانته عليها ولم تكن مجرد قبلة مشبوبة. كانت تصرخ بشدة اﻵن وقد هطلت دموعها صانعة نهرين في صفحتي خديها. فذاك قمة الإذلال والخزي لها. فها هو أحد طلابها الجامعين يبدأ أن ينيك كس وطيز أستاذة الجامعةالتي تدرس له ، ليس فقط ينيكها بل يغتصب طيزها وهو لم يتجاوز العشرين بعد. وهي عاجزة بالطبع عن المقاومة وذلك لتحتفظ بوظيفتها الجامعية. راح يتذوق خرم طيزها الضيق ويقول:” واووووو.ز طعمه حلو أوي ي ي ي…أفتحي شوية.. أيوة كدا… واوووو.. أيه الكس الحلو ده! واسع نيييك.. دي يبلع ذبر حصان! وراح يدلع لسانه في خرق طيزها فارتعشت مجدداً. كان مارك يستثير شهوتها بحرفية شديدة وهي لم تستطع إخفائها. الحقيقة أنها اضحت مستثارة وقد تندى كسها بماء شهوتها بسببه. ولا يهم غذا كان مارك يغصب كسها أو طيزها عنوة. ولا يفرق أيضاً ما إذا كانت تُبغضه من صميم قلبها. إن جسدها الساخن راح يستجيب للمسات مارك الطالب المغامر. استشعرته ينتصب ويأتيها من خلفها ويقترب من دبرها. كانت هناك صرير سحاب بنطاله الجينز وهو يسحبها إلى الأسفل. حتى ذلك الصرير أثار شهوتها وخوفها. كان ذب مارك يشع سخونة واقترب من صفحتي طيزها. كان يعلم ان عليه ألا يندفع تجاه خرقها مباشرة وينيكها ببربرية. فذلك مؤكد كان سيؤلمها. ولكن راح يغيظها ويصعد بشهوتها إلى درجات عليا ويعذبها بذبه. كان ضخماً مستوياً ذب عشريني وساخن ينبض بين فلقتي طيزها المثيرة. أخذت مريان الأستاذة الجامعية الشهوانية تلهث من شهوانتيها. كان يداعبها ويجعلها تريده بإرادتها باستثارته. صاحت وقد نفذ صبرها:” اخلص يا كلب…. نيكني يالااا!” ضحك مارك في نفسه وجالت في خاطره فكرة تقلب النساء: دلوقتي عاوزاني انيكها. ومن شوية كانت مش عاوزة وتقاوم… الستات ملهمش ممسك ولا عقل!”. وانزلق قضيبه بين فلقتي طيزها يدلكه ثم أتى على بظرها المتصلب وشفتي كسها. اقتحمت رأس ذبه شفتي كسها وفرقت بينهما بقوة ثم حث طريقه إلى داخلها. تفا جأت بولوجه المفاجئ إلا أن جدران كسها استوعبت ذبه وتمددت لتبتلعه. كان كسها حاراً زلقاً من باطنه. الحقيقة لم يكن هناك صعوبة لماريان من ذب مارك الطالب المغامر. ذلك لأن ذبه لم يكن بضخامة ذب فوزي. غير أن ذب مارك كان يؤدي الغرض أيضاً. وهو نفسه كان حرفي في النيك. لم يكن فقط ينيك المرأة بل يهيجها ويمهدها ويلوعها ويستثيرها ليركبها بعد ذلك وينيك كسها الرطب من ماء شهوته. راح مارك يصفعها بذبه صفعات هادئة في كسها المليئ بسوائله وهو في الحقيقة كان في حاجة لكسها المغمس باللزوجة ليعوص ذبه قبل أن ينيك طيزها. فضلاً عن ذلك، فإن كس ماريان الشهوانية كان جديراً بأن يفلحه قضيبه لعذوبته ولذته المثيرة. راح ينيك كس ينيك كس أستاذة الجامعة الشهوانية مرات عديدة وهي تأن من تحته وتتشبث بحواشي سطح مكتبها بكفيها وقد تصلبت بيضتا مارك وبدأتا تنبضا بحبيس شهوتهما. عندما أحس أن خصيتاه تتقبضان فإنه شعر بالحاجة أن ينزع من كسها وأن ينيك خرق طيزها. وهو ما يبغاه. سالها مارك:” ايه رايك زبري حلو في كسك؟ فأجابت ماريان الشهوانية على الفور:” اويةة,,و نتيك نيك نيك!” كانت ماريان مسكونة بشهوة السكس والنياكة فكان جسدها كله يستمتع وتستولي عليه اللذة واللذة المثيرة . نزع منها بطرقعة سمع صوتها المثير نتيجة لزوجة كسها وسيولته. كان كسها ينفتح وينضم وشفتاه ترتعشان شهوة وكادت ماريان يذهب عقلها من فرط شهوتها. كان لابد أن يغمس ذبه في كسها مجدداً! فبدونه هي لا شيئ! غير أن مارك راح يبحث عن خرق طيزها الضيق. يتبع….

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply