لواط مع ابني المنيوك و نيكة ساخنة و ملتهبة جدا

حين اتذكر اني مارست لواط مع ابني رامي اشعر برغبة قوية في معاودة الكرة لكني عاهدت نفسي الا اعود الى مثل ذلك رغم ان الشهوة كثيرا ما تتحرك في داخلي حين ارى جسمه الفاجر امامي و أتذكر كيف كان زبي يدخل في طيزه . و اعلمكم انه ابين الوحيد و نعيش لوحدنا لاني طلقت امه و هاجرت و تركته لوحده معي و منذ صغره اكن شقيا جدا و يقوم بحركات نسوية كانه فتاة و حين كبر اصبح يحس نفسه انثى و أحيانا كنت اجده يتجمل و يضع احمر الشفاهو كثيرا ما كنت انهاه لكنه لم يرتدع . و مع الوقت عرفت انه شاذ و وصلتني اخبار ان الكثير من أبناء الحي قد ناكوه و هكذا قررت ان انيه و امارس لواط مع ابني و صرنا  نحكي في اي شيئ بلا خجل فمثلا في احدى المرات اخبرني انه راى زب شخص ناكه و ان زبه كان كبيرا جدا فاخبرته اني املك زب اكبر من ذلك الزب و انا متاكد من كلامي  . ثم بدانا  نحكي عن انفسنا و كل واحد يعبر للاخر عن شهوته و رغباته الجنسية و ذات يوم اخرجنا ازبارنا امام بعضنا لنقارن بينهما و كان زبي اكبر من زبه بعدة مرات و بدانا نقرب الازبار من بعض حتى تلامسا و احسست بشهوة نحو ابني  و بدات احكي له عن شهوتي و رغبتي في لواط مع ابني الشاذ وكيف يصبح زبي منتصب عليه و قبل ان انيكه كنا نستمني و نسخن و ازبارنا منتصبة جدا . ثم طلبت من ابني ان يجلس في حجري و اخبرته ان الامر عادي بين الاب و ابنه لانه شعر بغرابة شديدة حين احس اني اريد ان انيكه و حين جلس فوق زبي و كان طيزه جد ساخن احسست بحلاوة و شهوة جميلة جدا فانا منذ طلقت زوجتي التي هي امه لم امارس الجنس  . و احسست ان اللذة تسري في كل جسمي من الشهوة و شعرت برغبة قوية في تقبيله و لحسه من رقبته و هو جالس فوق زبي ثم ضممته بكل قوة و انا احضنه و هو فوق حجري و انا احاول ادخال زبي في طيزه و انا في لواط مع ابني بحرارة رهيبة جدا  لم اذقها في حياتي و بدات حشر زبي في طيزه في اجمل لواط مع ابني المنيوك و كان احساسي غريبا حيث كنت مستمتع جدا الى درجة اني قذفت بسرعة كبيرة و اغرقت طيزه بالمني الساخن ثم قمت و ابني ينظر الى زبي الضخم و هو يقطر بالمني و رحت الى الحمام و غسلت زبي  وفخذي و كان زبي اصبح اصفر اللون حين ادخلته في طيز ابني الساخن و عدت اليه وانا اريد ان انيكه و استمتع . كنت اريد ان أعيش لواط مع ابني و نيكة مثالية اقبله فيها و اقلبه على زبي كما اشاء مثلما كنت افعل بامه في الماضي و بقينا عراة على السرير و كان ابني يرضع زبي و يمسكه و زبي سميك جدا و بعد ذلك وضعت له راسه على الوسادة و امسكته  و هو في وضعية السجود و أدخلت زبي بطريقة قوية جدا في طيزه و بدات انيكه و انا الهث من شدة الشهوة التي كنت عليها في احلى لواط مع ابني رامي . و كان زبي يدخل الى الخصيتين في الطيز و انا اصفع طيزه و احركها و هي ترتعد امامي و اخرج تارة زبي لانظر اليه  وكيف كان لون زبي اصفر من بقايا احشاءه ثم عدت للنيك بكل قوة و اخذت احلى وضعية اعشقها و هي ان استلقي على ظهري و اركب ابني رامي على زبي في وضعية الفارس و يبقى يهتز بكل قوة و كانت وضعية لم امارسها من قبل مع شاب و لم اعشها منذ طلاقي مع زوجتي . و كان رامي يملك خبرة رهيبة جدا حيث سخن زبي بسرعة بطيزه الحارة و هو على زبي يهتز و انا في احلى متعة في لواط مع ابني المثير و رغم اني كنت انوى ان انيكه بعدة أوضاع جنسية أخرى الا اني لم اقدر لانني ببساطة لم يمضي وقت طويل حتى بدات اقذف فانا كنت هائجا جدا  وساخنا الى درجة رهيبة . و بدات اطلق اهاتي الساخنة و انا اقذف بكل قوة في طيز رامي اه اه ا اه و احس بحليب زبي ينفجر داخل الطيز الساخنة جدا و رامي مستمتع و هو يلعب بزبه حتى قذف على بطني و زبي مغروس في طيزه و اخذته في حضني و انا اقبله بكل حرارة و انفاسي كانت قوية جدا و ملتهبة و نمنا مع بعضنا في تلك الليلة بالاحضان الدافئة

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply