لذة اللواط الساخنة و الحرارة حين يدخل الزب في الطيز

كانت لذة اللواط ساخنة جدا و الحرارة مميزة حين أدخلت زبي في طيزه و انا انيكه و مشاعري مختلطة بين اللذة و المتعة من جهة و بين الحيرة من جهة أخرى فانا انيك رجل لأول مرة في حياتي و لم يكن ليحصل الامر لولا ان احد أصدقائي اخبرني ان ذلك الشاب شاذ . القصة بدات وقائعها حين اخبرني احد الأصدقاء ان احد الشباب في الحي شاذ و انه ناكه عدة مرات  وقد كذبته في بداية الامر و لكن بقيت الشكوك تراودني و صرت افكر فيه من حين لاخر خاصة لما يمر من امامي و الحقيقة انه كان يملك جسم جميل جدا و لم يسبق لي ان رايت شاب له طيز بارزة كتلك الطيز و كان عمره في العشرين أي اصغر مني بخمسة عشر سنة كاملة . و ذات يوم جاء صديقي و اخبرني انه سيذهب رفقة ذلك الشاب الى بيته و طلب مني ان اراقبه و بالفعل رايت صديقي يصعد الى بيت الشاب و عاد بعد حوالي نصف ساعة و بدا يحكي عن حلاوة النيك و لذة اللواط و يصف لي شكل طيزه و مع ذلك بقيت اشك في الامر و قلت ربما ذهب عنده لامر ما . و في احدى الأيام كنت جالسا وحدي في الطريق و مرة علي ذلك الشاب و حين وصل امامي صوبت نظري الى طيزه و كانت فعلا شهية و مثيرة و حين نظر الي ابتسم و كانه يقول في داخله هل اعجبتك طيزي كانت مدورة و بارزة الى درجة ان الكثير من الفتيات لا يملكن طيز مثلها و جسمه ابيض و لم يكن بدين حيث تبدو ان طيزه اكبر منه و يومها بقيت انظر اليه بمحنة و من يومها و انا ارغب في النيك معه و عيش لذة اللواط مع طيزه . و لم يمر الى يومين حتى مرة علي مرة أخرى و نظرت و هذه المرة وضعت يدي على زبي المنتصب و حين نظر الي أخرجت لساني و اشرت اليه بفمي اني اريد ان انيكه و هنا توقف و جاء عندي و قال ما رايك و رديت عليه مباشرة دون خجل انها رائعة و شهية و كنت اقصد طيزه و هنا قال انا وحدي في البيت و قبل ان يكمل حديثه امسكت يده و قلت له هيا بنا . و لما وصلنا الى بيته خلع سرواله بسرعة و انزل البوكسر و لحظتها احسست بمتعة و لذة اللواط حتى قبل ان ابد النيك فقد كانت الطيز بيضاء جدا و جميلة و مدورة و الاغرب من ذلك بلا شعر حتى اني كنت اقبل طيزه و الحسها ثم استلقيت على ظهري و طلبت منه ان يتكفل بإخراج زبي و اخرجه و بدا يلحس و يرضع بقوة و انا جد مستمتع به ثم ركع بعد ذلك و هو عاري و رايت فلقات الطيز تنفتح و انا واقف من خلفه و وضعت زبي على الفتحة و كانت ساخنة و لذة اللواط جميلة جدا و بزقت على الفتحة الشرجية ثم دفعت زبي و يا لها من حرارة و متعة فقد دخل زبي بسرعة الى طيزه و بدات انيك . و كنت ادخل زبي الى غاية العانة في طيزه و الطيز حار و ساخن جدا و لذته جميلة و شهوتي كانت رهيبة جدا خاصة و اني انيك رجل لأول مرة في حياتي و في الوقت ذاته كنت العب بيدي على ظهره و اداعبه بقوة و المص صدره بينما كان الشاب منحني في وضعية الركوع بلا حركة و لم اكن أرى وجهه و كان مستمتعا جدا لانه كما رايته يحب الزب و هو شاذ لكنه بطريقة سرية فقط و ربما يكون صديقي من اخبره اني اريد ان انيكه . و كانت لذة اللواط جميلة و كنت ارغب في إطالة النيك و لكن الشهوة و المحنة التي كنت عليها و الحلاوة التي وجدتها لما أدخلت زبي في طيزها جعلت اركاني كلها تهتز و ترتعش باللذة و شعرت اني ساقذف بطريقة ناعمة و لذيذة جدا و أدخلت زبي بأكمله في طيزه و توقفت عن الهز و انتفض زبي و انفجر داخل احشاءه بقذف قوي جدا و ساخن جدا و انا اشعر ان كمية المني يومها كانت اضعاف ما كنت معتادا على إخراجه و كل ذلك من لذة اللواط و الطيز الجميل الذي كنت انيكه . و كنت اقذف  و انا اخرج اهات ساخنة دون قصد او إرادة مني حيث كان زبي يقذف و انا اه اه اح اح امممم اممممم اح اح حتى هدات و بردت شهوتي و زبي في طيزه و تركته في داخل طيزه لمدة خمس دقائق قبل ان اسحبه و اغادر البيت

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply