لذة الكس حرارته و نيك ساخن جدا مع اخت صديقي الهائجة

كانت اجمل نيكة ساخنة اعيشها في حياتي مع اخت صديقي و اسمها  لمياء و كنت وقتها في الثالثة العشرين من عمري او اقل و هي اصغر مني بسنتين فقط و حدثت بطريقة لم اتوقعها فقد كنا نشاهد انا و اخوها مقابلة في كرة القدم فو نستمتع بتلك الاهداف الجميلة و دخلت علينا لمياء و قدمت لنا حلويات و كانت نظراتها نحوي مثيرة جدا  . و لا ارعف كيف سخنت عليها و احسست ان زبي انتصب بشدة و انا اريد ان انيكها و احسست بشهوة لذيذة عارمة و قوية و لم يكن يفصل بيني و بينها سوى اخوها و لكن تلك النيكة كانت مقدرة لي بحيث سمعت صوت ام صديقي نجدت تناديه و تطلب منه ان ينزل كي يشتري لها الخبز و كنت في تلك اللحظة اسعد انسان في حياتي فانا سابقى مع اخته لمياء لوحدنا . و فعلا ما ان خرج نجدت حتى دخلت لمياء و جلست بجانبي و عينها على زبي و فاجاتها حين  كشفت لها زبي و طلبت منها ان تتعرى و انا اغلي من شدة الالتهاب الجنسي و الرغبة في النيك  لكن لمياء لم تصدق كل تلك الجراة مني لما سمعتني اطلب منها ان تتركني انيك و خافت  و انا اسرعت خلفها  و امسكتها من يدها و طلبت منها التمهل و كنت اتحدث معها  و زبي في قمة الانتصاب و انا اتخيل لذة الكس حين كنت احدثها . و صرت افكر في الطريقة التي تجعلني انيكها و لكن اخوها رجع بسرعة و يومها لم اجد الا الاستمناء لافرغ شهوتي و انا اتخيل لذة الكس كيف ستكون حين انيكها ثم التقينا مرة أخرى و اعتذرت من لمياء و اخبرتها اني فعلت ذلك بدافع الحب .  و هي تفهمتني و قبلت عذري و هي تعرف اني ممحون و حتى ممحونة و لكن المفاجاة فقط من جعلتها ترفض و هكذا بدات احضرها و كلما القاها احكي لها عن الجنس و اتعمد إبقاء زبي منتصب واقف امامها حين اقابلها و قد رايتها تنظر كثيرا الى زبي المنتصب تحت الملابس و انا احس بالحرارة الجنسية و الرغبة القوية في تذوق اجمل نيكة مع لمياء .  ذات يوم جاءتني فرصة اخرى و لم افوتها و ذقت لذة الكس و حلاوته حيث كنت مع لمياء لوحدنا و كنا قد اعتدنا على الحديث عن السكس و لمست زبي امامها و  اخبرتها ان زبي كبير جدا و سميك و اكبر من أي زب اخر راته في حياتها لكنها كذبتني بطريقة كانت توحي انها تريد رؤيته . و اخرجت زبي الذي كان منتصبا امام لمياء حتى تصدق  ان زبي كبير و رايتها تفتح فمها و تقول اوه صحيح زبك كبير جدا  هذا غير ممكن و امسكتها  و انا اريد لذة الكس الساخن و  بدات اقبلها من فمها و امص شفتيها بكل قوة من شدة الشهوة و بدا زبي يتحكك على جسمها  و هي تضحك و انا اصبحت مثل الحصان ساخن جدا من الهيجان الجنسي و رفعت لها الفستان و رايت كسها المحلوق و الجميل و طلبت منها ان ترضع زبي و بدات لمياء ترضع بطريقة مثيرة و هي تمسك زبي و تحاول إدخاله كله في فمه و كان فمها حار جدا  و جعل شهوتي تلتهب اكثر . ثم بسرعة لم اتحمل جردتها من الكيلوت و ادخلت زبي في كسها و جاءتني لذة الكس اخيرا و كان ساخن جدا و هي لذيذة جدا و مثيرة و احسست ان اللذة الى كانت في راس زبي و تتوزع على كل زبي  وحتى في كل جسمي جعلتني اتمنى ان ابقى انيك و اذوب في لذة الكس طوال حياتي دون ان اقذف لان الكس لذيذ و النيك ممتع جدا و للاسف تنتهي اللذة لما يقذف الزب حليبه و كان كسها حارا جدا الى درجة ان تلك الحرارة و النعومة الحريرية جعلت زبي ينزلق بسرعة الى كل الكس و احسست بنيران ساخنة تخرج من فتحة كس لمياء التي كانت ممحونة جدا و كان احساسا ساخنا جدا و مثيرا و انا اسمع نبضات قلبها التي غمرتها الشهوة و اهاتها المتقطعة اه  اي اي اه اه اح اح اه اه اي و انا في اجمل نيكة في حياتي . و رغم اني كنت مستمتع جدا مع لذة الكس الا اني استطعت اخراج زبي بسرعة حين احسست اني ساقذف و افرغت شهوتي على بطن لمياء و نظرت الى كل تلك الكمية الكبيرة من الحليب الذي خرج من زبي من شدة شهوتي و حرارتي على لحمها الشهي و كسها الساخن جدا و هي قامت مسرعة بلبس ثيابها قبل ان يعود اخوها نجدت و تنفضح امورنا

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply