لذة الزب في فمي و انا امص الراس بطريقة ساخنة

ما احلى لذة الزب و هو في فمي و انا امصه و خصوصا لما ادخل فقط الراس فانا احب طعمه و رائحته و جلدته و لك شيئ فيه و لكن من سوء حظي فاني لم اعش من حياتي الزوجية سوى شهرين فقط ثم طلقني زوجي حيث اتذكر انه حين كان نائما في ذلك اليوم قمت الى الحمام و لما عدت وجدته على ظهره و زبه منتصب و هو نائم . اغراني زبه الى درجة اني فقدت صوابي و لم اكن اعرف زوجي جيدا و كل ما كان بيننا هو انه كان يجامعني فقط و ينيكني حتى يقذف و انا احب لذة الزب حين يكون في فمي و لم اكن قد جربت طعم زبه و لم ارضعه و كانت هذه العادة التصقت بي منذ صغري حيث كنت احب المص . في تلك الليلة عدت من الحمام و وجدت زوجي نائما على ظهره عاريا تماما و قد كنا مارسنا الجنس في الليل لكني تفاجات حين رايت زبه منتصب و طويل و فكرت في مصه و رضعه و انا اضع في ذهني ان زوجي اما انه سيضل نائما ولن ينتبه  وبالتالي استمتع بزبه او انه حين يقوم سيفرح و لا اعتقد ان رجلا في الدنيا لا يحب ان يتم مص زبه و هو عاري مستلقي على ظهره المهم اقتربت من زبه و امسكته و كان كبيرا جدا و غليظا و لحسته و كان طعمه جميلا جدا و لذة الزب رائعة و شممته و كانت رائحة المني عليه لانه حين قذف في كسي اخرج زبه و نام دون ان يغسله .  و اكملت الرضع  والمص و زوجي نائم حيث ابدعت في رضعه و تارة كنت امصه و تارة اخرى كنت امرر لساني عليه على حلقة الراس و امسك الزب ثم انظر اليه و استمني له قليلا ثم اعود لمصه بطريقة جميلة  وانا احس ان زبه اكن يتجاوب مع فمي و من حين لاخر كان زبه ينبض و يرسل اشارات اللذة التي اعرفها و فجاة قام زوجي و اطلق اهة اه اه ما هذا و جن جنونه لما لمحني ماسكة زبه ارضع و امسكني من شعري و جذبني حتى افقدني تلك المتعة و بدا يشتمني و يسبني و يقول انت … اكيد تحبين مص الزب فاخبرته انه زوجي و من حقي ان امتعه  وهو يمتعني و انه يجب ان نعبر عن حاجاتنا الجنسية بيننا دون خجل لكنه اصر على شتمي و وصفي بصفات قبيحة و لم اصدق انه تغير علي و وصل به الامر ان طلقني و انا لم يكن في نيتي الا امتاعه و امتاع زبه و هكذا فقدت حبيبي و لذة الزب التي اعشقها و وجدت نفسي مطلقة بدون زوج او زب لكني كنت مصرة على الانتقام من زوجي و مص اكبر قدر من الازباب و اول زب التقيته و في بيتي كان زب عامل التبريد الذي جاء خصيصا الى البيت كي يصلح المبرد حيث كان الجو حارا و قد وجدت رقمه في احد الاعلانات على موقع خاص بالاعلانات . لما دخل كان شابا عمره حوالي ستة او سبعة و عشرين سنة و اصغر من طليقي و لكنه كان ممتلئ في جسمه و كان هو فوق السلم يعمل و انا اراقبه و انظر الى منطقة زبه التي كانت تخفي زب جميل و بقيت اتحرك امامه بلباس مثير جدا و نحن لوحدنا في البيت حتى جذبته و فعلا وقع ما تمنيت حيث رضعت زبه و كان زبه اكبر من زب زوجي و احلى و كانت لذة الزب جميلة خصوصا حين كان يطلق المني في فمي و انا الحس و اتذكر انه حين اكمل العمل لم ياخذ اجره و اخبرني انه سعيد بتلك النيكة مع فمي و انه لن ينساها . و توالت لذة الزب مرات و مرات حيث تارة في بيتي و تارة في المحلات التجارية و تارة اخرى في السيارات حيث رضعت اكثر من مائة زب و كلها جميلة اما اخر زب دخل في فمي فقد حدث منذ حوالي نصف ساعة فقط في بيتي حيث جاء احدهم يطلب الصدقات و كان رجلا كهلا و رث الهيئة و ادخلته في بيتي و احضرت له الطعام ثم طلبت منه بكل وقاحة ان يريني زبه و المسكين تفاجئ حتى انه كاد قلبه يتوقف لانه لم يتوقع مني هذه الوقاحة . حين اخرج زبه كان كبيرا جدا و راسه مثل الصباح حيث داخلته في فمي بصعوبة  ورضعت هل بكل قوة لكنه قذف بسرعة كبيرة و طانت لذة الزب جميلة جدا و طعم المني مازال في فمي الى الان و كنت اريد ان ابقيه معي لكنه غادر بحجة البحث عن المال عبر التسول لحاجته الهي

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply