قصص أجنبية جديدة و أحداث نيك ساخنة جدّا

قصص أجنبية جديدة , أحداثها شيقة , و وصفها لمشهد النيك حار جدا.. كانت هنالك فتاة أمريكية تدعى “كريستين” عمرها اثنان و ثلاثون سنة , كانت جميلة جدا , كل من يرى و جهها الجميل لا يستطيع أن لا يقول لها ” كم أنت جميلة ” و خصوصا الشباب الذين كثيرا ما تراهم يحاولون الإقتراب منها كل على طريقته الخاصة.. كانت ” كريستين ” فتاة ذكية , قد أنهت الدكتوراه في مجال علم الأرض , إلى جانب ذلك كانت فتاة رائعة بتفننها في اللباس و ساحرة بإبتسامتها المشرقة. أما جسمها فكان نحيفا يتناسب مع طولها المميز الذي قلما تجده عند بعض الفتيات , لكن رغم نحافة جسمها فإن بزازها كان مملوءًا .. امتلاء يملأ راحة عينا كل من يراهما و أما فخذيها فقد كانا متناسبين جدا و رشيقين مع هيكل جسمها خصوصا حينما تلبس البنطلون الدجين الضيق الذي يزيد في الكشف عن ردفها الواسع و المنفصل بدقة.. انفصالا أحدث نوعا من الإغراء المستفز خصوصا للذي يحبذ مثل هذا النوع من جسم الفتاة. كانت ” كريستسن ” تعمل في إحدى أهم و المؤسسات في علوم الأرض و كانت من أبرز الباحثين فيها إذا كان مدير هذه المؤسسة كثيرا ما يمدح ” كريستين” إزاء الجهد الكبير الذي تقوم به لذلك فقد رشحها بأن تكون أول باحث يعمل خارج البلاد ولم تكن “كريستين” مترددة لهذا العرض بل فرحت به و جعلت منه منالا يجدد لها رتابة المكان الذي تعيش فيه و خصوصا عواطفها المجروحة الذي خلفها لها عشيقها الذي تركها بقسوة.. أقلعت الطائرة , و بعد ساعات نزلت في باريس , و صلت “كريستين” للنزل الفاخر الذي ستمسي فيه و الذي سيكون أيضا مكان إقامتها مدة عملها في هذه المدينة الجميلة..شعرت الفتاة بالتعب و خصوصا بالملل , لأن يوم الغد سيكون يوم راحة كونها قطعت مسافة سفر طويلة و متعبة فكانت ليلة تبدو طويلة  , نزعت كل ملابسها, وبقيت في سترينغ أحمر و قستان أسود شفاف , و إتّجهت نحو بيت الدّش , و أخذت المياه الساخنة تنهمر على جسمها الأبيض و المحمر جدّا , و هي تتلمس بيدها على بظرها الناعم ذو اللون الوردي الخافت , و تشد بزازها و حلمتيها , و تتلمّس على طيزها , سعيدة بنشوة رائحة الشامبو المنعشة و برغوته المدغدغة..و حينما انتهت لبست سترينغ أكثر إغراء ثم لبست فوقه فستان فقط..ثم تعطّرت بريح فاخر..و لبست معطفها ذو الفرو الدافىء , و سحبت كعب رجليها الأسود..و قررت حينئذ أن تخرج إلى أي مكان تمزج فيه شعورها . فدخلت إلى حانة ليلية فاخرة , جلست بعد أن وضعت معطفها الأسود بجانب المقعد و بان ثوبها الأسود الخفيف الذي يكشف عن كتفيها المصقولين.. و راحت تحتسي الكحول الكأس تلو الآخر وهي تتلذذ و تستمتع بموسيقى الصاخبة التي حركت فيها الشعور بالإثارة في أروع قصص أجنبية جديدة   كانت الحانة إلى جانب كونها تعج بصوت بالموسيقى , كانت أيضا ممتلئة بالأشخاص بمختلف أنواعهم و سنهم , و كان هنالك شاب وسيم يدعى “إستيفن” بريطاني الجنسية , كان وحيدا في هذه الحانة , كذلك الشأن بوجوده في هذه المدينة الذي يعمل فيها بكونه رجل أعمال ناجح , كان يبدو هذا الشاب طويل القامة , قوي البنية , له جسم متناسق .. ولعل هذه الأوصاف رغم قلتها تعجب بها “كريستين” الثملة , و حينما تبادلا النظرات و الإبتسامات , اقترب الشاب من الفتاة و طلب من النادل كأسي “وسكي” على حسابه.. و أخذا يتدثان طويلا و يضحكان كثيرا… دخلت “كريستين” و “إستيفن” إلى شقتها و هما لا ينفكّا يتبادلان القبل بشراهة و حرارة في نفس الوقت ينزع كل منهما الآخر ملابسهما بسرعة ولهفة.. فتظهر “كريستين” عارية تماما فوق سريرها , متممدة على ظهرها , و مفرجة ساقيها ذات اليمين و ذات اليسار و هما ملتصقين بالفراش الناعم لا تستطيع أن ترفعهما إلى أعلى بتأثير الكحول و “أستيفن ” فوقها , ملتصقا صدره ببزازها , ساقيه بين ساقي الفتاة , يقبل رقبتها بسلاسة , و يدخل زبه الخشن و يخرجه بهدوء مكرر صوت تأوهه الخافت المعبر عن اللذة الحارقة في النيك و أما “كريستسن” فقد كانت تصيح بإستمرار.. و تتأوه بنبرة تعبر عن مدى شعورها بلذة النيك من كسها الضيق الذي أخرج إفرازات كثيرة بلّلت خصيتي الشاب و جعلت زبه ينزلق بحدّة كلما دخل و خرج خصوصا بصوت النيك الذي يزيد شعور كل منهما بالنشوة..لكن “كريستين” لم تتلذذ كما يجب لأن “إستيفن” بدا ينيك فيها ببطىء لذلك أخذت تكرر بنبرة لذيذة تطلب منه أن ينيكها بقوة و أسرع إندفاعا و خصوصا بأن يدخل زبه كله في جوف كسها الضيق و يدفعه بعنف.. و ذلك ما فعله الشاب الذي زاده كلام الفتاة هيجانا أكبر.. فمسكها من خصرها و جعلها تستدير , فتمدّدت الفتاة على ظهرها فشرع “إستيفن” يلعق كسها لعقا سريعا يتلذذ حلاوة طيزها الطّري , ثم مرّر بلسانه إلى أطراف كس “كريستين” الملتهبة بالنيك ليبرّده بلعابه .. ثم مسك زبه بيده و حشاه مجدّدا في كسها و الفتاة تتلذذ دونما انقطاع و هو يدخل و يخرج زبه بإثارة ضاغطا بكلتى يديه على طيزها , زادت شعوره بلذة النيك أكثر و أكثر… في أجمل قصص أجنبية جديدة

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply