فتحني باسم الحب ثم تركني حيث تشردت هربت من البيت

كنت احبه حبا لا يمنكن وصفه حتى انه فتحني و فض بكارة كسي و لم اكن نادمة و قد كان الجنس بيننا باسم الحب و العشق او هكذا كنت اعتقد لكن الذي كنت اعتبره حبيبي حين علم بالفضيحة غير جميع ارقام هواتفه و ذهب ليعمل في الصحراء دون رجعة . هذه مقدمة حكايتي الي كانت ساخنة جدا و لكنها بالنسبة لي حزينة لانني كنت اريد ان اكمل معه المشوار و ان نتزوج لكن الظاهر انه كان يحب جسمي فقط و ممارسة الجنس الى ان فتحني و افقدني اعز ما املك و بعدها ظهر على حقيقته التي كانت مغيبة عن عيناي . اتذكر انني كنت في الرابعة و العشرين من عمري و هذا قبل اربع سنوات بالضبط و كان اكبر مني بعشرة سنوات و التقينا صدفة في احد المحلات و تبادلنا النظرات و تطورت الامور و علمت انه مهندس معماري و كان جميلا و وسيما جدا و اسمه عدنان و بدات علاقتنا تكبر حيث كان يعبر لي عن الحب دائما و صرنا احيانا نلتقي في اماكن معزولة حيث اتركه يقبلني بطريقة ملتهبة جدا كنت اجد الكيلوت قد غرق من الشهوة حين اعود الى البيت و احيانا كنت امارس معه الجنس سطحيا فقط و هذا حتى اطفئ محنته لاني احبه و اعلم انه يتمحن على جسمي او على فتيات اخريات لانه في نهاة الامر رجل و له شهوة و غريزة و التقيان اخيرا في بيته حيث كان وحيدا بعدما ذهب بقية افراد العائلة الى وجهة لم يخبرني عنها و لم اكن اعلم انه اليوم الاخير الذي ساعتبر فيه عذراء و سلمته حالي في نيكة كانت ساخنة جدا انذاك و لم اكن ادري عواقبها و دخلت معه في تبالد البوسات الساخن و انا مضطربة نوعا ما لانني كنت اعلم انني يومها ساتعرى امامه . و ليته عراني بيديه حيث من شدة التقبيل سخنت و صرت انا التي اتعرى لحالي و وجدت نفسي نائمة في حضنه عارية حيث اعطاني زبه ارضعه و اتذكر انه قذف في وجهي بمجرد ان بدات الحس له و اجبرني على بلع سائله و لحس زبه . و حين هممنا بالنيكة الثانية رفض ان اقبله من فمه بحجة اني لحست المني و هو يتقزز من فمي و حين اخبرته ان المني منيه و خرج من زبه بدا يجد الاعذار و لو لم اكن غبية لتركته لحظتها حيث علمت انه شخص اناني يحب نفسه فقط و لا يريد مني الا قضاء شهوته و الدليل انه فتحني ثم هرب مني و كانه مل من جسمي بعد نيكة واحدة فقط في حين انه كان ينيكني سطحيا و لا يمل من النيك معي و رضعت زبه مرة اخرى و هو يتصرف معي كالملك حيث هو يطلب و انا انفذ بطريقة غريبة جدا و كانني جاريته ثم احتضنني و بدا يقبلني من الرقبة و حين احاول تقبيل فمه يدير وجهه عني . و جاءت اللحظة التي لم اكن اتمنى تحدث معي حين قرب كسي من زبه و بدا يدخله و انا مستسلمة استسلام كلي و كان زبه في البداية يجد صعوبة في الدخول كسي لانني لم اكن مفتوحة لكنه بعد محاولات قليلة فتحني و فض البكارة بطريقة قوية جدا حيث دخل زبه بسرعة حين انفتح كسي و اكمل نيكته و كان ينيك بحرارة كبيرة و لحظتها عاد لتقبيل فمي و قد نسي انني لحست المني من زبه لانه كان في شهوة عارمة . ثم اكمل النيك بعدما ادخل زبه و اخرجه في كسي لمدة حوالي خمسة دقائق كانت كافية له لفقدني عذريتي حيث فتحني و ناكني و فعل بي كل ما كان يحلو له بل حرث كسي حرثا قويا و اكمل النيكة مرة اخرى بطريقة قوية حيث اخرج زبه الاحمر بدماء الكس و وضعه هذه المرة على صدري و طلب مني ان اضغط على بزازي حتى اعطيه المتعة و اصبح ينيكني من الصدر حيث كان ينكحني من صدري الذي امتلا بدم كسي . كان زبه يقذف بطريقة قوية جدا و عنيفة على صدري و انا مستمتعة لانني متعت حبيبي بجسمي  واعطيته نيكة جميلة لكن بمجرد ان فرغ من النيك حتى طلب مني ان البس ثيابي و عدنا ادراجنا و من ذلك اليوم و هو يتهرب مني و انا اتهرب من الخطاب لانني مفتوحة و فاقدة للعذرية  و لم اجد الا حل واحد و هو الهروب من البيت و انا الان اعيش حياة التشرد ة الدعارة . لم اعد الان تلك الفتاة البريئة الجميلة بل صرت اعيش على ممارسة الدعارة و ابيع كسي و طيزي مقابل المال  و هذا من ان فتحني صديقي الذي كنت اعتقد انه يحبني    

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply