عادل وأنا ولعبة العروسين

عــــادل..قريبي وجاري وصديقي ويكبرني ب4سنوات..كنت اذهب الية بمنزله للعب واللهو منذالصغر وكنا لانفترق إلا للنوم..اوعند موعدالغداء بدايةقصتي معه وأنابسن ال7سنوات وهو11سنه حيث لاحظت أنه اصبح كثيرالمزاح معي بيديه كأن يخطف شي من يدي وأنا العب به لأدخل معه في عراك كي أستعيده ليحظى بتلميس جسدي بيديه وتحسس طيزي والإلتصاق بي من الخلف وأصبح يفاجئني بيده التي تمسح فوق طيزي بينماأنا احاول التهرب منها حتى إعتدت ذلك بل أنني إعتدت على اصبعه التي اصبحت تحك فتحة شرجي فلا يمنعها لن دخوله سوى سروالي الذي أرتديه…. في أحد الأيام طلب مني عادل أن ندخل لغرفته لنرتاح قليلا ومن ثم نلعب لعبة جديدة(عريس وعروسة) جلست بالغرفةوذهب هو لإحضار ماءللشرب..أغلق الباب وجلس بجانبي على السريروسألني هل نلعب(عريس وعروسة)أجبته بنعم وشرح لي الطريقة_بصراحة كنت اريدمعرفة ماتنتهي اليه هذه اللعبه خاصةأنني أنا(العروسة)حسب ماشرح لي لأنني الأصغرسنا..وقام بإطفاءالنوروتشغيل المسجل وشابك ذرعي بذراعه وكاننا بزفة حتى وصلنا للسريروأجلسني ممسكا اطراف اصابعي بيديةوهو ينظرلوجهي قائلا: مبروك ياأحلى زوجة..ولأول مرة ألتهم خدودي تبويسا متواصلا ويديه تحيط راسي..بصراحة لاأدري ماهو شعوري حينها ولكني لم امانع ولثم شفاهي وهمس يسألني ماذا بي..!! هززت راسي بلاشي وأنا أنظر لذلك المخلوق الذي يكاد أن يخترق سرواله من شدةالإنتصاب وعرف هو فسحب يدي ووضعها عليه…ولكن ماذا تستطيع يدي أن تفعل مع عملاق كهذا.. وقف عادل وانزل سرواله والتي شرت ولم يتبقى سوى سرواله الداخلي وإقترب بزبه لفمي ملصقا شفاهي على زبه فشممت رائحته التي لن أنساها ماحييت قمت بإنزال سرواله لأرى (زب زوجي)المتصلب كالرمح نحو فمي بسته برأسه وكان الراس كافيا لملأ فمي لم اتركه إلابعد أن سحبه عادل بقوة من فمي..وأوقفني ليعود لتبويسي ومص شفاهي ويداه تنهش شحوم طيزي بقوة لينزل ملابسي حتي اصبحت عاريا وادارني للخلف ليحتضنني ويشدني اليه وزبه بين فلقتي طيزي ويبوس رقبتي ويقول متأوها حبيبي أناأنيكك…ونزل لطيزي وأبركني على ركبتاي وصدري فوق السرير… فك وباعد فلقتي طيزي بيديه وصب الكثير من عسل ريقه على خرم طيزي ثم بداء بتدليك فتحتي لتلتقط احد أصابعه للآخر أخرجه ليدخل الإصبعين سويا ونجح بعد أن فتحت أنابيداي بين فلقتاي حرك اصابعه بطيزي ليتسع خرمي لزبه وهمس لي قائلا:كم مرة إتنكت بطيزي ومين إللي ناكني؟؟ اجبته لم ينيكني أحد قبل هذه المرة ولم يسبق لأحد أن لمس خرمي سواه.. أحس بزعلي فلاطفني قائلا :ستكون طيزك منوكة زبي فقط وأنت منيوك عادل وعادل نياكك..فأكملت وزوجي إبتسم وهزراسه.. وطعن بإصبعيه حرقي بقوة فصرخت من الألم فسحبهمابقوة وضع بعض الكريم بفتحتي وزبه وبداء بمحاولة ادخال ربه وكرر وتألمت وكنت خائفا من زبه إستمربتفريش فتحتي بزبه وإنحنى يبوس خدودي ويهمس لي طيزك حلوه مرة..وأنامن زمان أبغى أنيكك…فجأة دفع بزبه بقوةليدخل طيزي وصرخت..من الألم وبكيت وحاول تهدئتي وقد دخل زبه للنصف وأناأبكي وأصل عادل ادخال زبه للنهاية وسط دموعي وتوقف عن الرهز..وسكتت….

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply