شقيقة زوجة عمي اللعوب و قضيبي الشاب وكسها الحليق الجزء الثاني

لأول مرة في حياتي أطالع جسد امرأة حقيقي وأرى البزاز والطيز والظهر !! أُخذت من شدة الاستثارة وكاد قلبي  يتوقف وتسمّرت مكاني وفغرت فاهي وكادت عيناي تخرج من قلة رأسي لتلتهم تلك المفاتن الأنثوية!!! كان جسدها ينساب انسياب الماء من رشاقته وبضاضته وانحناءات خصرها المثيرة وردفاها المتقببان اللذان احمرا  من وقع المياه عليهما! حتى شعرها الأسود الطويل كان يجلل أخدود ظهرها برشاقة كما ان الليل يغطي على النهار! كان منظراً يُنطق الصخر الصوان ! حتى فخذاها كانا بضين وساقاها مدكوكين  ذلك إلى عير كتفيها الرشيقان الهضيمان وبزازها المشرأبة كل بز في حجم البرتقالة الكبيرة الحجم! حتى حلمتاها كانتا في حجم حبات الفراولة الصغيرة جداً ووجهها كان مؤسراً لحواسي ومهيجاً لغريزتي وزبري! حتى كسها الحليق  كان يلمع وكأنه حلقته للتوّ! كانت سلوى تدعك جسدها وتنظفه بالشامبو وكفاها تمران على منعطفات جسدها حتى تصل إلى كسها فتغسله فتمنيت أني استحلتُ إلى كف يدها كي تلمس بي كسها المثير في لونه الدكن قليلاً من مشافره! انتفض قضيبي الشاب وأعلن تمرده على تلك الإثارة وذلك الحسن الظالم! أجل, وقف لها زبير احتراماً كما يقف الأمراء للمك أو الملكة! كل تلك الخواطر مرت وتسربت في وعييّ في لا وقت بمجرد أن وقعت عيناي على مفاتن سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب حتى انتبهت وخشيت أن تلمحني وأصير في موقف محرج كما بالأمس فكتمت شهوتي وهدهدت من غليان دمي في قضيبي وأطرافي وانسحبت متقهقراً. في لا وقت خطر لي أن أخرج ثم أطرق الباب وأرن الجرس حتى لا أكون متقحماً وهو ما حدث فدخلت مرة أخرى ورحت أصطنع صوتاً عالياً وأقول: هو مفيش حد هنا … عمو….عمو….. ثم تجرأت وقادني شيطاني إلى الحمام  وكأني لا أدري بشيئ وأن ليس أحد هناك متلهفاُ ممسكاً بمقدمة بنطالي وكأني على آخري أريد أن أتبول! وفعلاً وكأني لا أنتبه مطلقاً لوجود سلوى زوجة عمي اللعوب وهي في مؤخرة الحمام أخرجت قضيبي الشاب المنتصب ورحت أتبول! كانت سلوى تتنشف بالمنشفة والذهول قد بلغ بها أن تحملق عينيها وتقف مبهوتة وقد نزلت بممدود مقلتيها إلى عزيزي الواقف!! لحظات خاطفة وزعقت قائلة:” انت ازاي تدخل كده! مش تخبط الأول…!” فتصنعت  أنها فجأتني وأنها أفزعتني  وتلفتُّ وأنا ممسك بقضيبي الشاب الغليظ بكفي ,وفكري في كسها الحليق,  ثم قلت:” آسف .. معلش.. كنت مزنوق جداً ومعرفش أنك هنا…. أنا خارج …”.   كل ذلك وعزيزي مازال على أشد انتصابه ليس محتقناً بمائه بل بحبيس شهوته. كانت شقيقة زوجة عمي اللعوب,  في تلك اللحظات المشحونة بالتوتر الجنسي والحسن والشهوة المكتومة والأفكار الشهوانية مني ومنها, تحاول أن تنتزع عينيها من فوق قضيبيغير أنها لا تتمالك شهوتها. قالت مسرعة:” لأ خلاص.. خليك .. أنا اللي خارجة…..” لتغادر الحمام وقد لفّت الفوطة حول وسطها مخفية بزازها إلى ما أسفل سوتها. خرجت فأدخلت زبير مقره الأمين وحاولت  أن أهدأ من ثورته في لا طائل فخرجت من الحمام وهو ما زال منتصباً صانعاً ما يشبه الخيمة في مقدمة بنطالي! لم يكن هناك مكان ألوذ به غير الصالة فجلست هناك  لتأتي سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب وتعرض على شرب الشاي معها:” تشرب كابتشينوا  معايا….” فهززت رأسي بالإيجاب لتولني ظهرها وهي تطلب:” طيب تعالى ساعدني في المطبخ ….” فنهضت ورائها وشيطاني المتصب يحرضني ولا أدري فيما أعينها والأمر يسير! حاولت أن ارداري انتصابي حتى رمقته سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب  وابتسمت  وكان قضيبي الشاب قد شدّ وتطاول   من وقع كسها الحليق عليه حتى كاد يخرق البنطال. بطرف عينها رمقته ثم لحظة وسألت باسمة بخبث:” هو انت عند جيرل فريند…؟” فاستفهمت بنظرة عيني ولم أفه متصنعاً الجهل فأردفت  شقيقة زوجة عمي اللعوب:” يعني  يعنى بتحب واحدة …. أقصد ليك علاقة ببنت….” فأجبتها وعلى شفتي ابتسامة:”  يعنى …. ليا بس مش علاقات قوية .. حاجات كده طيارى …..” فسألت وهي تبسم وعيناها على وعاء المياه فوق البوتجاز:”  هيه حلوة … “ فسألت مستفهماً وقد أنستني شهوتي إليها الحوار سريعاً:” مين دى اللى حلوة …” فندت عنها ضحكة مرتفعة خاطفة:” اللي انت بتحبها..” فأجبت مغازلاً :” كل البنات والستات اللى شفتهم فى حياتى واللى عرفتهم واللى حبيتهم واللى كنت معجب بيهم  كانوا حلوين لغاية لما شفتك اكتشفت إنهم جنب جمالك صفر  عالشمال……” لم تضحك أو تبتسم سلوى بل يبدو ان كلامي فجأها فسألت وقد نظرت إليّ:” قصدك أيه…..” فأجبت على الفور:” نا عمرى ما شفت فى جمالك إنتى أجمل من أفروديت اليونان  ومن كل البنات في الريف عندنا… أنت قشطة من الآخر……” . فضحت سلوى وقهقهت  ثم سألت وكأنها تريد أن تسمع المزيد:” بجد أنا حلوة إيه اللى عاجبك فياطيب…..”  فأجبت:” كل حاجة فيكي تجنن…..”. ثم لا أدري بأي جرأة اقتربت سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب  مني. ثم اقتربت أكثر ووضعت يدها على كتفي وأنا جالس فوق كرسي بالمطبخ وسألت في غنج:” طيب أيه رايك في ريحتي… حلوة برده. أممم…..” الحقيقة كان رائحتها عبقة تتسرب إلى منخاري فتفعل فيه فعل الخمر في العقل! قلت:” مسك يا خواتي … عنبر….” كاد يغمي عليّ لتقترب أشد!…يتبع….

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply