سكس نار مع زوجة صديقي الذي خنته بسبب زوجته التي تحرشت بي

قصة سكس نار و ساخنة و مثيرة عشتها مع زوجة صديقي الجميلة جدا و التي كانت سكسية و تحب الزب الى درجة انها هي من كانت تتحرش بي و تغريني كي انيكها  و كانت نهى امراة ممتلئة الجسم و ذات بزاز كبيرة و مغرية جدا خصوصا حين تضع حمالة صدر خاصة برفع البزاز حيث يصبح شكلهما اكثر اغراء و احلى و كنت التقيها رفقة زوجها في كثير من المرات خاصة و انه صديقي و كانت بيننا تجارة منذ مدة طويلة و مرة التقيت معهما في احد المراكز التجارية فعزمتهما على الغذاء و جلسنا على طاولة واحدة و اكلنا ما لذ و طاب و لاحظت ان نهى لم تفاق نظراتها جهتي طوال الجلسة رغم حضور زوجها و للامانة فان زوجها كان وسيما و مكتمل الرجولة و قبل ان اتزوج و يتزوج هو كثيرا ما نكنا فتيات سويا . و ما ساعدني على الوصول اليها هو اني هتفت لعامر ذاتيوم كي اكلمه في امور احدى البضائع و كانت المفاجاة السارة هو ان نهى من ردت على الهاتف و كان صوتها جميلا جدا و مغريا حيث اخبرتني انه خرج و نسي هاتفه النقال في البيت و لم تتركني اقفل الخط حيث بقيت تعبر لي عن اعجابها بي و كانت تلمح الى النيك منذ الوهلة الاولى . و بما انها مثيرة و لها بزاز كبيرة مثلما احب في النساء فاني لم افوت الفرصة و اعطيتها موعدا نلتقي فيه حين اتاكد من وجود زوجها عامر في المحل و اخرج معها في سيارتي الى بيتها و انيكها بكل راحة . و كما اتفقنا تمت الامور بكل دقة حيث تركت عامر في المحل و اخبرته اني مشغول باحدى الاوراق الادارية ثم اتجهت مباشرة الى بيته و فتحت نهى البيت و كانت تلبس روب الخروج من الحمام و شعرها لم يجف بعد و مباشرة دخلت الى البيت و قلبي ينبض بقوة في شعور امتزج بالخوف و الرغبة في النيك . و اول ما قمت به هو اني نزعت لها روب الحمام و قابلني جسمها الابيض الذي كان يفوح برائحة الصابون و مستحضرات التجميل و اخيرا رايت بزاز كبيرة و حلمتين افضل حتى مما تخيلت و كانت بزازها كبيرة و متماسكة و خالية من التجاعيد و الانكماشات و اما الحلمتين فكانتا منتصبتين مثل حبتي تمر بلون وردي يميل الى الاحمر و عليهما دائرتين كبيرتين بنفس لون الحلمتين مع بقع حمراء . و لم اتمالك نفسي و دخلت معها في قبلات ساخنة جدا و هي كانت تبدو و انها لم تتذوق الزب من قبل و كنت انا اقبل و هي تنزع عني الثياب و تفاجات حين احسست ان يدها تلمس لي زبي و لم اشعر كيف اخرجته و حررته من تحت البوكسر و كانت يدها ناعمة جدا و دافئة . و كان احلى ما في الامر هو حين رضعت احلى بزاز كبيرة و كنت اضع الحلمة بين شفتاي و اضغط بقوة و امص و انا في حالة شهوة كبيرة جدا و هي تطلب مني المواصة ثم صرت ادلك لها بزازها و اعجنهما كما اشاء و استمتع بطراوتهما و نعومتهما . ثم وضعت زبي بينهما حتى لم اعد اراه و احسست لحظتها نا متعة نيك بزاز كبيرة لا توجد حلاوة تعادلها و كنت انوع بين نيك البزاز و اخراج زبي و احوله مباشرة في فمها حتى ترضعه و احس به يتبلل جيدا ثم اضعه بين نهديها و اكمل النيك من البزاز بكل حرارة و استمريت على هذه الوضعية حتى غلبني المني و خرج من زبي رغما عني و تدفق على صدرها و كان كثيفا جدا و غزيرا و شعرت بحلاوة كبيرة و راحة ممتعة جدا . و بعد ان قذفت اخذت قسطا من الراحة و ذهبت الى الحمام و غسلت زبي جيدا ثم عدت و وجدت نهى تنتظرني في الغرفة كي نكمل النيك و مثل المرة الاولى ركزت جيدا على صدرها لاني لا اشبع من بزاز كبيرة و لو بقيت انيك طوال اليوم و كنت ارضع و امص و انا احسد صديقي عامر على نهى التي كان ينيك معها يوميا في ذلك المكان و لم تفارق شفتاي حلمتيها طوال مراحل النيك و حتى حين ادخلت زبي في كسها الذي كان ساخنا جدا و كانه مصاب بالحمى بقيت ارضع الحلمة و امصها بقوة و قد اخبرتني انها تعشق مص حلمتها بتلك الطريقة . و ادخلت زبي كاملا في كسها و انا ارضع احلى و اشهى بزاز كبيرة و كنت انيكها بطريقة سريعة جدا حيث كنت ادخل و اخرج زبي و كاني مكهرب و انا منتشي بسماع صوت دخول و خروج الزب في كسها و تلك الاصوات التي تشبه التصفيق خصوصا حين تصطدم عانتي بعانتها و فخذاي بفخذيها في نيك ساخن جدا مع زوجة صديقي التي اجبرتني على النيك معها و من كثرة حلاوتها و لذة جسمها كنت اتعمد اخراج زبي حين احس انني ساقذف و اتركه يرتاح قليلا  ويبرد لكني لم اباعد فمي ابدا عن مص حلمتها و رضع بزاز كبيرة لانني كنت انتظر تلك اللحظة حتى في احلامي . و بدات احس بنهى ايضا تنتشي معي و تصل الى مرحلة لذيذة اثناء النيك و طلبت مني الا اخرج زبي لانني اكسر لها لذة النيك التي تشعر بها و هنا قررت ان اكمل النيك حتى و ان قذفت فاعدت ادخال زبي بقوة و كنت اخبطها به بكل ما املك من قوة حتى اني احيانا احس ان الخصيتين ستدخلان في كسها خصوصا حين الامس بهما الشفرتين . و قد فقدت كل المقاومة حين لاحظت ان نهى تهتز بطريقة جد مثيرة و لم يسبق لي ان رايت امراة بتلك الحالة حيث كانت في وضعية تشبه الهستيريا و هي تشهق بصوت مرتفع جدا و هنا لم اتمالك نفسي و اخرجت زبي من كسها و وضعته بين نهديها و بدات اقذف المني و زبي مختفي بين بزاز كبيرة حيث لم اره الا حين اكملت القذف و فتحت بزازها ليظهر زبي و المني الابيض هناك يغطي راسه و مسحته حتى دهنت كل بزازها بالمني ثم امسكت منديلا و مسحت زبي جيدا و نظفته ثم اعطيتها منديلا اخر كيف تنظف صدرها و عدت الى الحمام كي انظف جسمي ثم لبست باقي ثيابي و عدت الى عامر صديقي و هو لا يعلم اني نكت زوجته نهى و شبعت من بزاز كبيرة في نيكتين لذيذتين و ممتعتين جدا لن انساهما ابدا و لم اعد الى النيك معها مرة اخرى

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply