سكس مولع في الحمام مع زميلتي نورهان في الجامعة

انا شاب اسمي نادر و عمري اثنان و عشرين سنة و هذه قصة سكس مولع مع زميلتي نورهان الجميلة في حمام الجامعة و يومها كنت مولع جدا و اريد ان انيك و حتى هي كانت ساخنة و كنا ندرس السنة الثانية جامعي و خطرت ببالي فكرة رهيبة و هي ان نذهب الى الحمام . و اتجهنا الى حمام البنات و كانت الساعة تقريبا التاسعة و الجميع مشغول لانه وقت الدراسة و دخلت مع نورهان و بدات اقبلها و انا كلي محنة و شهوة و اتحسس على طيزها الكبير و كانت ترتدي معطف و حين نزعته صرت المس طيزها من فوق البنطلون الخفيف و الكيلوت ثم أدخلت يدي و لمست لحم الطيز . و كان لحم طيزها ساخن و لذيذ جدا و انا أوصل تقبيل فمها الشهي جدا و زبي منتصب بقوة و لمست نورهان زبي بيدها الناعمة بكل حنان ثم اسرعت بإخراج زبي و لمسته على اللحم في سكس مولع جدا و انا هجت و أصبحت بقوة مائة حصان و بدات نورهان ترضع زبي بكل قوة و انا احس به حين يصل الى حنجرتها و لكن مع تلك اللذة كنت اراقب الحمام لأننا كنا نغامر لو دخل احدهم الينا و امسكت راسها و انا العب به و ادخل زبي واخرجه في فمها الساخن جدا  في نيكة جميلة و مثيرة ثم اوقفتها و انا احس اني اريد ان انيك الطيز لانها لو بقيت ترضع فاني ساقذف و انا كنت اريد تذوق طيزها الجميل الأبيض و دارت  وانزلت لها كيلوتها بقوة و رايت فلقاتها الكبيرة البيضاء و وضعت زبي بينهما و لمست به الفتحة و بدات ادخل لكن الامر استعصى نوعا و لم اقدر على ادخال زبي الا بعد ان بصقت على فتحتها . و أدخلت زبي بكل قوة في سكس مولع جدا و ساخن في طيز نورهان  واحسست بلذة من نوع اخر فقد كانت شهوتي قوية جدا و غريبة و قلبي ينبض و هي منحنية في وضعية ركوع تتلقى زبي كاملا في طيزها و انا ادخل و اخرج باستمرار . ثم امسكت فلقاتها و بدات العب بهما و كان شكلهما يتغير كلما تحركت و طيزها ترتعد بطريقة تهيجني اما الحرارة التي كان فيها زبي فهي لا توصف و جميلة جدا و لذتها رهيبة و انا اواصل نيك الطيز مع نورهان في سكس مولع جدا و ساخن بلا توقف و احس ان شهوتي ستخرج  وزبي اصبح كالبركان الموشك على الانفجار بقوة .  و في الأول كنت انيك ببطئ و انا أحاول إطالة مدة النيك قبل ان اقذف لاني كنت اريد الاستمتاع بهذا الطيز و بجسم نورهان الذي لا تتاح لي الفرصة دائما للنيك معها و لحظتها صرت انيك بقوة و انا اعرف اني ساقذف و هو ما جعلني ادخل و اخرج زبي في الطيز بطريقة سريعة و قوية جدا و انا ادخله كله الى الخصيتين و امسك طيزها من اطرافه و اضغط بيدي على لحم الطيز و انا احس ان الشهوة ستخرج . و بدا زبي ينفجر ويخرج حممه الساخنة في احاء نورهان في سكس مولع جدا و حامي و انا احس بان روحي تخرج مع كل قطرة مني اقذفها داخل الطيز و كانت اللذة جميلة جدا و كلما أخرجت قطرة احس بحرارة كبيرة و كانني اقذف النار و المتعة كانت جميلة جدا و أكملت قذف كل حليب داخل طيزها و انا اشعر بنشوة غريبة و جميلة و زبي منتصب بقوة حتى بعدما اخرجته و وضعته تحت الحنفية اغسله . و كنت اغسل زبي تحت الحنفية بعدما قذفت و ازيل المني الذي كان غزير جدا بينما نورهان كانت تغسل فتحة طيزها و تخرج المني المسكوب في احشاءها بعد سكس مولع بيننا و انا لم اصدق اني أرى ذلك الطيز الأبيض  امامي و لا اشعر باي انجذاب نحوه لان شهوتي كانت بردت بعد القذف رغم اني حاولت مرج زبي و دلكه امامها لانيكها مرة أخرى و لكن دون جدوى و لكن من سوء حظي انها بمجرد ان غادرت و دخلت انا لابول حتى رايت زبي منتصب بقوة  و لو كانت امامي لنكتها بقوة لكن الوقت كان قد فات و هي غادرت و انا لم اجد الا الاستمناء وانا اتخيل نفسي اخض طيزها بزبي بكل قوة و انيكها . و حلبت زبي مرة أخرى و شعرت بتعب شديد و نشوة جميلة من كثرة ما أخرجت اللبن من زبي بعد سكس مولع مع نورهان الساخنة التي متعتني و دلعت زبي بطيزها في نيكة جميلة مع لحمها الأبيض و لا زلت اتمحن عليها و اترقب أي فرصة لانيكها مرة أخرى لاني احن الى طيزها

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply