سكس ممتع مع رانيا صديقة صديقي التي عرضت علي جسمها انتقاما منه

ساحكي لك اليوم اجدد قصص 2014 في سكس ساخن و ممتع جدا مع رانيا التي كنت اعرفها عن طريق صديقي الذي كانت تعشقه حتى النخاع و كثيرا ما كان يحكي لي عن علاقته بها و في كل مرة يخرج معها كان يحكي عن جسمها و بزازها و كيف امتعت زبه في النيك مما جعلني اشتهيها كلما رايتها . كانت رانيا ذات بشرة فاتحة اللون و لها طيز كبيرة جدا و تلبس دائما اضيق الثياب و لها صدر بارز جميل و كلما التقينا نتبادل التحية عن طريق السلام فقط دون زيادة و في احد الايم كنت مارا بسيارتي فلمحتها واقفة على احدى الارصفة واقفة فاقتربت منها و ركنت سيارتي امامها لكنها ادارت وجهها و لم تلاحظني و ظنت انني احد الشباب المعاكسين لكني ناديتها باسمها و طلبت منها الركوب. صعدت رانيا و بقينا نتحدث طوال الطريق و قد كنت ارى فخذيها و زبي ينتصب ثم صدرت احكي معها عن حلاوة سكس و كانت جريئة جدا حيث كانت تتكلم عن النيك بطريقة عادية و تنطق كلمة زب و طيز و كس عادي امامي دون خجل مما جعلني اشتهيها اكثر و عرضت عليها ان نتجه الى احدى الاماكن الاثرية كي انيكها لكنها رفضت اكدت لي انها تحب حبيبها الذي كان صديقي و لن تخونه و حتى لا احرجها معه اكثر طلبت منها ان ترضع زبي لكنها رفضت ثم ترجيتها كي تلمس زبي و تحكه فما كان منها الا ان لمسته مرتين او ثلاثة من فوق البنطال مما جعلني كالبركان الذي يريد ان ينفجر من الشهوة و اول ما قمت به حين دخلت الى البيت هو الاتجاه الى المرحاض و لما اخرجت زبي لم اصدق ما رايت . كان زبي منتفخا بطريقة مدهشة و وجدت البوكسر مبلل بالمذي و بمجرد ان دلكته حوالي خمسة مرات حتى افرغت الحليب و انا اشتهي سكس مع رانيا التي ذوبتني يومها و بقيت في كل مرة اسمع صديقي يحكي عن رانيا و كيف ناكها و انا ازداد استثارة و زبي يزداد انتصابا و من حين لاخر استمني و انا احسد صديقي على المتعة التي كان فيها معها و وصل به الامر ان يصف لي جسمها قطعة قطعة حتى انني كنت احيانا حين يتعمق في الحديث اوقف حتى لا يهيجني اكثر . و في احد الايام كنت جالسا في البيت بعد ان تناولت عشائي و انا اتصفح مواقع النت حتى رن هاتفي النقال و لما نظرت الى الرقم لم اعرفه و بمجرد ان فتحت الخط سمعت صوتا انثويا جميلا جدا يقول الو هل انت ممدوح و احسست بحيرة كبيرة خاصة وانني لا امتلك اي صديقة و هاتفي نادرا ما يرن و قد اجبتها بصوت متقطع و قلبي ينبض نعم انا ممدوح من معي فردت على الفور انا رانيا و يجب ان احكي معك غدا لانني اريدك  . اعطيتها موعدا في ذلك الرصيف على الواحدة و نصف زوالا حيث تكون الطرقات فارغة و الزحمة ناقصة و بقيت طوال الليل اتخيل نفسي انني في سكس معها من كل الوضعيات و حتى بعد ان نمت و جاء الصباح بقيت احسب الدقائق و اعدها حتى جاء الوقت و اتجهت مباشرة الى ذلك المكان و وجدت رانيا في انتظاري مثلما اتفقنا و هي ترتدي تنورة رمادية فوق ركبتيها . بمجرد ان ركنت السيارة صعدت تجري ثم قبلتني من خدي الايمن و الايسر و كان خدها ناعما جدا و دافئا مما جعلني اشعر برغة ساخنة و حرارة عارمة في كل جسمي  ثم مررت السرعة الاولى في السيارة و دست على الدواسة بقوة و انطلقنا مباشرة الى احد القاعات اين طلبنا شاي و قطعة حلوى لكل واحد منا و بقينا نحكي ثم طلبت منها ان تخبرني عن الامر الضروري الذي تحتاجني فيه . كان جوابها جد صاعقا بالنسبة و لم اصدق ما سمعت حيث كان ردها غير متوقعا تماما حين اخبرتني انها بحاجة الى زبي و سكس معي و لم اصدق ما سمعت و طلبت منها ان تعيد علي القول ثم سالتها عن السبب فاخبرتني ان حبيبها قد خانها مع احدى الفتيات و قد تم اخبارها انه بدا يمل منها و هو ينيك فتاة اخرى و هنا احست بالاهانة و ارادت ان تستخدمني كي تنتقم منه و تشعل نار الغيرة في قلبه و قد اتفقت معي على ان انيكها كما اريد ثم نصور الوقائع في هاتفي و اريه الفيديو حتى اجعله يغضب و يعود الى حضنها بمجرد ان سمعت هذا الكلام احسست ان زبي يحرقني و اسرعت الى الحمام و لما اخرجت زبي و حاولت التبول ظل المذي يخرج من زبي بغزارة و كنت ابول بول ابيض اللون من شدة الشهوة ثم اخذتها الى الى تلك المنطقة المليئة بالاثار الروناية القديمة و دخلنا احد البنايات و بدات اقبلها في سكس نار جدا و كنت اول مرة اتذوق طعم الشفتين في حياتي و بقيت احتك بها بكل هيجان و بعد ذلك فتحت قميصها فظهر الستيان و من تحته البزاز و ادخلت يدي و اخرجت البزة اليمنى او اليسرى و انا غير مصدق انني المس بزاز امراة و رحت ارضع بحلاوة غريبة في سكس ساخن جدا جدا . و لم اصدق نفسي انني انيك و رفعت تنورتها و كانت ترتدي سترينغ اسود كان يمر على طيزها بخيط رفيع جدا و فلقتيها بارزتين و بقيت اتحسس عليهما و انا منتشي بالنيك و تلك النعومة ثم اخرجت زبي امامها و كانت اول مرة ايضا اخرج زبي امام امراة التحمت معها و بقيت احكه على كسها الخالي من الشعر و انا احس بنعومة عالية جدا في سكس رائع الى ان قذفت و من حسن حظها انها كانت خبيرة في النيك و كانت حذرة معي لانها تعرف اني لست مثل صديقها و غير معتاد على النيك و اقذف بسرعة رهيبة جدا لما قذفت كنت احس ان المني يخرج من زبي بطريقة غير معتادة و بحلاوة كبيرة جدا و انتظرت معها حوالي عشرين دقيقة و هي تحكي على صديقي الذي كان ينيكها و هي تشتم فيه و تنعته باقبح الاوصاف و بعد ان لاحظت رانيا ان زبي عاد للانتصاب و رغبة سكس بدات تلتهب مرة اخرى نزلت على ركبتيها و راحت تمصه بكل قوة و و انا انظر اليها كيف هي ذائبة في سكس مثير مع زبي و عرفت ان صديقي احمق حين فرط في فتاة مثل رانيا . و بما انني لا اتحكم في شهوتي و جديد في النيك فقد طلبت منها ان تتوقف عن المص لانني اريد تذوق طعم الكس و استدارت ثم ركعت و فتحت رجلاي و قابلني طيزها الجميل و تحته كسها الذي كان منغلقا و بمجرد ان دفعت زبي حتى دخل فيه و شعرت بحرارة لذيذة جدا حين اخترق زبي كسها و بدات ادخله و اخرجه بكل لذة الى ان قذفت حليبي طبعا بعد ان سحبت زبي من كسها الممتع و تذوقت يومها اول سكس في حياتي  الذي كان الاحلى دون شك

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply