سكس لواط ساخن جدا مع رجل شرطة و والد صديقي

كانت المرة الوحيدة التي مارست فيها سكس لواط مع رجل و الى الان احيانا احس اني لم افعلها بارادتي بل كنت مضطرا لذلك و كانت مع من انه والد صديقي الذي اعرفه و ازرو بيتهم و هو يعمل ضابط في الشرطة و له هيبة حيث انه لا يتكلم كثيرا و الجميع يخشاه . كنت اعتبره في مكانة ابي فهو في الخمسين من عمره و طبيعة عمله كانت تجعلنا نحترمه رغم عنا فهو صارم جدا و منضبط و نادرا ما كان يمزح معنا و انا كنت ازور بيت صديقي اما للمذاكرة او الاطمئانان عليه و لم اتوقع ابدا اني سانيك ابوه و يحدث ما حدث بيننا في ذلك اليوم حيث كنت امشي في طريق عام و توقفت امامي سيارة زرقاء اللون فالتفتت فاذا هي سيارة الشرطة و نظرت و انا خائف الى الشرطي الذي كان يقودها لكني سمعت شخصا من الخلف يناديني باسمي و اذا به والد صديقي جمال او العم جمال و لم اصدق اني اراه يضحك و كانت من المرات النادرة التي اراه فيها على تلك الحالة و طلب مني ان اركب . و لم اتخيل ان اركب سيارة الشرطة و جلست جنبه و انا انظر في جوانب السيارة و كثرة المنبهات و السياج الذي يلفها من كل جانب و انطلق الشرطي و هو يخترق صفوفو السيارات . ثم وصلنا الى مركز الشرطة و نزلنا و اصر علي العم جمال ان يوصلني الى البيت في سيارته الخاصة لانه انهى الدوام و لكن قبل ذلك عزمني على غذاء و انا غير مصدق لما يحدث لي و لا اعرف انه بعد كل هذا سياتي سكس لواط بطريقة ساخنة جدا و ركبنا مرة اخرى سيارته و انطلق يقودها العم الجمال و لكني لاحظته يتجه الى وجهة في طريق جبلي غير معبد و معزول و بدات اشعر بالغرابة و لكن لم اشك في نواياه فهو رجل شرطة و ضابط و منضبط جدا و يعرفني و اعرفه و الجميع يحترمه و لكن لما وصلنا نزل من سيارته و طلب مني النزول و وقفنا امام سور و كنا في مكان يقابل المدينة باكملها و منظر جميل جدا . ثم بدا يمازحني و يضحك و انا في كل مرة ازداد استغرابا اكثر فهو من عادته ان يكون صارما و لا يمازح ثم امسكني و هو يلعب معي و كانه يريد ان يوقعني على الارض و يضحك و انا اصطنع الضحك و قلبي ينبض و بدات اشك انه يريد ان ينيكني و نمارس سكس لواط بعد كل تلك الاحتكاكات . ثم توقف و نظر الى الاسفل و اخبرني انه سيعود و ذهب الى مكان يقابلني و بدا يتبول و اخرج زبه لكني استدرت و انا اشعر بالخجل و عاد الي و هو يغلق ازرار البنطلون ثم قال اذهب لتبول فقلت له ليس لي رغبة و هنا وضع يده على زبي و قال و هل له رغبة في قذف المني و بدا يضحك و شعرت بدقات قوية في قلبي و رغبة سكس لواط قوية جدا و طلب مني ان اخرج زبي و كنا في مكان معزول لوحدنا . كنت جد مندهش من طلبه و قلبي ينبض لكنه اصر علي و وضع يده على زبي و نظرت الى زبه و كان منتصب ايضا تحت ثيابه و واضح انه كبير جدا ثم بدا يغضب و قال لي قلت لك اخرج زبك يعني اخرجه و فتحت ازرار بنطلوني و اخرجت زبي الذي كان منتصب جدا و بدان سكس لواط جد ساخن حين راى العم جمال زبي لمسه و تحسسه و طلب من ان اركب السيارة و جلس بجانبي و بدا يرضع زبي و يلحسه و انا بين الحرارة الجنسية و اللذة و بين الاستغراب و الخوف في سكس لواط جد ساخن و كان جمال يرضع و هو يمسك زبي و ينظر الي و يضحك . ثم انزل بنطلونه و هو جالس و رايت طيزه البيضاء الكبيرة و فخذه و زبه المتدلي على خصيتيه و كان زبه كبيرا جدا و نصف منتصب و خفت من ان لو يطلب مني ان ارضع له زبه او ينيكني فانا اخافه لكنه تعرى و بدا مرة اخرى يرضع زبي و يلحسه بطريقة ساخنة جدا هيجتني ثم دار و طلب مني ان اضع البصاق على زبي و ادخله بكل قوة و امسك فلقات طيزه و فتحهما بيديه و بدات اقترب منه و قلبي يزداد نبضا و دقاته قوية جدا . و وضعت زبي على خرم طيزه و كان حول فتحته بعض الشعرات و زبي مبلل باللعاب و ادخلته بقوة و بطريقة ساخنة جدا في سكس لواط جد ساخن و احسست بزبي يدخل في فتحته و هو بدا يتاوه و هنا رايته يمسك زبه و يدلكه بكل قوة و يستمني و هو مستمتع و انا انيكه من طيزه لكن تلك الحرارة و اللذة جعلتني اشعر اني ساقذف بسرعة و خفت من اخباره اني ساقذف فيغضب لكن لم يكن لي خيار لانه يستحيل على اي رجل ان يوقف المني حين يكون خارجا من زبه و احترت ماذا افعل و بدات اتاوه بقوة عمي اه اه اه اح اح عمي ساقذف اه اه ماذا افعل و التفت الي العم جمال و طلب مني ان ادخل زبي كله في طيزه واقذف والا اخرجه بعد القذف و ادخلت زبي كله في طيزه في سكس لواط نار و انا اقذف مني بكل قوة و انفاسي تخرج حارة جدا و شهوتي تغلي و توقف زبي عن القذف و هو مغروس كله في طيز العم الجمال و بقيت هكذا و انا انظر اليه وهو يستمني و يحلب زبه بسرعة و كان يضع امام زبه منشفة . و فعلا قذف حليبه بقوة على المنشفة و كان زبه كبير جدا و راسه ضخم و حين قذف رمى راسه على الكرسي و هو يستريح و قبل ان اخرج زبي اعطاني المنشفة و طلب مني ان امسح بها زبي و خرمه حتى لا يقطر المني على مقاعد السيارة و هكذا كانت تجربتي في سكس لواط جد ساخن مع العم جمال ثم عدنا الى البيت و الغريب في الامر انه لم يكررها مرة اخرى و لم يطلب مني ابدا ان انيكه و انا لا انكر اني من حين لاخر اشتهي طيزه و اتمنى منه ان يطلب مني تكرار العملية الساخنة و نمارس سكس لواط اخر

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply