سكس عربي نارمين وجواد – يقحف بلسانه من سيلها الساخن

اخذت نارمين تتمايع وتتمايل امام الفحل الممحون جواد الذي انكب ليطارحها الغرام وخصوصا انها كانت تغلي بهيجانها وعهرها وقد وعد نفسه باحلى سكس عربي قد يحصل عليه, فطفق يقرب منها وهي تتمايع بدلالها وقد اكلتها نار الغيرة على فحلها الذي غاب طيلة اليوم وهي تعلم جيدا بانه كان مع فتاة ما ولكنها لم تقل شيء فبالنهاية فنارمين تملك البعض من خبرات جدتها في السحر والشعوذة والضرب بالمندل لمعرفة المستقبل وسبر اغوار الامور كما هي مرت اكثر من ثلاث ساعات وجواد يشرح و نارمين مهتمة بكل كلمة يقولها بدون مقاطعة او ملل وهو يخبرها عن شطارته بالهندسة وعن مشروع يدور في راسه لبناء واستثمار فلل و منازل فخمة واخذ يشرح لها ويشرح لها وهو غارق ببحر جمالها وسيقانها وصدرها وقد جلست الى جانبه ببهائها وهما يتهامسان ويتناتشان الكلام ويستمتعا باغلى الحظات سكس عربي فكانت تعطيه افكارا مثل شكل الفلل وموقعها ونوع الحدائق وعدد الغرف المخصصة للخدم وللحريم وعدد المطابخ اخذ جواد يدخل في اجواء المحنة فنارمين تتكلم وهي يلاعبها ويده يضرب ببدنها يمينا وشمالا فمن صدرها الى طيزها فسيقانها ومن ثم يتبادلان القبلات الحارة ليعود بعها فيصمت ليسمعها وهي تشرح وتشرح وهو يلاعبها ويداعبها و زبه يكاد ينقطع من شدة الانتصاب وهو يريد ان يمارس سكس عربي مع لبوته وفي خضم ذلك الضياع قفزت اللبوة نارمين من مكانها من حضنه فوقفت وبفرحة قالت: جواد جواد حبيبي لازم الليلة نحتفل هيا لنخرج وانا ساخبر والدتك باننا سنتاخر فوافقها جواد ولكنه قال حبيبتي انتظري تعالي الي قليلا وبينما هي تقترب امسكها وطرحها الى جواره في السرير وانقض عليها ففسخ ملابسها الفضفاضة وهي عبارة عن عباية سوداء شفافة تستعرض مفاتنها وتضريسها بشكل فاقع يجعلها تقع موقع القنبلة في قضبان الفحول وقلوبهم فتفجر غرائزهم وتصعق اهوائهم المكبوتة فبسرعة امسكها الفحل جواد وفسخ عنها العباية وسروالها الداخلي وارتمى لياكل كسها وهو يقحف بلسانه من سيله الساخن الطيب العذب وهي تلاعب راسه باناملها واهاتها عامرة وجواد كالمجنون يضارب بفرجها وهو يكاد يقحم راسه في كسها من شدة هوسه بها في تلك الليلة وبسرعة امسك بعزيزه المنتصب كالصخرة فقام ودفع بعزيزه الكبير الدسم بجنون واعطاها اياه اخذته في فمها الشلهوب وبرشته بحرارة بشفتيها السميكتين وتلذذت به وغسلته بلعابها الحلو وريقها الطيب واحرقته بلهاثها وانفاسها المحراقة والحارة نار حتى انتصب الذكر وكاد ينفجر لشدة اثارة سكس عربي على تلك المكوة الفسيحة الحمراء التي ما كل من مرغها ودعكها وبعبصتها ليوسعها ويجهزها للقراطة والدك وهو يتلذذ بما تقدمه من حلاوة عسل لا مثيل لها من شدة طيبتها وحرارتها وهو يغرس بيده بين فلقاتها العارمة بينما كانت اللبوة ترضع بالقضيب وتمشق به بحرارة وبعد ان جهزته بالتمام والكمال قامت نارمين الفاسقة وطوبزة الى الامام امام الفحل الذي وقف ليلاعب قضيبه المنصب قليلا ومن ثم انحنى بالتدريج عليها حتى اتى على باب دبرها المتاوه فوضع طنفوشه عليه واخذ يفركه ونارمين تفتح له بفلقاتها بيديها وهي تصيح غنجا وكانها تتحضر للهجوم الكاسر فالتصق بها وركبها ومن الخلف بشكل طيازي ونزل بها دق وسلخ وهي تتاوه وتصيح وتغنج وهو يدق ويعنف بها ويذل ببدنها وقد غرس عزيزه العامر في اعماق طيزها بالتمام والكمال حتى كاد القضيب يصل الى امعائها من هول حجمه الامر الذي جعلها تصيح وتبكي وتضارب ولكنه امسكها بحزم وليسكن ذلك القضيب الهائل في اعماق اعماقها وقد وسع باب بدنها ودمره وقد نزل بها دق شرس في اشد سكس عربي حارق نار  

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply