سكس عربي نارمين وجواد -الصورة الجنسية الشهية

صارح الفحل جواد والدته باسم الجوهري, وبعد ان طرح الصورة التي اخرجها من الصندوق على الطاولة امام عينيها بدى القلق على والدته التي ما تحملت الامر فارتخت اوصالها وسالت انهار دموعها وازرق لونها وبعد ان قالت بانها تخاف فقدانه, رد الفحل جواد فقال: بعيد الشر لا تخافي واحكي شو الموضوع ؟ ردت الوالدة الجريحة وهي غاضبة: شو بحكيلك, هو في شي بينحكى!! انت من اين احضرت هذه الصورة ومن الذي اعطاك اياها!؟ تناتف الفحل خيوط الكلام مع والدته ثم قال: ليس المهم من اعطاني اياها المهم شو قصتها؟ فقالت الوالدة الجريحة: لا!! والف لا الان ستقول لي من اعطاك اياها ومن اين جبتها ؟ فقال: طيب اذا كان هذا الامر مهم عندك, واذا كانت المعرفة تساوي عندك هذا القدر, سوف اقول لك, بان من اعطتني اياهم ساحرة بهية حلوة مثل القمر وزيادة نقطة, قالها وشرارات العشق والغوى تتطاير من عينيه وقد بدى مقدار عشقه للفتاة, فتحمرت وجنتاه وسال لعابه لمجر ذكرها. اخذت ام جواد تلطم على وجهها وعلى صدرها بعدما كشفته واخذت وتبكي وتصرخ وتندب وتقول: يا خراب بيتي يا ويلي عليك يا امي هي لحقتك لهون!! الى اين بدي اهرب فيك وين بدي خبيك وبتقول يا ماما حلوة مثل القمر؟ ضعت مني يا جواد وانت قدامي والله قلبي كان حاسس راح ييجي اليوم الذي سوف ياخذك مني! عبثا حاول جواد ان يهديء من روعها حتى انه شعر بندم كبير لتهوره بفتح هذا الموضوع معها وادخلها في هذه المتاهة ونبش لها ماضيا كان واضحا انه انتهى بالنسبة لها ولكن حدث ما حدث ولم يكن امام جواد فرصة للتراجع, ويجب ان يفهم ما حدث وما يحدث لعله يجد مخرجا وخاصة ان شعوره قد تأكد بأن الذي يواجهه لم يعد مجرد لعبة او تسلية ومغامرة وان خلف ناريمان ام التمائم قصة حقيقية, فعمل جواد كل جهده ليهدىء من روع وخوف امه فضحك ومزح وابتسم واظهر لها انه لا يوجد هناك ما يستحق هذا الحزن, ولكن كان من العبث ان يعيد الاطمئنان الى قلب امه بعد ان فجر بداخلها خوف المستقبل وألم الماضي معا. وبلهجة صارمة قال جواد: اسمعي يا امي ما بصير الا الذي كتبه الله القدير لنا واتبع بان البكاء لن بقدم او يؤخر وهو لن يفيد, ثم اتبع بانه هو يعرف في القصة وقال ماما اذا اردت ان تساعديني لا يجب عليك ان تبكي وتندبي حظك, اخبريني عن القصة, هيا وضمها فاذ بصدرها الشهي قد ضرب بلحمه فارقص قضيبه الذي اشتهى النكاح فانتصب القضيب كما لم يفعل من قبل, وتلعثم الفتى واختفى صوته واخذ وبشكل لا شعوري يلاعب قضيبه بينما كان يتحسس صدرها وبدى ومانه في عالم اخر فهي تكلمه وتبكي وتصيح وهو يهز ويهمدر ويفرك ببدنها بينما كان يتذكر فتاته واعنالها الصاخبة, فاخذ يمسك بصدرها تارة وتارة يضع يده على طيزها ليضمها, ولكنه ولحسن حظه لم يخرج عن الخطوط الحمراء وقد اوشك ان يغرس يده تحت سروالها المرات العديدة ولكن الاله قد اشفق عليه وهو هائم لا يعي ما يفعل, وبعد الفرك والمداعية والتحسس لدقائق عديدة لم يكن الفحل يسمع كلمة واحدة من كلمات امه ارتعش بدنه وفاض قضيبه بكم هائل من الحليب البلدي بلل سرواله في اروع سكس عربي استمنائي مغمس بالمحرمات الساخنة, وبعد ذلك انتفض جواد وقد انقشعت عن عيناه غمامة الفسق وظلال الغريزة ليعود الى الحاضر فيتسامر مع والدته.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply