سكس خليجيون في بريطانيا – كيف الوطن

نجلاء مبتسمة: بتسلم عليك… يبدو انك من زمان ما رحت للسعودية؟ هاا راشد بحزن وبنظرات عشق واشتياق: صح صرلي اكثر من سنتين ما زرتها, ومشتاق لعائلتي كثيرا… واهلي كلهم هناك الممحونة الفاسقة ماشقة القضبان نجلاء: طيب وما هو السبب الذي يبقيك  تعيش بلندن ؟ يبدو عليك انك مخلص دراسة ولا أظن ان عندك أشغال متواصلة هنا… اليس صحيحا؟ لم يجب راشد الذي غرق بحزن, وأدركت نجلاء أن شيء من كلامها لربما جرحه …فأردفت قائلة ممممم الممحونة الفاسقة ماشقة القضبان نجلاء: سألتني البارحة إذا كنت اعرف مروى…. شكلك تعرفها جيدا؟؟؟ وقد عصفت الغيرة في قلبها ضحك راشد بشكل لافت.. جعل المارة يلتفتون وينظرون اليه… ثم ضرب بيده على سيقانها واخذ يلاعبها ثم وبعد موجة الفسق عاد لوقاره فسحب يده واتبع… الفحل الكاسر المجنون عاشق النساء الفلاح راشد: انا لا اعرفها أصلا….كل الذي اعرفه هو إنها سورية مقيمة بهيثرو للدراسة الممحونة الفاسقة ماشقة القضبان نجلاء: لا تقول….لا تخبرني انك لا تعرف الذي اسمه طوني هذا؟ الفحل الكاسر المجنون عاشق النساء الفلاح راشد: لالا طوني هذا اعز صديق لي بهيثرو, هوشاب فحل مقدام ظريف خفيف الظل ويكسب قلوب الشباب من المهاجرين العرب في هيثرو, والبارحة هو مرّ علي وقال لي اطلع من الصومعة التي انت غارق فيها وهذا ما حصل فقد خرجت ورايتك… من حسن حظي واخذ يلاعب سيقانها بجنون نجلاء وقد احمر وجهها: شكراً وفتحت سيقانها له وقد بدى وكان الطريق الى كسها مفتوحة له… وكانها تريد ان تختبره ثم قام الفحل فعاد وتسيدها فقفز خلفها وغمد قضيبه في بخش طيزها ونكحها بشدة بقضيب صخري في اقوى سكس نيك طيز استمر لدقائق عديدة فاقت النصف ساعة وعندما انتهى فاض بحليبه في اعماقها ومده بكل حرارة ثم قام فامسكها ودخل واياها الى الحمام فاغتسلا وخرجا ليتفسحان في الطبيعة كطيور الحب وهناك وصلا الى الحديقة العامة على اطراف المدينة فجلس الاثنان تحت شجرة في زاوية الحديقة وهما يتبادلان القبل وشرارات الحب تتطاير من عينيهم الفحل الكاسر المجنون عاشق النساء الفلاح راشد: في الأمس لاحظت انك لم تسعدي من وجودي ولا من وجود طوني اهذا صحيح؟ الممحونة الفاسقة ماشقة القضبان نجلاء: ممم من الموقف كله, اااه اههه وهو يلاعب بخش طيزها المنكوح بيده وقد جعل افكارها تطير من راسها … فقالت بدون سبب ااه اخخخ وكان راشد يغمد بقضيبه في بخش طيزها وقام بنكحها بشدة وبلا اي هوادة او كلل او ملل صمت الاثنان برهة وهم ينظران بجنون احدهما الى الاخر, وراشد متسمر بين صدرها وكسها ونجلاء على قضيبه وكانه كل ما همها منه احمد كاسرا حاجز الصمت: نجلاء نجلاء نجلاء ملتفته للفحل الكاسر المجنون عاشق النساء الفلاح احمد: نعم؟ مممم؟ ماذا؟ احمد وهو يمتشق حلماتها مندفعا: اتصدقين…اتعلمين انا عشقتك من يوم رايتك للمرة الاولى بالمكتبة.. فقد شعرت بحرارة جسدك وكان شي سحريا قد شدني اليك, رغم اني لم اكن اعرف اسمك حتى… وابتسم ثم يكمل: عجبني هدوئك شدني كبريائك حيرتني عيونك اه اااه اه ه ه يا جميلتي وقبلها بعمق وبكل حساسية قبلت جعلتها تقع في حبه فقالت له انا تعرفت عليك من يومين فقط ولا بد ان لشاب مثلك العديد والعديد من الفتيات, الى اين ذهبت بهم اخبرني كم صديقة لك قالتها وهي تمرغ بوجهها وبشفتيها على صدره المليء بالعضلات فجاوبها والسعادة والدهشة بادية على محياه وقد اخضع الفتاة وجعلها تتعلق بقضيبه وبحبه وهو يعلم بانها عذراء ولكنها لبوة تعشق نيك الطيز: ما راح اكذب عليك وأقول لك اني ما عرفت بنات قبلك انا عرفت بنات كثير بطابع سفراتي لقد عرفت فتيات من كل الجنسيات, ولكن ولا واحدة منهم استطاعت ان تشدني وتسحرني مثلك, رغم إن معرفتي بك سطحية… تعالي لنتعمق فامسكها ولكنها صاحت وقالت بانها لا تستطيع تحمل الجو في الداخل اكثر وبعد تلك المحاولة صمت الفحل وبقيت نجلاء صامتة, وهي تريد منه ان ينكحها في الطبيعة بعد ان عبقت بالمحن على اخبار فتياته  

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply