زوجي يسخن حين ادخل اصبعي في طيزه و هو ينيكني

رغم ان زوجي ينيك بطريقة طبيعية الا ان زوجي يسخن اكثر حين ادخل اصبعي في طيزه اثناء الجماع و قد اكتشفت الامر عن طريق الصدفة في احدى الليالي و كان الجو باردا جدا و بدانا نمارس الجماع بطريقة عادية جدا حيث ركب فوقي و هو يقبلني و يضمني اليه و هو ساخن جدا . و بدا يعريني كالمعتاد و انا اسمع اهاته و أنفاسه الساخنة و امسكت زبه حيث ان زوجي يحب ان العب بزبه و هو يداعبني حتى يبقى زبه منتصب علما ان زوجي عمره أربعون عاما و يكبرني بخمسة سنوات و قد تزوجنا منذ اثنى عشرة سنة و لدينا أربعة أولاد كلهم ذكور . ليلتها كان يقبلني و انا امسك زبه و زوجي زبه كبير جدا و لا استطيع اطباق اصابعي على زبه لكنه لم يعد زبه ينتصب مثل الماضي فاحيانا اثناء الجماع يرتخي زبه داخل كسي و عن طريق الصدفة و هو فوقي يهيئ زبه لادخاله في كسي وضعت يدي على مؤخرته و كانت اول مرة امسك له طيزه و كنت انتظر ان يطلب مني نزع يدي لكنه استمر في المداعبة و التقبيل و زوجي يسخن اكثر و هو يهيئ نفسه لادخال زبه في كسي . و قد اعجبتني طيز زوجي كثيرا فهي طرية جدا و كبيرة أيضا و بدات اقرب اصابعي من الفتحة حتى وصل اصبعي الى باب فتحة طيز زوجي و لمستها و عوض ان يطلب مني التوقف احسست انه سخن اكثر  وكان الامر اعجبه و احسست ان زوجي قد بلغ من الهيجان الجنسي مبلغا لم اعهده منه فقد اصبح يتحرك بطريقة قوية جدا رغم انه كان قد اصبح بدينا مقارنة بايام زواجنا الأولى و تعمدت تحريك اصبعي على فتحة طيزه و لاحظت انه لم يمانع بل زوجي سخن اكثر بهذه الحركة و اصبح يقبلني بعنف كبير و يمسك صدري و يداعب الحلمات بطريقة جميلة جدا . ثم أدخلت قليلا اصبعي و كانت فتحة زوجي صغيرة جدا و أصبحت بعد ذلك ادخل و اخرج اصبعي من فتحته بطريقة سريعة و زوجي فوقي حيث ادخل زبه كاملا في كسي و انا اداعب فتحته وهو مستمتع و ينيك و اهاته زادت اكثر و أخرجت اصبعي و بللته باللعاب من دون ان يحس و اعدت إدخاله في طيز زوجي و احسست ان زوجي يسخن اكثر بهذه الحركة حيث كان ينيك و يدخل زبه بطريقة كانت تذكرني بذكريات السنة الأولى لزواجنا و التي افتقدناه في السنوات الأخيرة . ثم نزعت يدي من فتحته لانني تعبت من هذه الحركة لاتفاجئ بزوجي يهمس في اذني هيا اكملي لماذا توقفتي انا اعجبتني هذه الحركة و قد سخنتي طيزي و زبي في نفس الوقت و هنا تاكدت بما لا يدع مجدالا للشك ان زوجي يسخن لما ادخل اصبعي في مؤخرته و ادخلته كاملا و هو هائج ينيكني مستمتع جدا و زبه يخبط على كسي دخولا و خروج بلا توقف و في كل مرة يخربني انه سيقذف و رغم اني تعبت الا اني واصلت مداعبة فتحة الطيز بطريقة ساخنة جدا حتى اوصلته الى قمة رعشته و شهوته . حين بدا يقذف اكتشفت امرا جميلا جدا حيث كانت فتحته تنغلق و تنفتح و هو يقذف حيث كان يعصر عضلات طيزه فتغلق فتحة شرجه حين يخرج المني ثم يفتحها و كان سلوكا لا اراديا منه و مع ذلك لم اخرج اصبعي من طيز زوجي الا بعدما اكمل قذفه لانني اردت ان اسخنه و اعطيه متعة جنسية قصوى . في تلك الليلة ناكني زوجي مرتين على غير العادة و حتى في النيكة الثانية لم ينتصب زبه الا بعدما داعبت له الفتحة باصبعي و سخنته حيث كان زوجي يسخن و انا ادخل اصابعي باستمرار في مؤخرته و قد تعبت كثيرا حتى ان يدي صارت تالمني في الليل لكن تلك الحرارة الجنسية و القوة الساخنة التي رايته عليها جعلتني انسى كل التعب و اكتشفنا ليلتها سر تسخين زوجي في الفراش و صرنا نطبقها في كل مرة نمارس الجماع و رغم ان زوجي يسخن بهذه الطريقة و يعجبني لكني صرت اتعب حيث عوض ان اتجاوب معه و أعيش اللذة التي يصدرها احتكاك زبه في كسي صرت اركز على طيزه و فتحته و أحيانا نسى نفسي حتى يقول لي شكرا يا حبيبتي و يسحب زبه و انا انسى انني امارس الجماع معه . و لذلك صارحت زوجي ان عليه ان يمتعني و ينيكني دون ان ادخل اصبعي في طيزه و اتفقنا انه يقوم بكل شيئ و حين يقترب من الانزال ادخل اصبعي في طيزه حتى أرى زوجي يسخن و يقذف و هكذا لا اتعب و انتشي بالجماع و بالجنس مع زوجي  

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply