جنس ساخن مع ابن الجيران المتزوج الذي يعشقني

رغم انه متزوج الا اننا نمارس جنس ساخن باستمرار و ربما ينيكني اكثر مما ينيك زوجته التي لم يكن ليتزوجها لولا ان اهله اجبروه على الزواج منها و من جهتي فانا احبه و احب زبه رغم انه ليس زوجي . انه حسام ابن الجيران الذي يعشقني منذ الصغر و لكنه وجد نفسه متزوج من امراة أخرى بسبب العادات و الأعراف البالية فعائلته لا يزوجون ابناءهم الا مع اشخاص من نفس قريتهم و هم سكنو معنا في المدينة منذ سنوات طويلة و القصة طويلة و لا داعي لذكرها و ساحكي لكم عن احلى جنس ساخن حدث مع حسام بعد يومين فقط من زواجه . أتذكر ذلك اليوم الذي زفت العروس الى بيت حسام و كنت ابكي في الليل و انا اتخيله ينيكها و زبه في كس غير كسي لكني تفاجئت في اليوم الموالي باتصال منه يخبرني فيه انه لم يقدر على جماع زوجته الا بصعوبة و انه كان ينيكها بلا طعم رغم انها عروس جميلة و اكد ان عقله و زبه سيبقيان ملكا لي و هي الكلمات التي شرحت نفسي و خففت من وطاة الامي و اتفقنا على الالتقاء في مكاننا السري في اليوم الموالي أي بعد ليلتين فقط من زواجه و هو ما حدث حيث وجدت نفسي وجها لوجه مع حسام و انا لم اذق زبه منذ اكثر من عشرين يوم لانه كان منشغلا بتحضير زفافه و بدا يقبل و يداعب جسمي بطريقة عنيفة و كانه ليس عريس جديد و هو يقبلني و يعبر لي عن حبه و انني احلى من زوجته و كان يقبل رقبتي  ويمصها و يتحسس على فردات الطيز بطريقة قوية جدا في جنس ساخن جدا . و كانت شهوته غريبة جدا حيث طلب مني بسرعة ان اسقط الكيلوت من بين قدماي و انا واقفة لانه ساخن و يريد ان ينيك بسرعة و نفذت له طلبه حيث سحبت كيلوتي الى الأسفل و تركته يسقط بين قدماي و قام و حملني حيث وضع رجلاي على خاصرته و رفعني بقوة و ادخل زبه في كسي و انا اعانقه بكل قوتي و هو يقبل و يدخل زبه و كلام الحب يخرج فمه بطريقة عفوية ميلة و انا ابادله الغزل و الهمسات الساخنة مع الاهات الجميلة اه اه و زبه كان يدخل الى النصف فقط في كسي ثم خفضني قليلا حتى ادخل زبه كاملا . و كان يحملني من طيزي و يرفعني و في نفس الوقت كان يتحسس على فرداتي الجميلة و انا احس  بالمتعة في جنس ساخن جدا حبيبي حسام و كان هو متكئا على الحائط و ركبتيه مثنيتين قليلا حتى يمسكني في احسن وضعية ممكنة احسست لحظتها انها اخر نيكة في حياتي من خلال نظراته لانه سيحب زوجته اجلا ام عاجلا و لابد له من ان ينيكها و لذلك كنت اريد ان يعطيه جسمي و احاسيسي كاملة و كنت اذوب بنظراتي لما تقع عيناه على عيناي . و كنت اقبله و الحس شفتيه و لسانه و زبه يتحرك داخل كسي في جنس ساخن جدا و انا الف يداي عى ظهره بكل قوة و امسكه من الرقبة و اشعر بالزب الذي يتحرك داخل كسي و الذي كنت احس و كانني اتناك منه للمرة الأولى في حياتي و من شدة شهوة حبيبي رفعني حتى يقذف و لم ارغب بإخراج زبه من كسي فانا كنت مستمتعة جدا في جنس ساخن و حاولت ابقاءه في كسي  وقلت له حسنا اقذف داخل كسي لا عليك . و امام إصراره سمحت له و اخرج زبه و نزلت بسرعة الى الأرض و وقفت حتى اتلقى المني في فمي و امسكت زبي حبيبي و وضعته في فمي و انا امص المني الحار الساخن الذي كان ينزل في فمي و لما توقف حبيبي ع نالقذف بقيت الحس المني حيث كنت اضغط على قضيبه بقوة حتى احلب المني الباقي داخل زبه و في كل مرة كانت تخرج قطرة إضافية امصها يومها استمتعا في جنس ساخن و حتى لما قذف بقيت الاعب زبه المرتخي و هو يهمس في اذني بعبارات الحب و الغزل و انا اطلب منه ان يعطيني قبلات ساخنة في فمي و كنت اعتقد انها اخر نيكة و لكن من حسن حظي ان حبيبي ما زال يحبني رغم انه صارحني انه اصبح ينيك زوجته لكن قلبه و احاسيسه معي . و ما زلنا نعيش احلى جنس ساخن في كل مرة و أحيانا لما تذهب زوجته الى بيت أهلها ياخذني الى بيته و يمتعني بزبه و نيكاته الجميلة على السرير الخاص بغفته الزوجية و انا رفضت اكثر من عشرة خطاب من اجل حبيبي و زبه الذي لا لا يمكن ان استغني عنه  

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply