تلصص و استمناء جميل على جارتي التي كانت تستحم

قصة ساخنة جدا عشتها في تلصص و استمناء جميل جدا حدث معي حيث كنت في بيت احدى الجارات و انا مع ابنها و لما خرج يشتري لها حاجياتها دخلت الحمام و انا رغبت في التلصص عليها و كنا نسكن في بيوت ضيقة و قديمة جدا ابوابها مهترئة . و شعرت بنبض قوي في قلبي م نالشهوة و رغبت في التلصص عليها و اقتربت من الباب وكان مهترء جدا حيث القيت نظرة لاجد جارتي عارية تماما و كسها مشعر جميل و جسدها ابيض و بزازها كبيرة بحلمات حمراء مثيرة جدا و هي ترمي الماء على جسدها العاري و انا اخرجت زبي بسرعة و كلي شهوة و قلبي تضاعفت نبضاته اكثر و بدا احلى تلصص و استمناء و انا ارى جارتي عارية و هي تفرك بزازها بعدما ترمي الماء على جسدها ثم تدهن حلماتها الجميلة بالصابون و تكمل الفرك و انا اسخن و اشتعل اكثر و ارى امامي بزاز كبيرة جميلة . ثم رمت الماء على بطنها فانزلق على كسها و طيزها و دهنت منطقتها السفلية بالماء ثم ادخلت اصبعها في كسها و مسحته و ادخلت اصبعها ايضا بين فلقات طيزها و مسحت فتحة الشرج و انا اهيج من ذلك المنظر المثير و اشعر بمحنة كبيرة و ابزق على زبي و استمني بقوة من مشهد جارتي العارية تماما و انا في تلصص و استمناء ساخن جدا و اريد ان اقذف و اكب حليب زبي على هذا المشهد الساخن جدا . و من شدة ما كانت بزازها كبيرة و طرية كانت تحمل ثديها و تغسله ثم ترميه فيبقى يرتعد و يتحرك و اان اسخن اكثر و استمني بحرارة في تلصص و استمناء شهي و قوي جدا على تلك الجارة الجميلة وهي عارية تستحم و اتمنى الا يرجع ابنها بسرعة . و حدث ما كنت اخشاه حيث سمعت صوت الباب و اردت القاء النظرة الاخيرة و انا اريد ان قذف قبل ان افتح له الباب لاسمعها تصرخ من الداخل افتح له الباب عزيزي و لحظتها ارتعدت كل فرائسي و و انا امسك زبي و استمني  و لا اريد ان اغادر قبل ان اقذف الحليب من زبي و لكن لم يكن الامر بيدي حيث سارعت الى الباب لافتحه و حين فتحت له الباب كنت ساخن جدا و كل جسمي يرتعد و بمجرد ان دخل حتى استاذنت منه و و اتجهت الى الحمام اكمل الاستمناء الحار الذي كنت امارسه و حين دخلت الحمام اعدت اخراج زبي بسرعة و لم اصدق ما الذي حدث . و فعلا بمجرد ان اخرجت زبي حتى بدا بالقذف بكل حرارة من دون ان المسه و انا حار و ساخن و جسمي يرتعش بقوة على ما كنت ارى امامي في احلى تلصص و استمناء على ام صديقي العارية و هي تستحم و قذفت بحرارة كبيرة و اخرجت شهوة ساخنة جدا و حين خردجت وجدتها قد خرجت بالفوطة و جسمها مثير و لكن زبي كان قد برد و اطفات محنتي

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply