تستمني لي اخت صديقي في بيتهم و انا هائج حتى قذفت

حين بدات تستمني لي شعرت ان الكهرباء تتحرك في زبي و لم تكن كهرباء مؤلمة بل لذيذة جدا و كانت يدها دافئة و ناعمة بحنية عالية جدا و القصة حدثت لي بيت احد اصدقائي ايام المراهقة و كنا لا نملك خبرة في النيك و الجنس . و كان صديقي يعيش بيت متفتح جدا و كل اخوته كانهم في احدى الدول الغربية حيث الملابس ضيقة و شفافة و قصيرة و حتى ابوه متحرر جدا عكس ابي المحافظ المتعصب و كانت له اخت كبيرة في السن جميلة جدا و دئم تقترب مني و انا اصغر منها بحوالي عشرة سنوات او اكثر . في ذلك اليوم اتذكر اني ذهبت الى بيته و التقينا  و كان في البيت اخته فقط و بقيت العب معه لعبة الستريت فايتر على البلاي ستيشن و لكن اخته ارسلته لشراء بعض الحاجيات و بمجرد ان خرج حتى جاءت و جلست بجنبي و حين جلست بدت تسالني اسئلة بدت لي غريبة جدا و هي تمسكني من يدي و تتحسس على اصابعي حتى انتصب زبي ثم لمست زبي بلا خجل و بدات تستمني لي و لكن فوق البنطلون حيث كان زبي مختفي . و انا سخنت و زبي منتصب بقوة و هي احست بي حيث ضحكت و طلبت مني ان اخرج زبي و اخبرتني انها لو كانت لوحدها لتركتني انيكها و لكن بما ان اخوها قد يرجع بسرعة فقد طلبت مني اخرج زبي حتى تلعب به و انا اخرجت زبي و انا خجلان جدا و راحت تستتمني لي و لمست زبي بتلك اليد الناعمة الحريرية و انا اغلي من الشهوة و بسرعة اصبحت دقات قلبي كانها محرك ديزل قوي جدا و ان اشعر ان قلبي على وشك التوقف و هي تمسك بالزب و تستمني لي و تعرف كيف تحرك الشهوة فيه حيث كانت يدها ذات حنان جميل جدا . و كانت تمسك راس زي الوردي و تلاعبه ثم تنظر الي حتى تعابيري و الشهوة في نظراتي و انا اسخن و اريد ان اقذف من شجة حرارة الشهوة و هي تستمني و تلعب بزبي الذي انتصب في ذلك اليوم انتصاب غير طبيعي و كان طويل جدا و اخت صديقي تلعب به ثم بصقت على يدها و عادت للاستمناء مرة اخرى و في تلك اللحظة منحتني حرارة جنسية خصة جدا حيث اصبحت اصابعها تنزلق على زبي بصورة جميلة جدا و شهوتي زادت و اللذة كبيرة اكثر و هي تواصل اللعب بالزب  و تستمني لي بقوة كبيرة . و من شدة ما وجدت من لذة جنسية انفجر زبي بقوة و قذفت في يدها الحليب بحرارة كبيرة و انا اذوب و زبي كالمدفع يخرج المني على يدها و هي تواصل الفرك بتلك النعومة و مستمتعة جدا و كانت تريد ان انيكها لولا ان اخوها كان يضايقنا و فعلا لم يطل الامر حتى كان معنا و هو لا يدري اني اطفات شهوتي بيد اخته التي ظلت تستمني لي و تلعب بزبي حتى قذفت المني في يدها

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply