تداعب جسمها باحلى طيز

كانت لي ابنة عم متوسطه الجمال وكانت اكبر مني بأربع او خمس سنوات متوسطة الطول جسم مكتنز يخبل وكانت طيزها اللي مدوخني منذ ان كنت شابا وانا افكر كيف اصل لهذا الطيز الجميل وادخل عيري بداخله وكانت دائما تزورنا وتبقى ايام وكنت متزوج وعندي خلافات مع زوجتي الكل يعرف بها من الاهل والاقارب وفي مره من المرات قالت لي لما لاتتزوج فقلت لهالقد كرهت الزوج بسبب زوجتي فقالت ليش تزوجتها( لو متزوجني اني مو احسن )(كانت هذه الكلمات من باب المزاح ) واني مو احلى منها فقلت لها على الفور انتي تخبلين بس شلون اوصلج كالت اخذ تكسي فضحكنا فقلت لها انتي جسمج حلو يدوخ كالت صدك كتلهه صدك واني دايخ بي من زمان كالت شنو اللي مدوخك بجسمي كتلهه كله كالت يعني كتلهه الصدر والخلفيه اللي مدمرتني كالت ليش عيني مدمرتك كتلهه من اشوفهه افقد توازني وما اتحمل وضحكت بخجل وقالت اي . وتغيير الموضوع لدخول احد افراد العائله وفي المساء في الحديقه قالت لي ها شلونك فقلت دايخ وانا انظر الى طيزها فقلت لها متى فقالت شنو فقلت متى تزوريني في غرفتي فقالت لماذا فقلت لكي ندردش فقلت حسنا في المساء بعد ان ينام الاهل سأصعد اليك فكم كان الانتظار طويلا فهيأت الفراش على الارض وفعلا في الساعه الحاديه عشر مساء صعدت الي وجلست امامي وبقينا للحظات ننظر الى عيون بعض ولم اتمالك نفسي الا وان اقبلها ويا لها من شفاف رقيقه عذبه طيبه ويدي تداعب الصدر الجميل الواقف بشموخ وممدت يدي لازيح ملابسها ولكنها كانت اسرع مني فقد خلعت ملابسها بسرعه ولم اصدق هذا الجسم الجميل امامي وبدءنا نقبل بعضنا بشغف ونلامس اجسامنا بايدينا وامتدت يدها الى عيري بهدوء ولمسته وكان واقف يكاد ان ينفجروبدءت تداعبه فأخرجته لها فقالت واو شنو هذا فقلت هو لكي وبدءت امص صدرها الجميل ويدي تداعب جسمها ونزلت الى ظهرها وثم الى طيزها فصاحت اه اه فعرفت انها تريد ان انكيها من طيزها لانها غير متزوجه وفعلا قلبتها على بطنها وبدءت اقبل جسدهامن الاعلى الى ان وصلت الى طيزها وهي تأن وباعدت بين رجليها وبدءت اقبل طيزها وكسها وهي تزيد من انينها وطيزها يتحرك يمينا وشمالا وقالت اسرع بعد ما اتحمل وبدءت امرر عيري على طيزها وكسها وهي تتأوه ووضعت الدهن على فتحة طيزها وبدءت ادخل اصبعي قليلا قليلا فقالت اخرج اصابعك اريد عيرك بسرعه فوضعته على فتحة طيزها وكانت تنفتح وتنغلق من الشهوه وبدءت ادخلهه وهي ترفع طيزها الى الاعلى لكي يدخل ولم اصدق فقد دخل وهي تصيح اه اه بصعوبه ونمت فوقها اقبل خدها ورقبتها وادخل واخرج عيري ببط في طيزها ويا له من طيز كأنه يعض عير ويشده للداخل بقوه فقلت لها راح اوصل فقالت شنو قلت راح اقذف فقالت بكيفك ولحظات وبدءت اقذف داخل طيزها وأأن وهي تتأوه من الشهوه فقالت ما هذا اللي بداخلي احسه حار فقلت هذا القذف مالي فأخرت عيري ببطء واغمضت عيناها وهي تتأوه فقالت ليش ما اخبرتني من زمان حتى نمارس يوميا نمارس احلى شي وبدءت تلاعب عيري بيدها وتمصه فأنتصب مجدداً ومارسنا ثلاثه مرات في هذه الليله ولم ننقطع عن بعضنا الى الان لان زوجتي موظفه وتذهب دائما الى اهلها لاننا على خلاف مستمر فيا له من طيز لا يمكنني فراقه تمنياتي ان تكون القصه اعجبتكم وان تحضو بما حضيت من طيز رائع

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply