اول زب في حياتي و اول نيكة من الخلف من طيزي

ساحكي لكم عن تجربة اول زب في حياتي و كيف ناكني دون ان يفتحني لانه ناكني من الخلف و قد كان الذ مما يمكن ان تتخليوه و تعارفت انا و نادر الشاب الذي كان حبيبي انذاك في قاعة المسرح و كنت رفقة اختي الكبيرة و وقعت عيني على عينه و ظل يشير الي و يحاول ان يثير انتباهي . كنت احاول اخفاء شعوري نحوه قدر ما استطعت فهو شاب وسيم جدا و جميل و تقريبا في نفس عمري لكن كان من المستحيل ان خفي اعجابي به و لما خرجنا مرر لي ورقة صغيرة مكتوب فيها رقم هاتفه الجوال و حسابه على الفيسبوك و اخترت ان اتعرف عليه في الفايسبوك قبل ان اتصل به . و دخلت حسابه و وجدت صوره و قد زاد حبي له واعجابي به فقد كان يضع صوره و هو في قمة اناقته في العديد من المدن الاوروبية و الاسيوية و علمت انه يعمل مضيف طائرة و كان اول حب اقع فيه واول زب اتناك منه في حياتي و ارسلت له طلب صداقة و جاءني الرد في اليوم الموالي كان كله وسامة و حيوية و دائما نظيف و انيق و عرض علي ان نلتقي و هو ما حدث حيث خرجنا و احتسينا مشروبات مع بعض ثم تكررت اللقاءات و كان احيانا يغيب لاسبوع حيث يسافر باستمرار و يعمل في خط كندا و بما انه كانت هناك رحلة واحدة اسبوعيا فكان يذهب في يوم و يعود بعد خمسة ايام . المهم في احدى اللقاءات وجدت نفسي اقرب فمي من فمه دون شعور مني حتى خطف قبلة من شفاهي و لا انكر ان تلك القبلة هيجتني و الهبت مشاعري كلها حيث اشتعلت النار في جسمي و لم نزد على ذلك و صرت كلما التقيته احاول تقريب فمي من فمه والالتصاق به حتى يقبلني و كنت استخدم عطور جميلة و ماكياج جميل و احيانا كان ياتيني بادوات التجميل من كندا . اتذكر ثاني مرة اخذت منه قبلة طويلة جدا و وضع يده على ظهري و تحسسني و لمس مؤخرتي و انا قلبي يدق و ينبض بقوة و اريد ان ارى زبه و امارس معه الجنس و اعيش حلاوة اول زب في حياتي مع حبيبي و لا اعلم مع تلك المداعبات هل توقف لوحده ام انه قضى شهوته في ملابسه لانه فجاة توقف و حين بقيت اقبله اخبرني انه يشعر بالتعب و كنت اظن انه قذف حليبه في ملابسه من اللذة لكني لم اكن متاكدة تماما . و بقينا على تلك الحال حتى جاء اليوم الذي رايت اول زب في حياتي و قد تجرات عليه وطلبت منه ان يريني زبه لانني اريد ان المسه و كنا في الفندق لوحدنا و كان حبيبي خجولا نوعا ما و حين اظهر لي زبه اسرعت بخطفه بقوة و امسكته بيدي و انا انظر الى اول زب اراه و كان حقا زب رائع و حجمه كبير نوعا ما و لحسته بقوة حتى قذف في فمي و حبيبي يرتعش من اللذة . ثم دخل الحمام و استحم و عاد الي و انا على السرير و تعريت امامه بطريقة مثيرة حتى انتصب زبه مرة اخرى و طلبت منه ان ينيك طيزي و فعلا كانت اول مرة اتناك و اول زب يدخل في طيزي و لم يكن مؤلما جدا بل دخل بطريقة عادية بعدما بلله و هيئه كنت على وضعية السجود اضع راسي على الوسادة و هو خلفي ينيك طيزي بلا توقف و يلعب على فردتاي الكبرتين و يحركهما و انا مستمتعة جدا و من حين لاخر يرمي جسمه على حتى يلتصق ظهري بصدره و يلف يديه على صدري ويلعب بحلمات بزازي و انا استمتع مع اول زب اذوقه . و من كثرة النيك احسست ان حبيبي نادر بدا يتعب حيث كان زبه احيانا يذبل فيعطيني اياه امصه حتى يحصل على الانتصاب و يعيد ادخاله في طيزي مرة اخرى و احببت زبه كثيرا و لو لم اكن عذراء لتركته ينيكني من الكس لانه فعلا زب لذيذ او لانه اول زب ينيكني و لو كان الذي ناكني زرجل اخر لاحببت زبه لان اول نيكة لا تنسى . في النهاية اتذكر انه قذف داخل طيزي لانه لم يقدر على اخراج زبه و مفارقة تلك اللذة التي كان عليها

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply