اول زب اذوقه من طيزي مع ابن الجيران النياك

كان اول زب اذوقه من طيزي في حياتي مع ابن الجيران سامي و كنت انا مرحلة الثانوية فتاة خجولة و جميلة جدا و كان هو يحبني و يلاحقني بنظراته الساخنة اينما تحركت و هو ايضا كان جميل و ظريف جدا . و بعد ان توطدت علاقتي به صار لا يفوت اي فرصة نلتقي فيه الا و يقبلني من الفم و يحاول ان يضمني بنما انا كنت اتهرب منه رغم اني كنت اجد الدفئ في ضدره و حضنه لكن كنت اخاف من ممارسة السكس و لا اريد ان اتعلمه و انا في تلك السن و لكن ذات يوم وجدت نفسي مع سامي لوحدنا في مكان منعزل و الجو كان حارا جدا و حتى قبلاته كانت جد ساخنة و من دون ان اشعر وجدته قد عراني م نصدري و بدا يرضع الحلمة و انا اغمضت عيناي من المتعة و الشهوة و تركته يمص و انا اسخن و اذوب مع اول زب اذوقه في حياتي . و اخرج سامي زبه و كان اسمر و طويل جدا و متمدد و طلب مني ان العب به و اداعبه  وامسكت الزب و بدات اتحسس عليه و سامي يقبلني من فمي حتى انه سخن بقوة و اصبح مثل الوحش و انا اشفقت عليه من تلك الحالة التي رايته فيها و تركته ينيكني من الطيز حيث كان يحشر  راس زبه بين فلقاتي و يوجهه الى الفتحة و يريد ادخال زبه بكل قوة و انا اتحمل ذلك الالم الجميل مع اول زب اذوقه و اول نيكة في حياتي و حين مر نصف الزب في طيزي احسست بشعور قوي جدا مخلوط ببعض الالم كانه يدخل سكين في طيزي لكني تحاملت على نفسي و انا افتح رجلاي و ارخي عضلاتي الشرجية حتى اترك الزب يدخل بسهولة اكثر و لكن حبيبي كان زبه منتصب بقوة . و لم يكن هو يفكر مثلما كنت انا افكر و انا في سكس ساخن و اول زب اذوقه في حياتي حيث كانت شهوته تجعله يفكر بانانية  و يدفع بقوة كبيرة حتى ادخل زبه  وهاج علي و هو من خلفي ينيكني و يدخل زبه بقوة كبيرة و انا احسست اني اصبت بدوار في راسي م نقوة الزب الذي كان سميك جدا و كبير و صعب ادخاله في طيزي و فعلا مع مرور الوقت بدات استمتع و اشعر بحلاوة الزب الذي كان يتحرك في داخل احشائي حيث كان جاري يخرج زبه و بصق فوقه و يتفل عليه ثم يغرسه مرة اخرى في الطيز بكل قوة  وحرارة و انا اسخن  واذوب من متعته و حلاوة الزب الذي كان ياكله طيزي . و حتى هو عا احلى لذة جنسية مع حرارة طيزي و كيف كانت فتحتي تضم زبه و تضغط عليه و انا اسخن  و اتاوه امامه كي اسخنه اكثر و هو ينيكني و يمتعني مع اول زب اذوقه في حياتي الى ان انفجر ذلك الزب الساخن بالحليب داخل طيزي بكل قوة و قذف شهوته الحارة جدا

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply