انيك استاذتي المحرومة جنسيا في بيتها و امتع كسها

كانت مغامرة ساخنة جدا و ذكريات رائعة حين كنت انيك استاذتي المحرومة جنسيا و كانت اناسنة رائعة و جميلة و لكنها عرجاء و هو ما جعلها تبقى عانس بلا زواج حتى وصلت الى سن الاربعين . و كنت انا اشفق عليها و احبها بلا اي خلفيات و لم اكن انظر اليها نظرات الشهوة و لكن مع مرور الوقت اكتشفت انها محرومة عاطفيا و جنسيا و حتى هي كانت تبادلني نظرات ساخنة جدا اثناء الدرس علما اني اكبر اصدقاءي و قد رسبت في دراستي من قبل ثلاث مرات و حتى في البنية الجسدية كنت ابدو كرجل ناضج و كامل و هكذا بدات علاقتنا تتوطد الى ان صرت انيك استاذتي المحرومة و نمارس الجنس كالعشاق في اول خلوة بيننا احسست ان استاذتي كانت في محنة كبيرة و انا اشتهي جسدها و انظر الى بروز صدرها الجميل و انتفاخ فخذها الابيض المثير جدا و انا احس ان زبي يتمدد بقوة بين ثيابي حتى اخذ حيز كبير جدا . و لحظتها كنت اريد ان انيك استاذتي المحرومة و اذوق كسها و كانت هي تسالني و تنظر في عيناي الى ان وقعت عيني في عينيها و انا شعرت بالخجل من النظر في وجه استاذتي و انزلت عيناي لكنها امسكتني من راسي و طلبت مني ان انظر في عينيها و انا انظر احسست ان قلبي ينبض بقوة من خلال صوت انفاسها الحار جدا . ثم قربت فمها من فمي بطريقة بطيئة جدا الى ان وقعت شفاه بعضنا على شفاه بعض و وجدت نفسي اقبل استذتي المحرومة من شفتيها بحرارة و انيك استاذتي المحرومة الساخنة جدا . و كانت من شدة محنتها جد مستعجلة حيث رمت يدها مباشرة فوق زبي تتحسسه ثم اخرجته امامها و هو منتصب بقوة و امسكته و لعبت به و رضعته و طلبت مني ان ادخله في كسها حيث خلعت امامي كيلوتها لارى امامي كس مشعر رهيب جدا اسود اللون و انا ارى الكس لاول مرة في حياتي و لم اكن اعرف كيف انيك و لكني قربت زبي من الكس في تلك اللحظات زاد نبض قلبي و انا انيك استاذتي المحرومة و ارى تعابيرها المليئة بالشهوة و كيف كانت تغمض عينيها و حين لمس زبي شفرات كسها اغمضت عينيها و اطلقت اهة حارة جدا تدل على محنتها العميقة و انا بدوري احسست التهاب في زبي . ثم دفعت زبي بين الشفرتين لاشعر ان زبي ينزلق في لحم الكس الذي كان كانه يسبح في الصابون و الكس ساخن جدا و انا ادفع حتى فتحت كسها و ادخلت زبي الذي كان منتصب جدا كانه حديدة و استاذتي انطلقت اهاتها بقوة اه اه اه و انا انيك و ادخل زبي في قاع كسها الساخن و كانت استاذتي تضمني الى صدرها و هي جد ساخنة و شهوتها حارة و انا من شدة اللذة لم اقدر على تحمل كل تلك الحرارة و قذفت حليب زبي بقوة كبيرة داخل كسها و اطفات محنتي كما اطفات محنتها و انا انيك استاذتي المحرومة الساخنة جدا

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply