انا و الخادمة ونيكة قوية جدا

لم استمتع فى حياتى  كيوم التقيت فية بالخادمة الريفية والتى أذاقتنتى  طعما آخر للجنس والنياكة ، فجربت معها نيكة قوية جدا لم أعهدها فى حياتى مع أنى متزوج منذ زمن طويل يبلغ ست سنوات. أنا طبيب بشرى متخصص فى مجال الجراحة ولى عيادة خاصة وأبلغ من العمر الخامسة والاربعين عاما. تزوجت من زميلتى فى الجامعة وكنت أحبها جدا ومازلت ولكن تعلقى  بها قل لأنها لم تعد تهتم بى فى حياتى الجنسية وأمور النياكة والمداعبة كما فى السابق. فهى الان تهتم بالاولاد ودراستهم وقد أهملتنى جنسيا حتى أصبحت أعانى خاصة وانا كنت مازلت أعشق الجنس وأجد شراهة فى ممارسته. مشاكل زوجتى الصحية منعتنى من القذف بمائى خارج ذبى فأصبح محتقنا بماءه لا يجد مخرجا لإشباع رغباته الجامحة. وبينما انا على ذلك الوضع من الحرمان والتعطش الى الجنس الذى لا أجده مع زوجتى  سوى مرة كل شهر أو كل شهرين على الأكثر، إذ اشعر اننى مازلت أحيا حياة جنسية قوية بعدما خبرت نيكة قوية جدا مع الخادمة الريفية. وبدأت شهوتى تتحرك اتجاه الخادمة الريفية فاطمة من أول مرة التقت عيناى بعينيها وبجسمها الحار الملتهب. وكانت مرة من المرات قد استعانت بها اختها الخادمة الأصلية التى كانت تخدم فى منزلنا الواسع الكبير منذ زمن طويل، استعانت بها من بلدتهما الريفية للمجئ الى منزلى للمساعدة فى عمل البيت. فاطمة كانت جميلة حقا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فعندما رأيتها وهى تنظف السجاد وقد ارتدت جلبية الشغل ذات النصف كم وقد التصقت على جسمها وشفت عنه كأنما هى عارية امامى. كانت ممشوقة القوام طويلة فارعة الطول، ذات شعر أسود كثيف كانت تقوم بلفه فى لفة دائرية كأنها كعكة سوداء كبيرة. كانت عندما تهبط من فوق الكرسى الذى صعدت فوقه لتنظيف سقف البيت، كان ردفيها يهتزان ويتراقصان من ليونتهما ونعومتهما. كانت أيضا فلقة مابين فردتى ردفيها تظهر وكأنما تنتظر قضيبا مثل قضيبى المحروم جنسيا ليقذف بلبنه داخلها. كانت بيضاع صافية البشرة ناعمة الجلد سوداء العينين مستديرة الوجه وانفها مستدق منتصب صغير الحجم. استدارا ثدييها فأصبحا كالكرة متوسطة الحجم ولكن لا تكفى كف واحدة للإمساك بإحداهما، بل بالكفين كلتاهما كنت أتمكن من عصرهما عصرا. كانت فاطمة ، كما علمت ، مطلقة من سنة وهى مثلى محرومة من ماء الرجال وأنا محروم من كس الأنثى الجميلة مثلها. رأيتها وقد انطبع جلبابها الشفاف فوق ظهرها، فظهرت لى منعطفات وانحناءات جسمها الحار الملتهب، فكنت أتلهب شوقا لولا وجود أختها معها. كنت أتشوق للإنفراد بها ومصارحتها بأنها تعجبنى وأنى أريدها، أريسد جسمها الجميل لكى أستمتع به وانا بدورى أتتبعها أيضا؛ فقهى مطلقة محرومة من النياكة مثلى ومن الذب كما انا محروم من الكس. كانت الخادمة فاطمة ترى نظراتى اليها وتخاف منى وتنكمش فى داخلها؛ فهى لا تجرؤ على مصارحتى بأنها تحتاج الى الذكر، ببساطة لأنى  انا سيدها وهى مجرد خادمة, ولكنى كنت ومازلت أعتقد أن الحاجة الجنسية الاشباع منها لا يفرق بين سيد وخادمة وهما سواء فى ذلك. كانت فاطمة تنهى عمل اليوم مع أختها وتذهب اخر الليل لتنام معها فى حجرتها المخصصة لها دون أن ارتوى من جسمها الناعم الطرى ولكن حث ان استبد الالم بأختها لتحتاج أن تذهب الى المستشفى لتحجز هناك لمدة ثلاثة ايام تاركة لى اختها فى المنزل لتقوم بدورها فى الخدمة والتنظيف واعداد الطعام. استيقظت فاطمة فى الصباح الباكر وكانت زوجتى قد خرجت للعمل، فذهبت فاطمة لتعد لى كوبا من القهوة الحليب كعادتى كل صباح. ناديت عليها، فتركت ماكان بيديها فى المطبخ وجاءت على الفور لتجيب: نعم سيدى، قلت لها: فاطمة انت مطلقة، مش كدة، قالت : نعم، من سنة، فأجبتها: وانت مش حاسة انك تعبانة من غير زوج؟ لم تجب فاطمة ووضعت وجهها فى الارض، فقمت اليها وطلبت منها الا تخجل فأنا محروم وهى محرومة وانا معجب بجسمها اللين الطرى. لمست ثدييها وطلبت منها ان تذهب الى سريرى وتخلع كل ملابسها معادا قميصها . اخذت انا دش ودخلت عليها عاريا تماما، فوجدتها مرتخية على سريرى فقبلتها قبلة الحنان والاعجاب، وطلبت منها ان تمص لى ذبى وهو الامر التى ماكانت تعرفه مطلقا، فاستغربت الامر فى البداية ثم مالبثت أن احبت مص رأس ذبى فأصابتنى نشوة كبرى. ولأمتعها هى بعد انتصاب ذبى الذى اصبح كالحديدة، رحت امصمص حلماتها وبطنها والثم رقبتها، فارتخت اطرافها واصدرت انينا يدل على المتعة البالغة التى سرت فى جسدها المحروم لأجد يدها تمتد الى بظرها تدلكه، فعلمت أنها مستثارة، فانسحبت بجسمى فوقها نزولا الى كسها الحسه وأمص بظرها والعق داخله بطرف لسانى حتى جن جنونها وراحت تعلو وتهبط بنصفها الاسفل وتدفع بكسها فى وجهى طالبة المزيد. امتعتها وعلمت انه دورى ودورها، فرحت أطعنها طعنات أصابت صميم كسها، وظللت على ذلك طيلة ثلث ساعة وعلت تأوهاتنا واختلطت حتى قذفنا سويا وهو الذى كان نادرا مع زوجتى، انتشينا وقضينا رغابتنا الى الجنس وقامت هى فاغتسلت وانا فاغتسلت؛ وهكذا كانت تجربتى ونيكة قوية جدا مع الخادمة

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply