السكس الساخن جدا في محل الأحذية و نيك الى الصباح

لا انكر اني امارس الدعارة و عشت السكس الساخن ربما الاف المرات مع رجال و شباب و حتى شيوخ و مع كل فئات المجتمع من الأغنياء و الفقراء و رايت أنواع الزب التي يمكن رؤيتها بين الطويل و القصير و بين الغليظ و الرفيع و بين الذي ينتصب بسرعة و بين الذي لا ينتصب الا بصعوبة و حتى هناك من لا ينتصب أصلا . المهم هذه التجربة بقدر ما كانت ساخنة بقدر ما ندمت عليها حيث انه بسببي حدثت مشاكل كثيرة بين صاحب محل الأحذية و زوجته التي علمت ما حدث بيننا و كبرت الحكاية و انا ساحكي لكم عن السكس الساخن فقط دون أي شيئ اخر . أتذكر ان احد الشباب ممن اقمت معهم علاقة غرامية عرفني بصاحب المحل و كان شابا يبيع احذية راقية جدا يحضرها من إيطاليا و ا انكر انني طمعت في المال فانا حرفتي هي الدعارة و بها اطلب قوتي و فعلا وجدته شخص وسيم جدا و ثري حيث عرض علي ان ابيت معه في محله و كان يومها الجو ماطرا جدا و كان محله مجهز في الخلف بسرير جميل و ثلاجة و كل شيئ . و دخلنا على الساعة السابعة مساءا و كان الجو مظلما جدا و اغلق المحل خلفه و جاء الي و اتجهنا مباشرة الى الخلف و تناولنا الطعام و الشراب و البيرة و احتسينا السجائر ثم بدا ينيكني و قد طلب مني ان اعطيه مصات قوية على زبه لانه كما قال يحب ان تكون النيكة الأولى نيكة فموية و هكذا رضعت زبه و ابدعت في مصه بكل الطرق التي اعرفها و تمتعنا في السكس الساخن الى ان قذف ماء حليب زبه داخل فمي و تركني الحس  واداعب القضيب . ثم ارتخى زبه و اصر ان انام في حضنه حيث هاتف زوجته و اخبرها انه لن يرجع الى البيت في تلك اللذة و كان يحكي معها على الهاتف و يده تلاعب حلمة صدري و انا اضحك و في نفس الوقت كان يقول لزوجته احبك و انت حبيبتي و انا العب بزبه الذي انتصب مرة أخرى . ثم رضعت مرة أخرى و لحست و وضعت الزب في صدري استمتع بدفئه و حنانه و نحن متجاوبين جدا في السكس الساخن و جاء دوره باصرار مني على ان يلحس كسي لانني كرنت اريد ان يلحس لي كما رضعت زبه و قد هيجني بشدة بطريقته في مص البظر و الشفرتين و لحس الكس و في ذات الوقت كانت يداه لا تفارق حلمات صدري التي كان يفركها بكل حنان و لذة و انا اذوب و اذوب و ارخي جسمي مستمتعة به ثم بدا ينيكني حيث ضم زبه على كسي بكل قوة و هو فوقي و بدا يدخل و زبه يتسلل و يغيب في أعماق كسي الساخنة و انا اشعر بمحنته القوية و لكنه كان يريد ان ينيك لمدة طويلة و ذلك حتى لا يقذف بسرعة و كان مثلا ينيكني قليلا ثم يسحب زبه و ويضربه على وجهي و الحسه و يعود الى إدخاله مرة أخرى و قد هيجني السكس الساخن الذي مارسناه . ثم مرة أخرى يدخل و يواصل النيك و تارة يطلب مني ان اركب على زبه حيث يحتضنني و يبقى يلحس في صدري و انا اهتز على زبه و هو يمسك بارداف طيزي و يحرك فلقتاي بكل قوة ثم اعود الى تقبيله  ولعق لسانه  والسكس الساخن يتواصل بكل متعة و كنا جد ساخنين و جسمينا يعرقان من الشهوة رغم ان الجو كان بارد و كانت لمساته لذيذة جدا خصوصا لما يمسك صدري و يلعب بحلمتي المنتصبة . و مرة أخرى قذف حليبه و هو رجل يقذف بسرعة كبيرة لكنه نياك و سرعان ما ينتصب زبه من جديد و كنت اعتقد انه سيتعب و يتوقف عن النيك لكنه فاجاني بعد دقائق حين عاد الى مداعبتي و هو يريد السكس الساخن من جديد في النيكة الثالثة لم ارضع زبه بل بقيت اداعبه بيدي و في كل مرة اضيف اللعاب الى يدي و أحيانا كان هو من يبصق على زبه و اصر ان ينيك طيزي حيث رماني على بطني على السرير و جاء من خلفي و بدا يدخل زبه بكل قوة . و كان طيزي ينفتح امام زبه و فتحتي تتمدد رغم ان زبه كبير حتى ادخله و راح ينيك و يدخل و يخرج و يتمتع و يلعب بطيزي بكل قوة و انا اسخن و استجيب لكل أوامره و اتاوه بكل قوة اه اه ما احلى زبك في مؤخرتي اريدك ان تنيكني بكل قوة و فعلا ناكني بقوة و قذف مرة أخرى حليبه و اكملنا السهرة و السكس الساخن حيث ناكني عدة مرات

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply