الجنس الذي ذوب النادل الممحون مع احلى فتاة – النهاية

أخرجت فرح زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل اثناء الجنس الساخن بينهما و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة عندما مارسا الجنس بحلاوة و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه  اثناء الجنس الحار قال لها : فرح حبيبتي ما بدك تحسي بالزب الكبير جوات كسك الممحون و الغارق في المحنة ؟! ما سمعت فرح هذه الجملة حتى قفزت و بسرعة ! استغرب عادل لماذا وقفت و ذهبت نحو حقيبتها ، و إذا بها تخرج منها واقي ذكري ! فتحت فرح الواقي و مسكت زب عادل الكبير بيدها و البيد الأخرى وضعت الواقي الذكري على رأس زبه الكبير و بدأت تنزل به شيئا فشيئا ، ثم بدأت تنزل به بيديها الاثنتين بينما كان فمها على رأس زبه تثبت الواقي بفمها و شفتيها ، حتى وضعت الواقي الذكري بالكامل على زبه و كان الزب جاهزا بقوة الى الجنس الشديد  و القوي ، ثم قالت له : حبيبي عادل ما بدك تنيك الممحونة و اللي كسها متفجر من المحنة !؟ ما بدك اتطعميها الزب الكبير و الواقف بقوة و اللي بينقط؟! قام عادل و بسرعة شديدة و مسكها و قلبها على ظهرها بشدة مسك بزازها بيديه و بدأ يفرك بزبه بين الشفرات للأعلى  و للأسفل و كان صوت شفرات الكس عاليا عندما كان يدخل زبه بينهما و يخرجه و كانت هي تقول له : حبيبي سمعت الصوت سمعت صوت الكس الممحون و الشفرات الكبيرة و اللي غرقانه بالمحنة القوية !؟ ما بدك تكمل الجنس و تنيكني !؟ ما ان انتهت فرح بجملة تنيكني حتى انزل عادل زبه نحو خزق كس فرح و بدأ يفرك بأرس زبه خزق كسها الدافيء الشديد اللزوجة  ، و بدأ يدخل زبه شيئا فشيئا لداخل كس فرح و هي تفتح فمها بشدة و تتنفس بسرعة كبيرة حتى دخل رأس وبه داخل كسها و بدأت هي تصرخ و تغنج  و تقول له : آآآآآآآآآه ما أكبر زبك شو بجنن شو بيجنني بيخليني أفقد عقلي آه ما ازكاه و ما احلاه نيكني هلأ بسرعة و بقوة موتلي كسي موت ! بدأ عادل يدخل زبه أكثر و أكثر و يشد فرح من بزازها نحوه و كانت رجليها مرفوعات على أكتافه و هو يشد بقوة ببزازها كان يفرك حلماتها بأصابعه ، حتى بدأ يدخل زبه بشدة أكثر للداخل و ينيك فيها بقوة أكبر و يدخل زبه للداخل بالكامل و كان يدخله و يخرجه و يعود يدخله بشكل اقوى حتى انه لم يستطع الاحتمال اكثر فمسك بزاز فرح بشدة و هي شعرت ان ظهره قد اقترب وضعت يداها على طيز عادل و بدأت تشد به بقوة و شدة و سرعة حتى بدأ عادل يقذف ظهره و هو يصرخ و ويغنج و هي تصرخ بشدة وقوة و كان عادل مستمر في التدخيل حتى خرج ظهره بالكامل من زبه الممحون و كان قويا جدا في الجنس لما كان ظهره يقذف .

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply