اشبعني جاري الشهم من الجنس وكرهت زوجي الديوث

الزمان هو الشتاء الماضي في شهر نوفمبر والمكان هو بيتي والبطل هو جاري الشهم  وقد أشبعني  من الجنس وكرهت زوجي الديوث وأنا البطلة. وما سأقصه عليكم ليس من فانتزيا الدماغ أو أوهام مراهقة بل حق تسرده ثلاثينية كبتها زوجها القاسي فثارت ضد سلطته.  كانت الأمطار تهطل والضباب متكاثف والرطوبة نغزو جدران البيوت حولي وفوق كل ذلك المصابيح قد انطفأت. حالة الخارج ليس بأفضل من حالة الداخل وكأن الطبيعة تعزيني في نفسي. خرجت من مطبخي وأضات شمعة لأراه هناك في شرفة بيته يدخن سيجارته بين غصبعيه السبابة والوسطى وينفخ بدخانها في الهواء فتتلوى مثل الثعبان. ذلك هو جاري الثلاثيني وهو بطل قصتي من أبهجني. على النقيض منه زوجي الداعر الديوث الحقير المشوه الخلقة! مالذي فعله والدي بي؟! ماذا جنيت لأكون من قسمة ذلك المعتوه القوادج! يبدو أن والدي قد بعنني له. في تلك الليلة المشتية الممطرة الرطبة أتي زوجي القبيح من عمله وراح بدون تمهيد يطأني في جماع لا حب فيه ليتركني غير مشبعة بناري وقد أنزل عصارة دمه وأنهك نفسه. كنت وما زلت أستكثر نفسي عليه بما لدي من كفاءات بدنية هائلة من ردفين ممتلئين ونهدين مشرابن ووجه خمري اللون وعيون هادئة وادعة وطول مشرع أنيق. حملت منه وأنجبت فتاة جميلة إلا أنه كرهنني من أجلها! فقط أبنتي الصغيرة هي من تبقي على عقلي من الجنون. . كم كان عراكانا وكم كان تشاجرنا ليكلل كل تلك الكراهية التي أحملها له بما صعقني! طلب مني أن أضاجع احد مدرائه في العمل من أجل المال!! عندما نهرته ورفضت وطعنت في رجولته راح يمسكني من ذراعي ليغصبني بالقوة وذلك المدير الوغد السخيف يبتسم. هددتهما إن لم يكفا فإني ساصرخ مستغيثة باهل الحي ليتركني زوجي اللعين ويقول محذراً:” أنا هقعد برة اسبوع كدة.. أهدي وفكري.. وكله لمصلحتنا… ردي عليه..” وخرج الكلب الذي لا يغار على عرضه. كانت تلك مآساتي لتعقبها فرحة جاري في شرفته. خرج زوجي وصفع الباب خلفه لتعقبني حسرة وأذهب إلى غرفتي لأجد طفلتي ترتعد من الحمى. حملتها بين ذراعي ولم يكن لي من أحد فأنا غريبة عن القاهرة وإذا بي ابكي أندب حظي. تذكرت جاري ورحت من شرفتي أهرع إليه ليطمانني ويصعد إلى شقتي سريعاًُ ويدخل غرفة نومي يطمأن على صغيرتي وهي ترتعد من الحمى. طلب من حسن ، هكذا اسمه وهو اسم على مسمى، أن  أن آتي بالماء والثلج وفوطة وراح يصنع لها كمادات. ثم التقط هاتفه واتصل بطبيب معرفته ليسأله ما يفعل بابنتي فوصف له نقاط السخونية ثم  طلب من الطبيب أن ياتي بنفسه . أتى الطبيب وأعجبت به لأهميته ووصف العلاج لأبنتي  وتناولته وغادرنا الطبيب وقد طمأننا أنها ستخف. بعد ذلك وقبل ان يغادر شكرته بشدة فابتسم وقال:” إحنا جيران ولا شكر على واجب..” واصررت أن يتناول فنجان قهوة. رحت أقارن زوجي الديوث الذي يردني أن أضاجع غيره بحسن الجار الشهم الانيق فرايت فرق الأرض من السماء.  في تلك الليلة أيضاً وابنتي نائمة في غرفة نومي راح حسن يسألني ويستفسر عن صوتي العالي وصراخي فأجبته بلا كذب أو مواربة لا لشيئ إلا ليشبعني جاري الشهم من الجنسبعد أن كرهت زوجي الديوث.  بل بدأت دموعي تسيل فوق خدي فارتاع وتعاطف معي بشدة بل مش إلي وراح يربّت فوق ظهري بل يمشي بيده فوق خدي يمسح دموعي. تماسكت وأحسست أني ضعيفة ولكن تلك طبيعة المرأة. في تلك اليلة بدأ لقائنا الاول واعترفت له انني كثيراً ما أحسده على من سوف تقع من نصيبه ويتزوجها. الحقيقة أنني كنت محرومة من متعة الجنس بشدة فراح جاري حسن يعوضني ذلك.  رفع وجهي وعيني الدمعتين تطالعانه وراح يتفرس فس ملامحي ليميل برأسه ويقبلني . قبلة الثانية الثالثة لنغيب فيها . قبلة مشتعلة نسيت نفسي وراح يدعك شعر راسي فالقي الطرحة السوداء لينكشف له فاحم اسود شعري وسائحه. ثم نزل بيديه لى صدري يفتح أزرار بلوزتي ولتتراخى يديه فوق نهديّ يدلكهما برفق.كنت أحتاج لذلك فتركته.   كنت استشعر لمساته وأستمتع بها. راحت انفاس حسن تتصاعد في الوقت الذي راح يلصق جسده بجسدي. أنامني فوق كنبة الصالون الممدة وراح يميل فوقي حتى اعتلاني يشبعني من الجنس الذي حرمني منه زوجي الديوث.  نزعني البلوزة ثم  خلع حمالة صدري واستشعرت الخجل لحظتها وأخفيت بزازي بكفيّ. رفع حسن يديّ وراح يطبع قبلاته فوقهما ويشد حلماتي وقد بدأت أنا أستشعر بحلاوة الجنس تسري في جسدي. الان خلع حسن خلسة كلوتي ولم يعد بإمكاني إخفاء ه! راح يداعبه ويتحسسه كأنما يكتشفه. مد يده على شفري كسي وأخذ يدلكهما وأنا أتلوى من اللذة والنشوة وليميل بعدها فوقه وليلحسه بشهوة عارمة  غرقت يده بعصائر كسي الفواحة ولمساته كانت تطلق من صدري أنات اللذة. غرز حسن جاري الشهم الذي راح يشبعني الجنس  إصبعه في جوف كسي لاحتضنه أنا بشدة وهو ما زال يبعبصني بإصبعيه. راحت أناتي وآهاتي تدوي ليرفع هو ساقي ويفرق ما بينهما ليتمكن من كسي. كان حسن في تلك اللحظة يقوم بإصبعه ما يقوم به قضيبه داخلي لتنبجس عصائر كسي الساخنة مغرقة باطن فخذيّ. اهتجت بشدة ورحت أشتاق إلى قضيبه داخلي. قعد حسن بين ساقي ووضع قضيبه في مدخل كسي لأحس أنا بحرارته ونبضه. مال حسن فوقي وطبع قبلة فوق شفتي ليغوص وحشه داخلي. أسكنه داخلي. لم يتحرك حسن لدقيقة ليجعلني ساكنه الجديد يتعود على عشه الجديد. لا أخفي عليكم انني كنت أنا من أومأت وتأوهت إليه أن ينيكني. راح حسن يدفع ويسحب قضيبه داخلي ليسحق جدران مهبلي. ظل حسن يفلحني من تحته لمدة خمس دقائق إلى أن انزاحت سوائله داخلي. كان حسن قد غرق بعرقه مثلي وقد أفرغ كل حليبه داخل كسي ليسحب برقة هائجه مني.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply