اسخن حك زب على المؤخرة في رحمة الباص الجميلة

يومها كنت عائدا الى البيت بعد تعب و عناء يوم شاق لاجد نفسي في اسخن حك زب على المؤرة حيث انستني تلك اللذة كل التعب و العناء و لم يكن من السهل علي مقاومة ذلك الاغراء او الابتعاد عنه و كان الامر من المستحيل . وجدت امامي طيز مكور عجيب بارز و جميل و هو لامراة اعتقد انها متزوجة لانها سمينة نوعا ما و عمرها يدل على انها متزوجة و حاولت ان اترك بعض المساحة بيني و بينها و لكن الزحمة كانت شديدة جدا و الازبار تحاصر المراة من كل جهة كانها ذئاب و حتى من خلفي الجميع كان يدفع و الباص مزجحم و مع ذلك الركاب في الخارج اكثر من الداخل و كلهم يريد الركوب رغم الزحام و الحرارة الشديدة . و كنت مجبرا على التقدم اكثر حتى التصق زبي على مؤخرة المراة و احسست بحرارة جميلة و انا في اسخن حك زب على الطيز و المراة لا ادري ان كانت تشعر بزبي ام لا فهي مجبرة على التحمل و الصمت لانها في باص زحمته غير عادية . و بدات الشهوة تسري في عروق زبي الذي انتصب و لم اعد قادرا على المقاومة و انا غير مصدق اني انيك لان زبي كان ملتصقا التصاق كلي بطيز المراة و اللذة كبيرة و الشهوة متحركة و هكذا قررت ان اكمل الفكرة التي كانت في راسي و الصقت زبي في الطيز في اسخن حك زب و انا اشعر ان مؤخرتها كانت ساخنة جدا و حامية و انا احتك بها و ارجع قليلا للخلف و ادفع زبي مرة اخرى و لكن دون ان اثير الانتباه . و كانت المؤخرة طرية جد و لذيذة جعلتني اشعر و كانني انيكها في الفتحة حيث زبي كان في مكان الفتحة و كنت اريد ان المس لها فتحتها و العب بها و بقيت احك و اتحرك بلا توقف و ارجع للخلف و اقدم زبي بقوة في الطيز و احكه و اشعر باللذة و الشهوة ترتفع و الحرارة الجنسية تزداد في زبي . اما انتصاب زبي الذي حصلت عليه فهو انتصاب غريب جدا فانا كنت اشعر ان زبي اطول من اي مرة انتصب فيها في حياتي من قبل و من بعد رغم اني مارست الجنس مع العديد من الفتيات و ذقت الطيز من قبل و حتى الكس و انتابتني تلك الرعشة الجميلة التي توحي بخروج المني من زبي و قذف الشهوة فانا شعرت برعشة ساخنة و حارة  و انا في اسخن حك زب على تلك المؤخرة و السيدة التي كنت احك زبي في طيزها كانت غير مبالية و كان طيها غير معنية بالنيك و الزحمة شديدة جدا و فعلا كما كان في ذهني فقد انفجر زبي بقوة و انا ملتصق بالطيز حيث كنت ارتعش و انا اقذف الحليب من زبي و اان اريد ان اصرخ و اتاوه اه اح اح اح لكي تخرج الشهوة باحلى طريقة ممكنة . و كانت قطرات المني تخر من زبي متسارعة و متدفقة بقوة كبيرة و زبي يرتعد و يقذف و انا ما زلت في اسخن حك زب في حياتي و زبي ملتصق و اللذة الجنسية ما زالت فيه و المراة واقفة قبلي و انا اقذف حليب زبي بكل حرارة و الشهوة بدات تبرد و تخرج حتى شعرت ان زبي ارتخى و انه لم يعد فيه اي شيء من المني و الحليب . في تلك اللحظة التي اخرجت شهوتي اختلطت علي اللذة الجنسية و النشوة مع التقزز من المني الذي كان في ثيابي و فخذاي و الخصيتين  و لكن لم اندم على تلك المغامرة و لم افوت من حسن حظي حلاوة تذوق اسخن حك زب على تلك الطيز الجميلة

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply