أخت طليقتي الأرملة وابنتها العذراء في بيتي ترضع قضيبي الجزء الثاني

أحمر  وجه نادين  العذراء خجلاً من مغازلتي وشكرتني على كلماتي اللطيفة. في الواقع أنا لم أكن مجاملاً فهي قد أصبحت امرأة ولكن عذراء بما لها من محيط كتفيها مقاس  5 وشعر اشقر ذهب على النقيض من امها ذات الخصلات السوداء. ساعتها خطر في بالي أن نادين يمكن ان تكون قد صبغت شعرها وانه غير طبيعي . حجم صدر نادين قدرته ساعتها ب 35 ولكن بدت لي أيضاً انها مقبلة على تضخم في نهديها رهيب يناسب بنيتها الوافرة. أفقت سريعاً من تأملي في جسد نادين وقلت في نفسي أنها لا زالت مراهقة بشفتيها الممتلئتين قليلاً المصبوغتين باللون البنكي الخفيف، واللاتي تصلحان أن ترضع قضيبي بامتياز، تاركة وجهها الجميل دون أدنى ميك ب ؛ فهي في الحقيقة جميلة جمال طبيعي لا تحتاجه بالضبط كأمها. إذن نادين كبرت وشبت وشب نهداها وبدت لي أجمل وأنضج عما رايتها من قبل عام فنمت آمالي وكانني مراهق معتقداً أنها تجمل نفسها في عينيّ. بدأت أشعر بالاستثارة  من سكسيتها. كذلك ينطبق ذلك على أمها هنا والتي زاد وزنها قليلاً مما جعل ردفيها يمتلئا وبزازها تكتنز فأحسست ناحيتها بأشد استثارة. ربما هي من سمنحت لي أن تراودني تلك الخواطر. انتقل فكري تارة أخرى وكذلك نواظري إلى نادين العذراء  فرحت أتملاها وأتملى جسدها فتقطع نادين حبل تأملي وكانها خجلت مني قليلاً:” أيه أونكل شادي … عجبتك يعني؟” قالتها بخجل وابتسامة وبضحكة خجلة ثم أدخلت امها في طرفاً في الكلام وكأنها أرادتها ان تشاركها إحراجها:” ماما… اونكل شادي محتاج يتأمل فيك شوية ههه.. هو مشفكيش من شوية..” . البنت اللعوب نادين العذراء  أجرحتني لتضاعف أمها إحراجي وتقول:” أكيد حبيبتي.. بس مش عارفة هو معجب بحبيبته الصغيرة نادين..” ومالت على ابنتها تطبع قبلة على خدها . بصراحة أحسست انني مستثار وودت لو أن إحداهما ترضع قضيبي وتخلصني من توتره قليلاً .. إذن لم تشعر هنا بالإساءة من كلام ابنتها بل بأريحية ودلع وتخيلتهما كفتاتين تتنافسان على رجل هو انا هههه. الحقيقة كنت منتشي بأن علاقتي مع أهل طليقتي ما زالت لم تتأثر  وأن نادين وهنا الجميلتين تتضاحكان في بيتي. أظلنا الليل  فأدخلت حقائبهما إلى داخل غرفتيهما وتركتهما يفرغان ملابسهما ليستقل الأساسنير للخارج لإحضار مزيد من لحم الضأن للشوي بنفسي لأنني لا أثق كثيراً في الطعام الجاهز. وبعد تناول الطعام واستبدال ملابسهما للنوم راحت نادين الجميلة تدير فيلماً رومانسياً قد أتت به معها  على قرص دي في دي. جلست بين الفتاة وأمها فكنت بين جميلتين إحداهما شابة كالثمرة الناضجة والأخرى أمها أرملة ثمرة تحتاج لمن يتذوقها.  كنت مستمتعاً بينهما وأنا على الاريكة. كانت قصة الفيلم الأجنبي تدور كلها حول بنت شابة وامها وقعا في حب نفس الرجل فأحسست بغرابة شديدة ورحت أتساءل في نفسي ما إذا كانت الابنة أو امها قد احضرا الفيلم وفي ذهنهما الموقف الذي ثلاثتنا فيه. فالفيلم كانت فيه مشاهد طريفة مضحكة إلا أنه كان يحوي أخرى مثيرة حيث تقترب كل من السيدتان البنت وامها من رجلهما لينتهي الفيلم بأن ألقى كلا ذراعيه على كتفي البنت وأمها فاستمتعت كثيراً واستمتعا. بعد أن انتهى الفيلم وكانت الساعة قد دقت الحادية عشرة ذهبنا كل إلى فراشه. غير انن يقررت أن ىخذ دشاً قبل النوم فهي عادتي ولم أشأ أن اقطعها قبل النوم. تسسلت بعد ذلك إلى حجرتي إلى سريري . ومن  عادتي في النوم  أنني أنام عارياً وخاصة في فصل الصيف. فانا من النوع الذي لا يحتمل أدنى ملابس فوق جسده وخصوصاً في فصل الصيف وخاصة بعد أن انفصلت عن زوجتي. فانا وحيد واستمتع بوحدتي كما أشاء. غير أن القاعدة كسرتها تلك اللية لوجود ضيفتيني عندي إحداهما شابة لم تتطلع بعد على عورات الرجال فآثرت ان البس تي شيرت وشورت رقيق قصير إلى الركبب وذلك لأكون مستعداً إذا ما احتجت مثلاً للذهاب للحمام بالليل أو الخروج من حجرتي لأي سبب. ولكن لم أكد اضع رأسي فوق سادتي حتى أحسست بانني غير مستريح في منامي بسبب ثيابي حتى الداخلية. قررت أن اتوسط في ذلك فمشيت ونور غرفتي مطفأ إلى دولاب ملابسي وأخرجت روب حمام ووضعته جانبي على السرير ونمت عارياً وقلت في نفس” كدا احسن واريح.”وفعلاً نمت نوماً عميقاً. ثم انه بالليل وقد تعمق أحسست بوجود احد معي في غرفتي واستنشقت أنفي رائحة عطر أنثوي مثير إذن هل تتحقق أمنيتي وترضع قضيبي الأرملة الغنجة أخت طليقتي كما كانت تفعل اختها وتريحني؟! . رحت بالكد أفتح عيني لأرى شبح امرأة يقف بجانب فراشي! كانت ترتدي قميص نوم مفتوح الصدر ولاشيء تحته! رأت عيناي انتفاخ نهديها وقد قفزا بقميص نومها بحيث لا يلتصق ببطنها.” آآه دي هنا جاية ليا!” هكذا اعتقدت وحاولت لذلك أن أتصنع النوم لأرى ما يكون منها. أردت أن ارى آخرها وأنا أدعي النوم. وقفت هناك لللحظات كما لو كانت تفكر ثو راحت ترفع قميصها كما لو أنها تريني عورتها. كانت أول ما وقعت عيناي من جسدها العاري كان بمساعدة ضوء القمر النافذ من النافذة إلى حجرتي! يتبع…..

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply