أحلى نيك مع جارة أمي الأرملة

منذ ثلاثة شهور وأنا أمارس أحلى نيك مع جارة أمى الأرملة التى تسكن فى الطابق الرابع فوق الدور الذى تسكن فيه أمى بطابقين حيث أنى أسكن فى الطابق الثالث بينهما.و أنا شاب فى الراثالثة والعشرين وسيم سليم الجسم طويل واسمر إلى حد ا و أحب الجنس كثيراً وحتى أشاهده على اللابتوب خاصتى أو الديسكتوب الذى أفضله عليه. كنت أنا أعمل فى شرم الشيخ وعندما عودت بعد ثلاثة شهور وجدت أن الشقة التى فوقى قد سكنتها أرملة لها بنتان جميلتان مثلها. كانت جارة أمى الأرملة واسمها سمر تحب نيك الشباب الصغير مثلى والى لم يتزوج ولا أدرى لماذا. منذ أول مارأتنى فى سلم الأسانسير و راحت تتطلع إلى و إلى صدرى بشهوة لدرجة أنى كنت أريد أن أصفعها بقلم فىق وجهها واقبلها غصباً عنى ولكن تماسكت. عندما نزلت إلى شقة امى و وجدتها عندها تفاجأت هى و أنا وفرحت جداً و سلمت عليّ ومن ساعتها تكاد لا تترك أمى و أحياناً كثيرة تستعين بى لقضاء مصالحها. كانت سمر جميلة وجسمها أجمل طافح بالإغراء و كانت هى فى التاسعة والثلاثين من عمرها وزوجها توفى من خمس سنوات فى حادثة. كانت كمايقال” بتغلس عليّ” وكنت أنا أغيظها أحياناً و أرفض ما تقوله من كلام لا لشيئ إلا لأناكفها و استثيرها، فكانت امام امى تجرى وراءى وتقول: طيب ماشى يا عمر…يا مسبسب ….يا صايع…”. ضحكت أنا ولكن أمى كانت تقطب حاجبيها من ” استخفافاها و عيولتها” ولكنها كانت تعود لى ولنفسه وتقول: ” معلش يابنى..ست أرملة وصغيرة…احنا زى أهلها”… تطورت الأمور وصارت جارة أمى الأرملة سمر تمزح معى ولكن بإيديها و أمام أمى وكنت أشتهى ضربها و لكن تمنعنى أمى. ذات مرة كنت فى شقة أمى و كنت أنا أنزلت مقطع سكس جديد فى تليفونى ونسيت أن أضع له باسوورد ونسيت أن أمسحه أو أنقله إلى جهاز الكمبيوتر. وبينما أنا نائم أعطت أمى الهاتف لسمر تعمل اتصالاً منه لأن باقته كانت قد نفدت و طبعاً سمر فضولية جداً فعثرت وهى تتعمد أن تقلب فى الهاتف على مقطع السكس. علمت ذلك بعدما اخبرتنى هى بنفسها بعد علاقة أحلى نيك معها فى شقتها. كنت كثيراً ما أراها لابسة ملابس مثيرة فوق اللحم مباشرة عندما كانت تنادين لنقل غسالة أو تلاجة فى شقتها. كانت تتعمد سمر أن تثيرنى لحد أن تدفع بى إلى نيك معها وهو ماحصل. كانت هائجة على الدوام. فى يوم كان الاربعاء على ما أذكر كانت سمر اشترت ثلاجة جديدة و نادتنى وكنت فى الحمام أستحم. اخبرتنى والدتى فصعدت إليها و انا مشحون نيك وجننس تجاهها. كانت ترتدى عباءة سوداء رائعة فيها ولكن شفافة ليس من تحتها سوى ستيانة وكلوت. بينما كنت أضع معها الثلاجة فى الركن الذى تريده انقطع أو لا أدرى ماذا المهم ظهرت بزازها البيضاء امام ناظريّ. نظرت اليها وانا قصادها: ” لمى ياسمر…لمى…هيا ناقصة…قالت تاركة بزازها امامى: ” ناقصة أيه يا ولا…… مددت يدى ولمست بزها الشمال. صاحت سمر كأنّ كهرباء لسعتها. اختطفت بشدة يدى وأعادتها الى صدرها العارى تسرح بها فوق بزازها. لم أستطع التحكم فى نفسى وعصرتهما بكفيّ. صاحت: ” آآآآه….” وأغمضت عينيها و ألقت بنفسها فوق صدرى. من هنا ابتدا أحلى نيك و خصوصاً ان باب غرفة نومها كانت مفتوحة. بغريزة الذكر و الأنثى تعانقنا وتلاثمنا ونحن نسرع إلى السرير. بدأ بينى وبين جارة أمى سمر أحلى نيك شفايف وفركهما فى بعضهما البعض و كل فنون نيك الشفاة فعلناها. القيت عباءتها و كانت بزازها مشدودة من التوتلر الجنسى التى كانت فيه. رميت بكلوتها لأرى أحلىة كس حقيقى رغم أنى رأيت أكساس من قبله. كس نظيف حليق منتوف وردى من باطنه مسود قليلاً حول العانة. أنمتها لنبدأ أحلى نيك مع بعضنا. تناوب فمى ، لساني وشفتاي، على بزازها لحساً ورشفاً ومصاً وهى تصيح من هياجها. نزلت الى كسها ورحت ألحس داخله فعلت صيحاتها و تفلت فوق الوسطى من أصابع كفى اليمين و أخذت أدفعه فى حلقة طيزها لتصرخ هى ألماً ولذةَ فى أحلى نيك مع جارة أملى الأرملة الممحونة سمر. ظللت أزيد من إيقاع لحسى لكسها و بعبصتها من دبرها حتى ألقت بماء شهوتها الذى يعرب عن استعدادها الى أحلى نيك معى. ” نيكنى…آآآه…يلا….آآآآه..” هكذا بغنج ومحنة توسلت إليّ. القيت عنى جميع ملابسى و دفعته داخل فمها لتمصه و أنا فوق صدرها لا أثقل عليه. أحلى نيك فموى مع سمر مما جعل ذبى يكاد يقذف فسحبته منها. نزلت بجسمى الى نصفها الاسفل حيث كسها الفخم. رفعت ساقيها و علقتهما بكتفيّ وذبى بكفى اليمين يفرش كسها و يغيظه ويهيجه. دفعت برأسه داخلها فصرخت ووضعت يدها فوق فمها لتكتم صرخاتها خوفاً من سماع الجيران.” بالراحة سمر…صوتك…مش عاوزة تتناكى…أنا هنيكك أحلى نيك جامد فشخ..تلقى مدفعى” وغرزت ذبى داخلها. ومن شدة قضيبى وتوتره ومن ضيق كسها أحست سمر أنى فتقتها فراحت ترفع ذراعيها لتستقبل ثقل جسمى وأنا أهبط فوقها لأدفع ذبى, “آآآآه…لأ.لأ.لأ…بالراحة….عشان خاطرى…بيوجع…بيوجع أووى…آآآه..لأ..” توسلت سمر و كأنها مقدمة على البكاء. بدأت أنيك جارة أمى الأرملة سمر أحلى نيك فى رتم إدخال وإخراج معتدل حتى شعرت أنها قادمة على شهوتها العظمى فزدت من نياكتى وسرعته حتى راحت تتلوى كما الفرخ المذبوح. وحوحت و ازداد رتم تنفسها وأحسست بعرقها يتصبب و تلهث حتى قبضت على ذبى فعصرته فيها. هيجتنى سمر فأسرعت بسحب ذبى بين بزازها ونكتها بينهما حتى أطلقت حممى فى أحلى نيك مع جارة أمى الأرملة سمر.

Comments

Be the first to comment

Leave a Reply